rss
04-09-2014, 08:32 PM
برشلونة وبايرن ميونيخ.. "الناجون من النار" للكبار فقط!
برشلونة وبايرن ميونيخ.. "الناجون من النار" للكبار فقط!
**** الموسم بطولة ريال مدريد وتشيلسي ومع نجم الجيل االكتالوني والزعيم البافاري ودور ثانوي للحالمين باريس سان جيرمان وبورسيا دورتموند وأتلتيكو ومانشستر يونياتد
http://i.arabia.eurosport.com/2014/04/09/1214819-25354816-640-360.jpg
المشهد الأول:
الهدف الأول، يهز شباك ريال مدريد
الهدف الثاني.. أحلام ريال مدريد تهتز، البساط يسحب من تحت أقدامهم، الأرض تصبح هشة والأمل يقترب من إلقاء كلمة الوداع، وفي كل لحظة تمر تهتز المفاصل وترتعش الأقدام، في كل هجمة لبوروسيا دورتموند شبح الوداع يلوح في الأفق.. ثم تنزل كلمة النهاية بردا وسلاما على الفريق الملكي ويخيم الحزن على أسود الفيستيفاليا.
المشهد الثاني
محاولات مريرة، وهجوم ضار من تشيلسي في محاولة لزلزلة شباك باريس سان جيرمان، الحظ يعاند والعارضة تأبى ألا يكون له دور، والنهاية تقترب، هدف وحيد يعطي بطاقة التأهل للفريق الفرنسي ويلقي بالبلوز في نيران وداع دوري أبطال أوروبا.. وفجأة ينزل "الماستر سين" أو المشهد الرئيسي فحيرز ديمبا با الهدف الثاني، الذي يهبط كغيوم ظلماء على نهار باريس سان جيرمان.. ويتأهل تشيلسي من الباب الضيق لدوري أبطال أوروبا.
المشهد الثالث
برشلونة محتار في فك طلاسم أتلتيكو مدريد، وفريق العاصمة مٌصر على التكتل الدفاعي للخروج بنتيجة التعادل السلبي التي تصب في **لحته وتؤهله مباشرة لنصف النهائي.. وهنا وقبل أن يسدل الستار على أحلام برشلونة في نصف النهائي........
المشهد الرابع
مانشستر يونايتد تتزايد أحلامه، لم يعد يملك من البطولات سوى دوري أبطال أوروبا بعد أن ودع كل المسابقات، وبايرن ميونيخ أثبت أنه ليس الفريق الذي لا يهزم، نشوة فرحة التعادل تسيطر على لاعبي مانشستر يونايتد والأمل يزيد من إفراز الأدرينالين في عروقهم، وفجأة بايرن ميونيخ يسجل ويسجل ويسجل.. ويتحول الحلم إلى كابوس آخر يضاف إلى رفوف خزانة كوابيس مويس..
تنزل على الشاشة تترات النهاية ل**** ربع نهائي دوري أبطال أوروبا المثير والذي يمنع لأصحاب القلوب الضعيفة، ندرك أن ال**** لا يزال جاريا ولكن على الأغلب نصفه الأول أعطى الإيحاء بنصفه الثاني الذي هو مباريات اليوم بين بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد أمام برشلونة.. النهاية المتوقعة أن الأحلام جميلة ولكن إلى اللقاء أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد.. نصف النهائي للكبار فقط!
زياد فؤاد
برشلونة وبايرن ميونيخ.. "الناجون من النار" للكبار فقط!
**** الموسم بطولة ريال مدريد وتشيلسي ومع نجم الجيل االكتالوني والزعيم البافاري ودور ثانوي للحالمين باريس سان جيرمان وبورسيا دورتموند وأتلتيكو ومانشستر يونياتد
http://i.arabia.eurosport.com/2014/04/09/1214819-25354816-640-360.jpg
المشهد الأول:
الهدف الأول، يهز شباك ريال مدريد
الهدف الثاني.. أحلام ريال مدريد تهتز، البساط يسحب من تحت أقدامهم، الأرض تصبح هشة والأمل يقترب من إلقاء كلمة الوداع، وفي كل لحظة تمر تهتز المفاصل وترتعش الأقدام، في كل هجمة لبوروسيا دورتموند شبح الوداع يلوح في الأفق.. ثم تنزل كلمة النهاية بردا وسلاما على الفريق الملكي ويخيم الحزن على أسود الفيستيفاليا.
المشهد الثاني
محاولات مريرة، وهجوم ضار من تشيلسي في محاولة لزلزلة شباك باريس سان جيرمان، الحظ يعاند والعارضة تأبى ألا يكون له دور، والنهاية تقترب، هدف وحيد يعطي بطاقة التأهل للفريق الفرنسي ويلقي بالبلوز في نيران وداع دوري أبطال أوروبا.. وفجأة ينزل "الماستر سين" أو المشهد الرئيسي فحيرز ديمبا با الهدف الثاني، الذي يهبط كغيوم ظلماء على نهار باريس سان جيرمان.. ويتأهل تشيلسي من الباب الضيق لدوري أبطال أوروبا.
المشهد الثالث
برشلونة محتار في فك طلاسم أتلتيكو مدريد، وفريق العاصمة مٌصر على التكتل الدفاعي للخروج بنتيجة التعادل السلبي التي تصب في **لحته وتؤهله مباشرة لنصف النهائي.. وهنا وقبل أن يسدل الستار على أحلام برشلونة في نصف النهائي........
المشهد الرابع
مانشستر يونايتد تتزايد أحلامه، لم يعد يملك من البطولات سوى دوري أبطال أوروبا بعد أن ودع كل المسابقات، وبايرن ميونيخ أثبت أنه ليس الفريق الذي لا يهزم، نشوة فرحة التعادل تسيطر على لاعبي مانشستر يونايتد والأمل يزيد من إفراز الأدرينالين في عروقهم، وفجأة بايرن ميونيخ يسجل ويسجل ويسجل.. ويتحول الحلم إلى كابوس آخر يضاف إلى رفوف خزانة كوابيس مويس..
تنزل على الشاشة تترات النهاية ل**** ربع نهائي دوري أبطال أوروبا المثير والذي يمنع لأصحاب القلوب الضعيفة، ندرك أن ال**** لا يزال جاريا ولكن على الأغلب نصفه الأول أعطى الإيحاء بنصفه الثاني الذي هو مباريات اليوم بين بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد أمام برشلونة.. النهاية المتوقعة أن الأحلام جميلة ولكن إلى اللقاء أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد.. نصف النهائي للكبار فقط!
زياد فؤاد