rss
04-12-2014, 04:16 PM
http://www.ararnews.net/contents/newsth/32437.jpgكشف عائد من «الإلحاد» أن نسبة «اللادينيين» في المملكة كبيرة، وغالبيتهم نساء، وذلك لما يشعرون به من ظلم وتقصير في التعاليم الدينية، التي تصوّر المرأة بأنها عبء ثقيل على المجتمع والواجب سترها، بخلاف الرجال، عازياً أسباب ذلك إلى «الخطأ في الواقع والصورة التي يتم إيصالها إليهم».وأكّد أحد العائدين (رفض ذكر اسمه) في حديث لـ"الحياة " أنه ليس نادماً على خوض هذه الرحلة، لأنها أعادته إلى نفسه أكثر من ذي قبل، وكان يعيش «الرعب والخوف والضغوط النفسية لأكثر من عام كامل، وكانت أمواج الموت تتلاطم»، على رغم أن سفينته كان تبحر «باحثة عن إجابات حقيقية لكثير من التفسيرات التي تسبب فيها التفكير المستمر وتشدد والدي، والضغوط المتولدة من الدراسة، التي كنت أعايشها».ولم يمنعه حفظه القرآن الكريم كاملاً من الإلحاد. وقال: «لم أفكر بالرجوع أبداً إلى أي شيخ لأنني لم أكن أثق فيهم». وأضاف: «طريقة تلقّي التعاليم الدينية خاطئة وهي أحد الأسباب»، وأكمل: «كنتُ مثقفاً وملماً بالقراءة الأدبية والفلسفية، إضافة إلى حفظي القرآن كاملاً والتزامي بالصلوات، والمداومة على ارتياد المسجد»، وبعد أن أخذ نفساً عميقاً، أردف: «كان عمري لا يتجاوز الـ19 عاماً حينها».وذكر الشاب أن انتقاله من مسقط رأسه في جنوب المملكة إلى المنطقة الشرقية لإكمال دراسته في مجال الصحّة كان «بداية الانتكاسة»، وقال: «حينما بدأت الدراسة، كنت أطلب من الله النجاح دائماً، ورسبت في 3 مواد، ما جعلني أسهب في المقارنة بين حياتي وحياة كثيرين غيري، ممن ليس لديهم اهتمام بالصلاة والصيام وغيرها من الأمور الدينية، على رغم أنهم يعيشون حياة مستقرّة»، ومن هنا «بدأت الشكوك تدهم روحي وعقلي».وحول اتساع دائرة الشكوك، ذكر أنها بدأت في إجازة الصيف عام 1430هـ، «إذ كنت في فترة أحتاج إلى الله كثيراً، لكنني لم أوفق»، موضحاً أنه لم يكن يحكي ما يشعر به لأحد، وأضاف: «بدأت في تحليل الأحكام العامة والقرآن الكريم والسنة --- أكثر
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-32437.htm)
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-32437.htm)