rss
04-10-2014, 07:28 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
وفي الشأن العراقي أيضا.. طالعتنا "الشرق" تحت عنوان ( 11 عاماً أسقطت النظام والدولة)...
أحد عشر عاما على سقوط نظام صدام حسين في العراق وقادته الجدد لم يتمكنوا من تأسيس دولة حديثة، بل أعادوا العراق إلى عهد ما قبل الدولة الوطنية، وأصبحت البلاد تحت خطر التقسيم على أسس طائفية وقومية ودينية، ومهّد الحاكم العسكري الأمريكي بول بريمر لذلك، بحل الجيش والشرطة اللذين يعتبران أحد رموز الدولة واستمرارها وحمايتها، وانهارت كل مؤسسات الدولة ووزاراتها.
وقالت: الاحتلال الأمريكي وحلفاؤه لم يسقطوا النظام وحسب بل وضعوا كل الأسس لإسقاط الدولة، وكل ما جرى كان لغياب الدولة المركزية لصالح قوى وكيانات سياسية وميلشيات.
وأضلفت: لم يترك حكام العراق الجدد الدستور والقوانين إلا وأجروا ما يلزم من تغييرات لضمان نهاية حقبة الدولة، تركت أمريكا العراق منهكا اقتصاديا ومفككا اجتماعيا متصارعا سياسيا، تسود فيه لغة الإقصاء والقتل والانتقام لا الحوار، ولم تترك أمريكا أي أثر لما تدعيه من قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، فيما تسللت إيران عبر أذرعتها السياسية والعسكرية، ليصبح العراق كيانا تابعا لطهران لا يملك مقومات الدولة.
// يتبع //
06:16 ت م 03:16 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1219181)
وفي الشأن العراقي أيضا.. طالعتنا "الشرق" تحت عنوان ( 11 عاماً أسقطت النظام والدولة)...
أحد عشر عاما على سقوط نظام صدام حسين في العراق وقادته الجدد لم يتمكنوا من تأسيس دولة حديثة، بل أعادوا العراق إلى عهد ما قبل الدولة الوطنية، وأصبحت البلاد تحت خطر التقسيم على أسس طائفية وقومية ودينية، ومهّد الحاكم العسكري الأمريكي بول بريمر لذلك، بحل الجيش والشرطة اللذين يعتبران أحد رموز الدولة واستمرارها وحمايتها، وانهارت كل مؤسسات الدولة ووزاراتها.
وقالت: الاحتلال الأمريكي وحلفاؤه لم يسقطوا النظام وحسب بل وضعوا كل الأسس لإسقاط الدولة، وكل ما جرى كان لغياب الدولة المركزية لصالح قوى وكيانات سياسية وميلشيات.
وأضلفت: لم يترك حكام العراق الجدد الدستور والقوانين إلا وأجروا ما يلزم من تغييرات لضمان نهاية حقبة الدولة، تركت أمريكا العراق منهكا اقتصاديا ومفككا اجتماعيا متصارعا سياسيا، تسود فيه لغة الإقصاء والقتل والانتقام لا الحوار، ولم تترك أمريكا أي أثر لما تدعيه من قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، فيما تسللت إيران عبر أذرعتها السياسية والعسكرية، ليصبح العراق كيانا تابعا لطهران لا يملك مقومات الدولة.
// يتبع //
06:16 ت م 03:16 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1219181)