rss
04-08-2014, 07:55 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
وتطرقت الصحف في طبعتها الصباحية للعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (الناب الإسرائيلي.. وحمامة السلام!)، طالعتنا "الوطن" صباح اليوم...
وكما هي اللغة السياسية التي تخلق مئات الاجتماعات والزيارات والمفاوضات، وكما هي لغة ال**الح والاستبداد والتفتيش عن الوجود الذاتي ومحو الوجود الآخر، وكما كل المحاولات المغلفة في إبادة شعب يحاول أن يعيد شيئا من ذاته المسحوقة وأرضه المسروقة ، عقد يوم الأحد الماضي اجتماع ثلاثي جمع المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين والمبعوث الأميركي لعملية السلام "مارتن أنديك"، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عملية السلام المتعثرة، بحسب ما أعلنت **ادر أميركية وفلسطينية مقربة من المفاوضات.
وقالت: بعد أن انهارت المفاوضات التي كانت بين الطرفين واتفق فيها على تعليق أي خطوة من الجانب الفلسطيني نحو الانضمام إلى منظمات أو معاهدات دولية، مقابل الإفراج عن أربع دفعات من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل منذ 1993، إذ أفرجت إسرائيل عن ثلاث دفعات واشترطت للإفراج عن الدفعة الرابعة أن يتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل. ورفض الفلسطينيون هذا الشرط المسبق وقرروا التقدم بطلب انضمام فلسطين إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.لكنهم أيضا فتحوا الباب للمفاوضات من جديد.
وأوضحت: وهنا تأتي مفارقة تؤكد أن العدو الإسرائيلي لم يكن جديا في مفاوضاته أبدا، فإسرائيل لا تستطيع وضع الخارطة التي تتفاوض مع الفلسطينيين عليها، ولا تستطيع وصفها، أو تحديد جزء من ملامحها! لأن المطامع الإسرائيلية لا تنتهي ولا تتوقف، فما زال في اليد قوة لسلب الفلسطينيين المزيد من أرضهم، لبناء مستوطنات إسرائيلية في أرض منهوبة
لشعب لم يلتفت له العالم أو يعبأ به.
وختمت: أخيرا، على أرض الواقع تتكشف حقائق الناب الإسرائيلي، وإن جاء على طاولة المفاوضات، في ريش حمامة تبحث عن السلام، إذ اعتقلت قوات الاحتلال -المتمركزة في محيط الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة- الفتاة حنين بسام عبدالمعطي أبوعيشة "16 عاما"، ونقلتها لجهة غير معلومة!
// يتبع //
06:14 ت م 03:14 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1218279)
وتطرقت الصحف في طبعتها الصباحية للعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (الناب الإسرائيلي.. وحمامة السلام!)، طالعتنا "الوطن" صباح اليوم...
وكما هي اللغة السياسية التي تخلق مئات الاجتماعات والزيارات والمفاوضات، وكما هي لغة ال**الح والاستبداد والتفتيش عن الوجود الذاتي ومحو الوجود الآخر، وكما كل المحاولات المغلفة في إبادة شعب يحاول أن يعيد شيئا من ذاته المسحوقة وأرضه المسروقة ، عقد يوم الأحد الماضي اجتماع ثلاثي جمع المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين والمبعوث الأميركي لعملية السلام "مارتن أنديك"، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عملية السلام المتعثرة، بحسب ما أعلنت **ادر أميركية وفلسطينية مقربة من المفاوضات.
وقالت: بعد أن انهارت المفاوضات التي كانت بين الطرفين واتفق فيها على تعليق أي خطوة من الجانب الفلسطيني نحو الانضمام إلى منظمات أو معاهدات دولية، مقابل الإفراج عن أربع دفعات من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل منذ 1993، إذ أفرجت إسرائيل عن ثلاث دفعات واشترطت للإفراج عن الدفعة الرابعة أن يتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل. ورفض الفلسطينيون هذا الشرط المسبق وقرروا التقدم بطلب انضمام فلسطين إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.لكنهم أيضا فتحوا الباب للمفاوضات من جديد.
وأوضحت: وهنا تأتي مفارقة تؤكد أن العدو الإسرائيلي لم يكن جديا في مفاوضاته أبدا، فإسرائيل لا تستطيع وضع الخارطة التي تتفاوض مع الفلسطينيين عليها، ولا تستطيع وصفها، أو تحديد جزء من ملامحها! لأن المطامع الإسرائيلية لا تنتهي ولا تتوقف، فما زال في اليد قوة لسلب الفلسطينيين المزيد من أرضهم، لبناء مستوطنات إسرائيلية في أرض منهوبة
لشعب لم يلتفت له العالم أو يعبأ به.
وختمت: أخيرا، على أرض الواقع تتكشف حقائق الناب الإسرائيلي، وإن جاء على طاولة المفاوضات، في ريش حمامة تبحث عن السلام، إذ اعتقلت قوات الاحتلال -المتمركزة في محيط الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة- الفتاة حنين بسام عبدالمعطي أبوعيشة "16 عاما"، ونقلتها لجهة غير معلومة!
// يتبع //
06:14 ت م 03:14 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1218279)