rss
04-14-2014, 06:26 PM
عام/اجتماع لبحث لائحة صندوق منظمة التعاون الإسلامي في جدة
جـدة 14 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 14 ابريل 2014 م واس
بدأت اليوم أعمال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين المعني بدراسة لائحة صندوق منظمة التعاون الإسلامي للاستجابة السريعة للكوارث والطوارئ الإنسانية وذلك بمقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة بحضور معالي أمين المنظمة الأستاذ إياد بن أمين مدني .
ويهدف الاجتماع الذي ينعقد خلال الفترة من 14 إلى 15 ابريل الجاري إلى الاتفاق على النص النهائي للوائح المقترحة للصندوق، التي يستمر بحثها ودراستها للسنة الثالثة على التوالي.
وأوضح معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الأستاذ إياد مدني في كلمته الافتتاحية :أنه يجب ألا يحكمنا الخلاف على النص أو المفردات اللغوية المكونة للائحة عند تدارسها بقدر ما تحكمنا الحاجة إلى إنشاء الصندوق"، داعيا إلى أن يخرج الاجتماع بنتائج إيجابية ويزيل المخاوف لدى البعض من سوء الإستخدام أو غياب الشفافية.
وضرب معاليه مثلا للصعوبات التي تواجه الأمانة العامة بالأزمتين الإنسانيتين الكبيرتين اللتين تواجهان جمهورية مالي والوضع الكارثي المتفاقم في جمهورية أفريقيا الوسطى، مؤكدا أنه نظرا لعدم توافر الإمكانات المالية اللازمة لدى الأمانة العامة، فقد "كانت جهودنا في المجال الإنساني محدودة رغم اتساع الحاجة والطلب المتزايد الذي تلقته الأمانة العامة من المتضررين".
وقال : إنه بحسب التقرير السنوي الأخير للكوارث والأزمات الإنسانية الذي تصدره إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة فقد تأثر 146 مليون نسمة بالكوارث الإنسانية في العالم الإسلامي خلال السنوات الثلاث الماضية، وبلغ العدد الكلي للاجئين والنازحين 26 مليون نسمة، وتجاوزت الخسائر المادية للكوارث الإنسانية في هذه الفترة 200 مليار دولار.
// انتهى //
17:14 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1220608)
جـدة 14 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 14 ابريل 2014 م واس
بدأت اليوم أعمال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين المعني بدراسة لائحة صندوق منظمة التعاون الإسلامي للاستجابة السريعة للكوارث والطوارئ الإنسانية وذلك بمقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة بحضور معالي أمين المنظمة الأستاذ إياد بن أمين مدني .
ويهدف الاجتماع الذي ينعقد خلال الفترة من 14 إلى 15 ابريل الجاري إلى الاتفاق على النص النهائي للوائح المقترحة للصندوق، التي يستمر بحثها ودراستها للسنة الثالثة على التوالي.
وأوضح معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الأستاذ إياد مدني في كلمته الافتتاحية :أنه يجب ألا يحكمنا الخلاف على النص أو المفردات اللغوية المكونة للائحة عند تدارسها بقدر ما تحكمنا الحاجة إلى إنشاء الصندوق"، داعيا إلى أن يخرج الاجتماع بنتائج إيجابية ويزيل المخاوف لدى البعض من سوء الإستخدام أو غياب الشفافية.
وضرب معاليه مثلا للصعوبات التي تواجه الأمانة العامة بالأزمتين الإنسانيتين الكبيرتين اللتين تواجهان جمهورية مالي والوضع الكارثي المتفاقم في جمهورية أفريقيا الوسطى، مؤكدا أنه نظرا لعدم توافر الإمكانات المالية اللازمة لدى الأمانة العامة، فقد "كانت جهودنا في المجال الإنساني محدودة رغم اتساع الحاجة والطلب المتزايد الذي تلقته الأمانة العامة من المتضررين".
وقال : إنه بحسب التقرير السنوي الأخير للكوارث والأزمات الإنسانية الذي تصدره إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة فقد تأثر 146 مليون نسمة بالكوارث الإنسانية في العالم الإسلامي خلال السنوات الثلاث الماضية، وبلغ العدد الكلي للاجئين والنازحين 26 مليون نسمة، وتجاوزت الخسائر المادية للكوارث الإنسانية في هذه الفترة 200 مليار دولار.
// انتهى //
17:14 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1220608)