rss
04-13-2014, 02:58 PM
ثقافي / محاضرة عن الأدب الفلسفي في أدبي الرياض
الرياض 13 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 13 ابريل 2014 م واس
" إشكالات وقراءات في الأدب الفلسفي " عنوان ورقة عمل قدمها حمد الراشد في ملتقى النادي الأدبي بالرياض الثقافي الأسبوعي تحدث فيها عن سمات الاختلاف بين الأدب والفلسفة.
وقال الراشد " عندما نقول ( الأدب الفلسفي ) فنحن إزاء كلمتين كل واحدة منهما تحمل زخما وإرثا وثقافة ودلالات ومعرفة ؛ ولابد من وضع علاقة الإضافة بين الكلمتين بين قوسين حتى تصبح المسألة معلقة ومفتوحة على ما تحتمله من معان وأفكار وتأويل ، متحدثاً عن الفلسفة من زاويتين : الزاوية الفنية ، والزاوية العلمية ، وفي موضوعات تخص فلسفات ما بعد الطبيعة والجمال والفن والتأويل والنقد والاجتماع لتظهر سمات أدبية وفنية تجعل تلك الموضوعات زاوية تتقارب مع انطباعات شاعرية وصور فنية بديعة وخيال " .
وتطرق إلى لمحات وأفكار فلسفية داخل الفن والأدب ، وقال " إنها عمل فني أبدعها الفنان بحسه ومخيلته وحلمه مضفيا عليها تصويرا وعاطفة وإيحاء فكأن الفنان أراد أن يخرج مثل هذا العمل إلى الناس كولادة كائن جديد بحيث يحتفي به الناس " .
واستعرض الراشد الفكر الفلسفي وعدد من الرواد مشيراً إلى الإبداع الحداثي وأنه فتح آفاقا ثقافية وفكرية جديدة .
بعدها علق الناقد الدكتور سعد البازعي المشرف على الملتقى ، على المحاضرة ثم بدأت المداخلات من الحضور .
// انتهى //
13:54 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1220118)
الرياض 13 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 13 ابريل 2014 م واس
" إشكالات وقراءات في الأدب الفلسفي " عنوان ورقة عمل قدمها حمد الراشد في ملتقى النادي الأدبي بالرياض الثقافي الأسبوعي تحدث فيها عن سمات الاختلاف بين الأدب والفلسفة.
وقال الراشد " عندما نقول ( الأدب الفلسفي ) فنحن إزاء كلمتين كل واحدة منهما تحمل زخما وإرثا وثقافة ودلالات ومعرفة ؛ ولابد من وضع علاقة الإضافة بين الكلمتين بين قوسين حتى تصبح المسألة معلقة ومفتوحة على ما تحتمله من معان وأفكار وتأويل ، متحدثاً عن الفلسفة من زاويتين : الزاوية الفنية ، والزاوية العلمية ، وفي موضوعات تخص فلسفات ما بعد الطبيعة والجمال والفن والتأويل والنقد والاجتماع لتظهر سمات أدبية وفنية تجعل تلك الموضوعات زاوية تتقارب مع انطباعات شاعرية وصور فنية بديعة وخيال " .
وتطرق إلى لمحات وأفكار فلسفية داخل الفن والأدب ، وقال " إنها عمل فني أبدعها الفنان بحسه ومخيلته وحلمه مضفيا عليها تصويرا وعاطفة وإيحاء فكأن الفنان أراد أن يخرج مثل هذا العمل إلى الناس كولادة كائن جديد بحيث يحتفي به الناس " .
واستعرض الراشد الفكر الفلسفي وعدد من الرواد مشيراً إلى الإبداع الحداثي وأنه فتح آفاقا ثقافية وفكرية جديدة .
بعدها علق الناقد الدكتور سعد البازعي المشرف على الملتقى ، على المحاضرة ثم بدأت المداخلات من الحضور .
// انتهى //
13:54 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1220118)