rss
04-10-2014, 07:28 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
بدورها تساءلت "الرياض" بعنوان (في العراق.. هل يكون الولاء للوطن؟!)...
الأغلبية الشيعية حقيقة قائمة ولم تذهب في أي يوم بأن ترهن العراق في يد أجنبية، بل إن المواطنة اقترنت بالمذهب، وما حدث من حروب مذاهب لا يعيشه العراق وحده، فقد سبقه لبنان، واليمن والصومال، وأخيراً سورية وهي دوافع لتراكم أخطاء حكومات ونظم فجرت الساحات العربية.
ونوهت: وقد كان العراق نموذجاً للتقدم والتعايش وعودته لطبيعته مرهونة بإرادة قادته من علماء حوزة، وسنّة وأكراد، وكل المنظومات التي تشكل هيكل العراق، ومن يعتقد أن أمريكا أو إيران تسعيان لخلق عراق قوي تصدمه حقيقة ما تخطط له دوائر البلدين، فكلاهما له مسعى خاص في تمرير أهدافه وتحقيق **الحه، وقد لا يهمهما بقاء المالكي أو غيره، وإنما المحافظة على مكاسبهما في هذا البلد.
وعبّرت: الحمل كبير ويحتاج لوقفة وطنية ليس بالضرورة من قبل ليبرالي أو ديني وإنما مواطن يأخذ بجني النتائج بحيث يطرح مشروع العراق الموحد وبمساندة من جميع القوى الفاعلة، وخاصة الاخوة الشيعة الذين لهم القدرة على وضع العراق على خط الوحدة الوطنية كبديل عن التشتت والتحارب، ثم البحث عن طريق موصل للتعامل مع محيطه العربي في خلق بيئة عمل مفتوح سياسي وأمني واقتصادي.
وختمت الصحيفة بالقول: الكل يتمنى رؤية عراق موحد ومستقر ورجاله قادرون على إعادته إلى طبيعته بشرط أن يكون الولاء للوطن أولاً وأخيراً.
// يتبع //
06:16 ت م 03:16 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1219180)
بدورها تساءلت "الرياض" بعنوان (في العراق.. هل يكون الولاء للوطن؟!)...
الأغلبية الشيعية حقيقة قائمة ولم تذهب في أي يوم بأن ترهن العراق في يد أجنبية، بل إن المواطنة اقترنت بالمذهب، وما حدث من حروب مذاهب لا يعيشه العراق وحده، فقد سبقه لبنان، واليمن والصومال، وأخيراً سورية وهي دوافع لتراكم أخطاء حكومات ونظم فجرت الساحات العربية.
ونوهت: وقد كان العراق نموذجاً للتقدم والتعايش وعودته لطبيعته مرهونة بإرادة قادته من علماء حوزة، وسنّة وأكراد، وكل المنظومات التي تشكل هيكل العراق، ومن يعتقد أن أمريكا أو إيران تسعيان لخلق عراق قوي تصدمه حقيقة ما تخطط له دوائر البلدين، فكلاهما له مسعى خاص في تمرير أهدافه وتحقيق **الحه، وقد لا يهمهما بقاء المالكي أو غيره، وإنما المحافظة على مكاسبهما في هذا البلد.
وعبّرت: الحمل كبير ويحتاج لوقفة وطنية ليس بالضرورة من قبل ليبرالي أو ديني وإنما مواطن يأخذ بجني النتائج بحيث يطرح مشروع العراق الموحد وبمساندة من جميع القوى الفاعلة، وخاصة الاخوة الشيعة الذين لهم القدرة على وضع العراق على خط الوحدة الوطنية كبديل عن التشتت والتحارب، ثم البحث عن طريق موصل للتعامل مع محيطه العربي في خلق بيئة عمل مفتوح سياسي وأمني واقتصادي.
وختمت الصحيفة بالقول: الكل يتمنى رؤية عراق موحد ومستقر ورجاله قادرون على إعادته إلى طبيعته بشرط أن يكون الولاء للوطن أولاً وأخيراً.
// يتبع //
06:16 ت م 03:16 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1219180)