rss
04-09-2014, 09:50 PM
ترأس وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وفد الدولة في الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي بدأ اعماله اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة المغرب -التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة- لبحث ما آلت إليه المفاوضات على المسار الفلسطيني الإسرائيلي برعاية أميركية.
ضم وفد الدولة سفير الدولة لدى جمهورية **ر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية محمد بن نخيرة الظاهري، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السفير جاسم الخلوفي والوكيل المساعد لشئون المراسم بوزارة الخارجية شهاب أحمد الفهيم، والشيخ محمد بن خليفة آل نهيان (وزارة الخارجية)، وسكرتير ثالث بسفارة الدولة بالقاهرة علي الشميلي.
ويأتي هذا الاجتماع بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث الدعم العربي السياسي والمالي والإعلامي للقضية الفلسطينية، ولأخذ التدابير اللازمة لمواجهة التحديات والضغوط التي قد تتعرض لها القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مع قرب انتهاء أمد المفاوضات في 29 من الشهر الجاري، ورفض إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في سجونها قبل أوسلو، وكذلك استمرار الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس والأقصى ومواصلة الاستيطان.
وعرض الرئيس أبو مازن أمام الاجتماع تقريرا مفصلا حول ما آلت إليه المفاوضات ونتائج الاجتماع الثلاثي الأخير مع الجانب الإسرائيلي والأميركي والآفاق المستقبلية للتحرك الفلسطيني.
وطلب أبو مازن من الوزاري تنفيذ القرارات العربية المتعلقة بتوفير شبكة الأمان المالية التي أقرتها قمة الكويت بمبلغ 100 مليون دولار شهريا مع التأكيد على استمرار الموقف العربي في رفضه المطلق ليهودية الدولة الإسرائيلية وعدم طرحه على مائدة المفاوضات.
أكثر... (http://www.emaratalyoum.com/politics/news/2014-04-09-1.665673)
ضم وفد الدولة سفير الدولة لدى جمهورية **ر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية محمد بن نخيرة الظاهري، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السفير جاسم الخلوفي والوكيل المساعد لشئون المراسم بوزارة الخارجية شهاب أحمد الفهيم، والشيخ محمد بن خليفة آل نهيان (وزارة الخارجية)، وسكرتير ثالث بسفارة الدولة بالقاهرة علي الشميلي.
ويأتي هذا الاجتماع بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث الدعم العربي السياسي والمالي والإعلامي للقضية الفلسطينية، ولأخذ التدابير اللازمة لمواجهة التحديات والضغوط التي قد تتعرض لها القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مع قرب انتهاء أمد المفاوضات في 29 من الشهر الجاري، ورفض إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين في سجونها قبل أوسلو، وكذلك استمرار الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس والأقصى ومواصلة الاستيطان.
وعرض الرئيس أبو مازن أمام الاجتماع تقريرا مفصلا حول ما آلت إليه المفاوضات ونتائج الاجتماع الثلاثي الأخير مع الجانب الإسرائيلي والأميركي والآفاق المستقبلية للتحرك الفلسطيني.
وطلب أبو مازن من الوزاري تنفيذ القرارات العربية المتعلقة بتوفير شبكة الأمان المالية التي أقرتها قمة الكويت بمبلغ 100 مليون دولار شهريا مع التأكيد على استمرار الموقف العربي في رفضه المطلق ليهودية الدولة الإسرائيلية وعدم طرحه على مائدة المفاوضات.
أكثر... (http://www.emaratalyoum.com/politics/news/2014-04-09-1.665673)