rss
04-07-2014, 07:41 PM
ثقافي / بدء جلسات ندوة " المدينة المنورة في عيون المستشرقين " بجامعة طيبة / إضافة أولى
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/167820_1396885054_6802.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وفي الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور على النملة , استعرض فيها العالم البريطاني المسلم الدكتور ياسين داتون أهداف الرحالة الغربيين الذين حطت رحالهم في طيبة , وقسمهم إلى فريقين منهم المسلمون من بلاد الغرب والأندلس كإبن جبير وابن بطوطة راموا وتطلعوا لزيارة مهابط الوحي ومعاقل الرسالة ، ومنهم الغربيون بالمعنى المعاصر للكلمة من المستشرقين وعلماء الغرب الذين وفدوا على طيبة .
وقال الدكتور داتون: إنه لا سبيل للبحث في معرفة أهدافهم إلا ما سطّروه في كتبهم عن تلك الرحلات حينما قفلوا منها راجعين إلى بلادهم ، مبيناً أن تلك ال**ادر أدبية أكثر منها تاريخية.
وطرح الدكتور داتون خلال الجلسة بعض النماذج لما كُتب في هذا الشأن باللغة الإنجليزية لتمحيص ما يقولونه عن مقصود رحلاتهم إلى المدينة المنورة .
وتحدث الدكتور داتون عن سبعة من هؤلاء الرحالة ليذكر نماذج من أعمالهم وعرضاً لأغراضهم التي رتبها حسب تواريخ صدورهم على مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم , مفيداً أنه وبالرغم من قلة عددهم مقارنة بمن نزل المدينة المنورة وكتب عنها إلا أنه كاف لإعطاء فكرة عامة واضحة عن أهداف الرحالة الغربيين الذين وطأت أقدامهم طيبة المباركة .
وفي الجزء الثاني من الجلسة الأولى تحدث أستاذ التاريخ والحضارة بجامعة طيبة وأحد مؤرخي المدينة المنورة الدكتور سليمان الرحيلي في بحثه عن المدينة المنورة في عيون الرحالة الغربيين ( نظرة تقويمية ) وقال : كانت للرحالة الغربيين الذين وطئوا المدينة صولات وجولات فهم يقطعون الفيافي والقفار صادرين وقافلين تستغرقهم الرحلات وتُجهِدهم المفاوز ثم ما يلبثون أن يلقوا بأنظارهم على مجتمع المدينة المنورة وهم قد ملأهم الشوق والتطلع واجترت عقولهم قراءات منها الصائب ومنها المغرض وهم يتمرسون حياتهم على غير أنماط أهل المدينة ، ثم يلقون العنان لأقلامهم لتعمل في الوصف والنقد والتحليل ، وربما يظن القارئ أنهم مكثوا على ملاحظاتهم سنين ودهور ولكنها نظرات وخطرات وجولات.
ثم بدأت بعد ذلك فعاليات الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور محمد الخطيب ونوقش فيها محور الصورة السلبية والإيجابية في الاستشراق والحديث حول الحضارة الإسلامية , حيث قدم الباحث في الدراسات الإسلامية والتنمية البشرية الدكتور محمد نذير محمد سرور الصورة السلبية في الاستشراق الحديث حول النبي صلى الله عليه وسلم " الرسوم الكاريكاتورية أنموذجاً " وقال : في هذا العصر الحديث تفنن أعداء الإسلام في الإساءة إلى المقام الشريف ، والجناب الكريم ، فكان بعض المستشرقين طلائع سوء لمن خلفهم ، فطعنوا في سيرته وسريرته وحرفوا سنته وأحاديثه صلى الله عليه وسلم ، كما أسهموا بشكل كبير وعن قصد في رسم صورة سلبية عنه صلوات الله وسلامه عليه وعن دينه وأمته في خيال الفرد الغربي , فضلاً عن المجتمعات الغربية عموماً .
// يتبع // 18:30 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1218156)
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/167820_1396885054_6802.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وفي الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور على النملة , استعرض فيها العالم البريطاني المسلم الدكتور ياسين داتون أهداف الرحالة الغربيين الذين حطت رحالهم في طيبة , وقسمهم إلى فريقين منهم المسلمون من بلاد الغرب والأندلس كإبن جبير وابن بطوطة راموا وتطلعوا لزيارة مهابط الوحي ومعاقل الرسالة ، ومنهم الغربيون بالمعنى المعاصر للكلمة من المستشرقين وعلماء الغرب الذين وفدوا على طيبة .
وقال الدكتور داتون: إنه لا سبيل للبحث في معرفة أهدافهم إلا ما سطّروه في كتبهم عن تلك الرحلات حينما قفلوا منها راجعين إلى بلادهم ، مبيناً أن تلك ال**ادر أدبية أكثر منها تاريخية.
وطرح الدكتور داتون خلال الجلسة بعض النماذج لما كُتب في هذا الشأن باللغة الإنجليزية لتمحيص ما يقولونه عن مقصود رحلاتهم إلى المدينة المنورة .
وتحدث الدكتور داتون عن سبعة من هؤلاء الرحالة ليذكر نماذج من أعمالهم وعرضاً لأغراضهم التي رتبها حسب تواريخ صدورهم على مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم , مفيداً أنه وبالرغم من قلة عددهم مقارنة بمن نزل المدينة المنورة وكتب عنها إلا أنه كاف لإعطاء فكرة عامة واضحة عن أهداف الرحالة الغربيين الذين وطأت أقدامهم طيبة المباركة .
وفي الجزء الثاني من الجلسة الأولى تحدث أستاذ التاريخ والحضارة بجامعة طيبة وأحد مؤرخي المدينة المنورة الدكتور سليمان الرحيلي في بحثه عن المدينة المنورة في عيون الرحالة الغربيين ( نظرة تقويمية ) وقال : كانت للرحالة الغربيين الذين وطئوا المدينة صولات وجولات فهم يقطعون الفيافي والقفار صادرين وقافلين تستغرقهم الرحلات وتُجهِدهم المفاوز ثم ما يلبثون أن يلقوا بأنظارهم على مجتمع المدينة المنورة وهم قد ملأهم الشوق والتطلع واجترت عقولهم قراءات منها الصائب ومنها المغرض وهم يتمرسون حياتهم على غير أنماط أهل المدينة ، ثم يلقون العنان لأقلامهم لتعمل في الوصف والنقد والتحليل ، وربما يظن القارئ أنهم مكثوا على ملاحظاتهم سنين ودهور ولكنها نظرات وخطرات وجولات.
ثم بدأت بعد ذلك فعاليات الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور محمد الخطيب ونوقش فيها محور الصورة السلبية والإيجابية في الاستشراق والحديث حول الحضارة الإسلامية , حيث قدم الباحث في الدراسات الإسلامية والتنمية البشرية الدكتور محمد نذير محمد سرور الصورة السلبية في الاستشراق الحديث حول النبي صلى الله عليه وسلم " الرسوم الكاريكاتورية أنموذجاً " وقال : في هذا العصر الحديث تفنن أعداء الإسلام في الإساءة إلى المقام الشريف ، والجناب الكريم ، فكان بعض المستشرقين طلائع سوء لمن خلفهم ، فطعنوا في سيرته وسريرته وحرفوا سنته وأحاديثه صلى الله عليه وسلم ، كما أسهموا بشكل كبير وعن قصد في رسم صورة سلبية عنه صلوات الله وسلامه عليه وعن دينه وأمته في خيال الفرد الغربي , فضلاً عن المجتمعات الغربية عموماً .
// يتبع // 18:30 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1218156)