rss
04-09-2014, 08:32 AM
الأهلي أول بطل لدوري الخليج العربي
?القلعة الحمراء? تبدأ احتفالات الدرع السادس
الأهلي أول بطل لدوري الخليج العربي
إعداد: معن خليل
حصل ما كان متوقعاً . طارت الطيور بأرزاقها، لتصل درع دوري المحترفين إلى "القصيص"، حيث ستدخل القلعة الحمراء "رسمياً" بانتظار حصول فريق الأهلي على "نقطة" واحدة من المباريات الأربع الأخيرة المقبلة من دوري الخليج العربي .
"بالثلاثة" بصم الأهلاويون على اللقب الغالي، بعدما حقق الفريق العلامة الكاملة في الامتحان "الثلاثي الأبعاد" في المراحل الأخيرة، حين خرج بالانتصار و"الاقناع" على حساب كل من العين والشارقة والجزيرة على التوالي، ليصبح أول بطل لدوري الخليج العربي بمسماه الجديد .
3 محطات، تجاوزها الأهلي في سبيل الوصول إلى
الحلم المشروع الذي كان "وردياً" قبل أن يتحول بفضل عطاء وجهد والتزام رجال المدرب الروماني كوزمين إلى حقيقة وواقع .
بات اللقب أهلاويًا قبل أن يتوج الفريق "رسمياً"، ذلك أن الخسارة في المراحل الأخيرة قد تضمن للفريق الفوز باللقب، بشرط عدم التعرض للهزيمة أمام الشباب بأكثر من هدفين!
ولم يخب الأهلي التوقعات والترشيحات، فكان اللقب "منطقياً" أهلاوياً، بعدما سيطر الفريق على قمة الترتيب بالمخالب الهجومية التي يمتلكها، وبعطاء وإصرار وروح اللاعبين القتالية، وبدهاء وفكر وأسلوب المدير الفني "القيصر" الروماني كوزمين، إلى جانب حنكة ودعم ومساندة إدارة النادي برئاسة عبدالله النابودة .
وأبى الأهلي أن يفوت فرصة حسم اللقب "مبكراً"، ليضمن لنفسه موقعاً فوق منصة التتويج والحصول على الدرع بعدما برهن أنه يمتلك كل مواصفات الفريق البطل .
وكشر الأهلي عن أنياب هجومية منذ بداية الموسم، فكان الفريق الذي زرع الرعب في قلوب المنافسين، حيث لم يعرف طعم الهزيمة فوق أرض الميدان سوى في مباراة وحيدة أمام الوصل، بينما خسر الثانية أمام الظفرة في "المكاتب" بقرار من لجنة الانضباط .
وعندما يمتلك فريق مدرب بقامة الروماني كوزمين "صائد البطولات"، وتشكيلة تضم نخبة لاعبي كرة الإمارات في السنوات الثلاث الأخيرة، إلى جانب رباعي أجنبي هو الأفضل على المستوى المحلي، وإدارة لا تبخل بالغالي والنفيس على الفريق، فإن الوصول إلى الألقاب يبدو أمراً طبيعياً ومنطقياً .
وأمام الجزيرة وفي ملعب محمد بن زايد، لم يضع الأهلاويون الفرصة المثالية ***م الأمور بأيديهم وسط تراجع المنافس والجار "الأخضر"، ليضيف الفريق ثلاث نقاط جديدة عززت موقعه في قمة الترتيب، ووضعت رجال كوزمين فوق منصة التتويج بانتظار نقطة ا***م يوم غد أمام الوصل .
ولعب الأهلي الذي يحارب على جبهات أربع محلياً وآسيوياً لقاء محمد بن زايد بأسلوب
"اضرب واهرب"، حين عمد إلى فرض السيطرة
على المجريات رغم التفوق الميداني لأصحاب الأرض في نصف الساعة الأولى، غير أن تألق الدفاع والحارس حال بين المنافس وبين الوصول إلى المرمى .
وأثبت "الفرسان" نوعية العناصر التي يمتلكها من لاعبين أساسيين أو حتى بدلاء، فكانت تمريرة حميد عباس إلى أحمد خليل كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، بعدما ضرب الأول الدفاع الجزراوي بكرة بينية ليهرب خليل من الرقابة وينفرد بالمرمى ويسجل هدف الافتتاح .
ولأن النجومية لا تقتصر على عنصر واحد، ودائماً ما يكون **در الخطر الأحمر من كل الجهات والجبهات، فقد أراد بشير سعيد أن يثبت مرة جديدة أنه احد أفضل اللاعبين المحليين هذا الموسم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، حين سجل الهدف الثاني في المباراة، والثاني له شخصياً هذا الموسم، والثاني على التوالي في آخر مباراتين . ولم يكن أمام الأهلي سوى الاستعراض الهجومي، وتقديم فواصل من التألق، ليضيف الهدف الثالث من ركلة جزاء ترجمها بنجاح القاطرة البشرية غرافيتي .
واستطاع الأهلي ان يحافظ على سجله خالياً من الهزائم إياباً، وأن يضمن الفوز باللقب بانتظار "نقطة ا***م"، على أن يبقى الطموح بكتابة السجل الأبرز بنيل الرباعية التاريخية .
ويصارع الأهلي على كل الجبهات، حيث يمتلك الفريق فرصة الحصول على لقبين جديدين، حين سيلاقي الجزيرة في نهائي كأس الخليج العربي في 19 الحالي، والعين في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة في 18 مايو/أيار المقبل .
وكان الأهلي قد نال كأس السوبر بداية الموسم، ومن ثم لقب بطولة الدوري، ليصبح الفريق أمام السؤال الأصعب: "هل سيتوج الأهلي بالرباعية التاريخية"؟
?القلعة الحمراء? تبدأ احتفالات الدرع السادس
الأهلي أول بطل لدوري الخليج العربي
إعداد: معن خليل
حصل ما كان متوقعاً . طارت الطيور بأرزاقها، لتصل درع دوري المحترفين إلى "القصيص"، حيث ستدخل القلعة الحمراء "رسمياً" بانتظار حصول فريق الأهلي على "نقطة" واحدة من المباريات الأربع الأخيرة المقبلة من دوري الخليج العربي .
"بالثلاثة" بصم الأهلاويون على اللقب الغالي، بعدما حقق الفريق العلامة الكاملة في الامتحان "الثلاثي الأبعاد" في المراحل الأخيرة، حين خرج بالانتصار و"الاقناع" على حساب كل من العين والشارقة والجزيرة على التوالي، ليصبح أول بطل لدوري الخليج العربي بمسماه الجديد .
3 محطات، تجاوزها الأهلي في سبيل الوصول إلى
الحلم المشروع الذي كان "وردياً" قبل أن يتحول بفضل عطاء وجهد والتزام رجال المدرب الروماني كوزمين إلى حقيقة وواقع .
بات اللقب أهلاويًا قبل أن يتوج الفريق "رسمياً"، ذلك أن الخسارة في المراحل الأخيرة قد تضمن للفريق الفوز باللقب، بشرط عدم التعرض للهزيمة أمام الشباب بأكثر من هدفين!
ولم يخب الأهلي التوقعات والترشيحات، فكان اللقب "منطقياً" أهلاوياً، بعدما سيطر الفريق على قمة الترتيب بالمخالب الهجومية التي يمتلكها، وبعطاء وإصرار وروح اللاعبين القتالية، وبدهاء وفكر وأسلوب المدير الفني "القيصر" الروماني كوزمين، إلى جانب حنكة ودعم ومساندة إدارة النادي برئاسة عبدالله النابودة .
وأبى الأهلي أن يفوت فرصة حسم اللقب "مبكراً"، ليضمن لنفسه موقعاً فوق منصة التتويج والحصول على الدرع بعدما برهن أنه يمتلك كل مواصفات الفريق البطل .
وكشر الأهلي عن أنياب هجومية منذ بداية الموسم، فكان الفريق الذي زرع الرعب في قلوب المنافسين، حيث لم يعرف طعم الهزيمة فوق أرض الميدان سوى في مباراة وحيدة أمام الوصل، بينما خسر الثانية أمام الظفرة في "المكاتب" بقرار من لجنة الانضباط .
وعندما يمتلك فريق مدرب بقامة الروماني كوزمين "صائد البطولات"، وتشكيلة تضم نخبة لاعبي كرة الإمارات في السنوات الثلاث الأخيرة، إلى جانب رباعي أجنبي هو الأفضل على المستوى المحلي، وإدارة لا تبخل بالغالي والنفيس على الفريق، فإن الوصول إلى الألقاب يبدو أمراً طبيعياً ومنطقياً .
وأمام الجزيرة وفي ملعب محمد بن زايد، لم يضع الأهلاويون الفرصة المثالية ***م الأمور بأيديهم وسط تراجع المنافس والجار "الأخضر"، ليضيف الفريق ثلاث نقاط جديدة عززت موقعه في قمة الترتيب، ووضعت رجال كوزمين فوق منصة التتويج بانتظار نقطة ا***م يوم غد أمام الوصل .
ولعب الأهلي الذي يحارب على جبهات أربع محلياً وآسيوياً لقاء محمد بن زايد بأسلوب
"اضرب واهرب"، حين عمد إلى فرض السيطرة
على المجريات رغم التفوق الميداني لأصحاب الأرض في نصف الساعة الأولى، غير أن تألق الدفاع والحارس حال بين المنافس وبين الوصول إلى المرمى .
وأثبت "الفرسان" نوعية العناصر التي يمتلكها من لاعبين أساسيين أو حتى بدلاء، فكانت تمريرة حميد عباس إلى أحمد خليل كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، بعدما ضرب الأول الدفاع الجزراوي بكرة بينية ليهرب خليل من الرقابة وينفرد بالمرمى ويسجل هدف الافتتاح .
ولأن النجومية لا تقتصر على عنصر واحد، ودائماً ما يكون **در الخطر الأحمر من كل الجهات والجبهات، فقد أراد بشير سعيد أن يثبت مرة جديدة أنه احد أفضل اللاعبين المحليين هذا الموسم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، حين سجل الهدف الثاني في المباراة، والثاني له شخصياً هذا الموسم، والثاني على التوالي في آخر مباراتين . ولم يكن أمام الأهلي سوى الاستعراض الهجومي، وتقديم فواصل من التألق، ليضيف الهدف الثالث من ركلة جزاء ترجمها بنجاح القاطرة البشرية غرافيتي .
واستطاع الأهلي ان يحافظ على سجله خالياً من الهزائم إياباً، وأن يضمن الفوز باللقب بانتظار "نقطة ا***م"، على أن يبقى الطموح بكتابة السجل الأبرز بنيل الرباعية التاريخية .
ويصارع الأهلي على كل الجبهات، حيث يمتلك الفريق فرصة الحصول على لقبين جديدين، حين سيلاقي الجزيرة في نهائي كأس الخليج العربي في 19 الحالي، والعين في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة في 18 مايو/أيار المقبل .
وكان الأهلي قد نال كأس السوبر بداية الموسم، ومن ثم لقب بطولة الدوري، ليصبح الفريق أمام السؤال الأصعب: "هل سيتوج الأهلي بالرباعية التاريخية"؟