rss
04-16-2014, 11:42 AM
سياسي / "العلاقات السعودية البريطانية" ورشة عمل متخصصة في الرياض / إضافة أولى واخيرة
ثم بدأت جلسة العمل الأولى وفيها ألقى الباحث جوليان رايلي ورقة الجانب البريطاني أشار فيها إلى تاريخ طويل من العلاقات السعودية البريطانية منذ عام 1915م، مرورا باللقاء التاريخي عام 1945م الذي جمع الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، برئيس الوزراء البريطاني آنذاك تشرشل وكان لقاء تاريخيا مهما للغاية أسس لعلاقات تاريخية مازالت وثيقة بين البلدين.
وتحدث رايلي عن تجربة ال**رفية الإسلامية في بريطانيا، والتعاون بين البلدين في كافة المجالات، وزيارة وفد من البرلمان البريطاني إلى المملكة ولقاءه أعضاء مجلس الشورى السعودي.
وأضاف أن هناك أكثر من 16 ألف طالب سعودي يواصلون تعليمهم في بريطانيا، كما أن هناك آلاف المسلمين البريطانيين يأتون إلى المملكة كل عام لأداء فريضة الحج، كما عرج للحديث عن العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين ومجلس العلاقات السعودية البريطانية ودوره في تعزيز العلاقات، مشيرا إلى أن بريطانيا تولي أهمية للاستماع إلى وجهة النظر السعودية بشأن أحداث المنطقة.
من جانبها أبرزت مسؤولة التجارة في مجلس اللوردات البريطاني أهمية هذه الورشة التي تعتبر الأولى لبحث آفاق ومستقبل العلاقات بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا وبحضور ومشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والدبلوماسيين.
وأشارت نكلسون في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إلى أن بلادها تولي عقد هذه الورشة أهمية كبيرة كون المنظمين لها معهدين على مستوى عال من الأهمية هما معهد الدراسات الدبلوماسية في السعودية و"معهد تشاثام هاوس Chatham House" البريطاني، لافتة إلى أن هذه الورشة تكتسب أهمية كبيرة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية، عادة أن هذا "أمر مهم للغاية بالنسبة لنا في بريطانيا".
وأضافت "بدأنا مساء أمس لقاء نعتبره مهما يلتقي فيه علماء ودبلوماسيون وأكاديميون وكتاب حيث كانت الطاولة تجمع أناسا على قدر كبير من العمق في تحليل العلاقات السياسات والعلاقات، ونحن من جانبنا نرى أن هذه الورشة قد نجحت من جلستها الأولى .
إلى ذلك تواصل الورشة الأولى للعلاقات السعودية البريطانية جلساتها اليوم الأربعاء بعقد ثلاث جلسات، حيث سيكون عنوان الجلسة الثانية: "التغيرات الجيواستراتيجية في الخليج" ويرأسها الدكتور نيل كويليام فيما يتحدث فيها من الجانب البريطاني: جيمس دي وال، وعن الجانب السعودي الدكتور عبدالله بن جبر العتيبي، والجلسة الثالثة بعنوان: "القضايا التجارية والاقتصادية: مواجهة تحديات الاقتصاديات الجديدة والتنمية المستدامة"، ويرأسها الدكتور صالح بن عبدالرحمن المانع، وتلقى فيها ورقتان، حيث يلقي ورقة الجانب البريطاني كل من: جلادا لاهن وسارة بيرك، وورقة الجانب السعودي يلقيها السفير الدكتور عبدالله بن إبراهيم القويز، فيما سيكون عنوان الجلسة الرابعة: "مستقبل العلاقات السعودية - البريطانية"، وترأسها مسؤولة التجارة في مجلس اللوردات البريطاني إيما نكلسون، وتلقى فيها ورقتان، عن الجانب البريطاني الدكتور نيل كويليام، والجانب السعودي للدكتور أسعد بن صالح الشملان.
// انتهى //
10:28 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1221313)
ثم بدأت جلسة العمل الأولى وفيها ألقى الباحث جوليان رايلي ورقة الجانب البريطاني أشار فيها إلى تاريخ طويل من العلاقات السعودية البريطانية منذ عام 1915م، مرورا باللقاء التاريخي عام 1945م الذي جمع الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، برئيس الوزراء البريطاني آنذاك تشرشل وكان لقاء تاريخيا مهما للغاية أسس لعلاقات تاريخية مازالت وثيقة بين البلدين.
وتحدث رايلي عن تجربة ال**رفية الإسلامية في بريطانيا، والتعاون بين البلدين في كافة المجالات، وزيارة وفد من البرلمان البريطاني إلى المملكة ولقاءه أعضاء مجلس الشورى السعودي.
وأضاف أن هناك أكثر من 16 ألف طالب سعودي يواصلون تعليمهم في بريطانيا، كما أن هناك آلاف المسلمين البريطانيين يأتون إلى المملكة كل عام لأداء فريضة الحج، كما عرج للحديث عن العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين ومجلس العلاقات السعودية البريطانية ودوره في تعزيز العلاقات، مشيرا إلى أن بريطانيا تولي أهمية للاستماع إلى وجهة النظر السعودية بشأن أحداث المنطقة.
من جانبها أبرزت مسؤولة التجارة في مجلس اللوردات البريطاني أهمية هذه الورشة التي تعتبر الأولى لبحث آفاق ومستقبل العلاقات بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا وبحضور ومشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والدبلوماسيين.
وأشارت نكلسون في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إلى أن بلادها تولي عقد هذه الورشة أهمية كبيرة كون المنظمين لها معهدين على مستوى عال من الأهمية هما معهد الدراسات الدبلوماسية في السعودية و"معهد تشاثام هاوس Chatham House" البريطاني، لافتة إلى أن هذه الورشة تكتسب أهمية كبيرة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية، عادة أن هذا "أمر مهم للغاية بالنسبة لنا في بريطانيا".
وأضافت "بدأنا مساء أمس لقاء نعتبره مهما يلتقي فيه علماء ودبلوماسيون وأكاديميون وكتاب حيث كانت الطاولة تجمع أناسا على قدر كبير من العمق في تحليل العلاقات السياسات والعلاقات، ونحن من جانبنا نرى أن هذه الورشة قد نجحت من جلستها الأولى .
إلى ذلك تواصل الورشة الأولى للعلاقات السعودية البريطانية جلساتها اليوم الأربعاء بعقد ثلاث جلسات، حيث سيكون عنوان الجلسة الثانية: "التغيرات الجيواستراتيجية في الخليج" ويرأسها الدكتور نيل كويليام فيما يتحدث فيها من الجانب البريطاني: جيمس دي وال، وعن الجانب السعودي الدكتور عبدالله بن جبر العتيبي، والجلسة الثالثة بعنوان: "القضايا التجارية والاقتصادية: مواجهة تحديات الاقتصاديات الجديدة والتنمية المستدامة"، ويرأسها الدكتور صالح بن عبدالرحمن المانع، وتلقى فيها ورقتان، حيث يلقي ورقة الجانب البريطاني كل من: جلادا لاهن وسارة بيرك، وورقة الجانب السعودي يلقيها السفير الدكتور عبدالله بن إبراهيم القويز، فيما سيكون عنوان الجلسة الرابعة: "مستقبل العلاقات السعودية - البريطانية"، وترأسها مسؤولة التجارة في مجلس اللوردات البريطاني إيما نكلسون، وتلقى فيها ورقتان، عن الجانب البريطاني الدكتور نيل كويليام، والجانب السعودي للدكتور أسعد بن صالح الشملان.
// انتهى //
10:28 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1221313)