rss
04-07-2014, 07:41 PM
ثقافي / بدء جلسات ندوة " المدينة المنورة في عيون المستشرقين " بجامعة طيبة / إضافة ثانية واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/167821_1396885069_405.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقال الدكتور سرور أنه وتبعاً لذلك , فقد أوجدوا لدى أفراد تلك المجتمعات حساسية وتوجساً مفرطين من الإسلام وأهله , عاداً تلك الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لشخص النبي عليه الصلاة والسلام أصالة ولدينه وشريعته تبعاً من أبرز صور الإساءة التي حصلت في العقد الأخير من القرن الحالي ( 2001 - 2010 ) .
وتحدث في الجزء الثاني من الجلسة الثانية مستشار معالي مدير جامعة طيبة الدكتور **طفى بن عمر حلبي حيث قدم بحثاً بعنوان " الصورة الإيجابية في الاستشراق .. الحديث حول الحضارة الإسلامية " كشف خلالها المفارقات بين حقبتيّن زمنيتين في تاريخ الغرب المسيحي ونظرته إلى الإسلام والحضارة الإسلامية ، والمتغيرات التي أحدثتها عوامل عدة في تغير نظرة الغرب المسيحي إلى الحضارة الإسلامية .
وأبان الدكتور حلبي خلال الجلسة أوجه التباين بين موقف أوروبا والغرب المسيحي إلى الإسلام ونبيه والمسلمين بوجه عام خلال حقبة العصور الوسطى وفي مراحل الاستشراق الحديث , وقال : أكدت الدراسة التغير الجوهري في موقف كلٍّ من الحضارتين الإسلامية والغربية في القرنين السادس عشر والسابع عشر إذْ بدأت أوروبا عصر نهضتها وقوتها , كما ظهرت بدايات الإنهيار والتفكك في الحضارة الإسلامية , وانتهى بذلك الخوف من الحضارة الإسلامية , وحل محله عصر الندِّية والتفوق .
واستعرض الدكتور حلبي الشهادات الإيجابية لعدد من المستشرقين عن الإسلام وحضارته , التي تتطلب إبرازاً , لأنها تمثل إقراراً من أولئك المستشرقين وتأكيداً على ما تضمنته الحضارة الإسلامية من عناصر الجذب والقوة حملتهم على الإدلاء بشهاداتهم الإيجابية , التي جاءت شهاداتهم لتؤكد تأثير الإسلام في أوروبا والغرب في جميع الميادين المعيشية والتجارية والاقتصادية والتقنية والآداب والفلسفة والعلوم والدين , حتى أن بعضهم قد بلغ به الأمر أن عَنوَنَ لدراسته " كيف صنع الإسلام العالم الحديث " ، فيما أقر بعضهم بأن تأثير الإسلام كان عظيماً على العالم أجمع , وأنه من أعظم وأقوى الحضارات المستمرة في التاريخ , فيما أكد بعضهم على الصفات ا***نة وخلق التسامح الذي يتمتع بها المسلمون , وكذلك أشار عدد منهم إلى أن الحضارة الإسلامية أشعلتْ **ابيح العلم والمعرفة , وبددت بنورها ظلامَ العصور الوسطى في العالم كله .
وفي ختام الجلسة طرح الحضور تساؤلاتهم واستفساراتهم على الباحثين , لتنعقد بعدها الجلسة الختامية التي كرم خلالها معالي مدير جامعة طيبة عدداً من المشاركين والمسهمين في إنجاح الندوة التي شهدت حضوراً كثيفاً من الباحثين والمهتمين في موضوعها .
// انتهى //
18:30 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1218157)
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/167821_1396885069_405.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقال الدكتور سرور أنه وتبعاً لذلك , فقد أوجدوا لدى أفراد تلك المجتمعات حساسية وتوجساً مفرطين من الإسلام وأهله , عاداً تلك الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لشخص النبي عليه الصلاة والسلام أصالة ولدينه وشريعته تبعاً من أبرز صور الإساءة التي حصلت في العقد الأخير من القرن الحالي ( 2001 - 2010 ) .
وتحدث في الجزء الثاني من الجلسة الثانية مستشار معالي مدير جامعة طيبة الدكتور **طفى بن عمر حلبي حيث قدم بحثاً بعنوان " الصورة الإيجابية في الاستشراق .. الحديث حول الحضارة الإسلامية " كشف خلالها المفارقات بين حقبتيّن زمنيتين في تاريخ الغرب المسيحي ونظرته إلى الإسلام والحضارة الإسلامية ، والمتغيرات التي أحدثتها عوامل عدة في تغير نظرة الغرب المسيحي إلى الحضارة الإسلامية .
وأبان الدكتور حلبي خلال الجلسة أوجه التباين بين موقف أوروبا والغرب المسيحي إلى الإسلام ونبيه والمسلمين بوجه عام خلال حقبة العصور الوسطى وفي مراحل الاستشراق الحديث , وقال : أكدت الدراسة التغير الجوهري في موقف كلٍّ من الحضارتين الإسلامية والغربية في القرنين السادس عشر والسابع عشر إذْ بدأت أوروبا عصر نهضتها وقوتها , كما ظهرت بدايات الإنهيار والتفكك في الحضارة الإسلامية , وانتهى بذلك الخوف من الحضارة الإسلامية , وحل محله عصر الندِّية والتفوق .
واستعرض الدكتور حلبي الشهادات الإيجابية لعدد من المستشرقين عن الإسلام وحضارته , التي تتطلب إبرازاً , لأنها تمثل إقراراً من أولئك المستشرقين وتأكيداً على ما تضمنته الحضارة الإسلامية من عناصر الجذب والقوة حملتهم على الإدلاء بشهاداتهم الإيجابية , التي جاءت شهاداتهم لتؤكد تأثير الإسلام في أوروبا والغرب في جميع الميادين المعيشية والتجارية والاقتصادية والتقنية والآداب والفلسفة والعلوم والدين , حتى أن بعضهم قد بلغ به الأمر أن عَنوَنَ لدراسته " كيف صنع الإسلام العالم الحديث " ، فيما أقر بعضهم بأن تأثير الإسلام كان عظيماً على العالم أجمع , وأنه من أعظم وأقوى الحضارات المستمرة في التاريخ , فيما أكد بعضهم على الصفات ا***نة وخلق التسامح الذي يتمتع بها المسلمون , وكذلك أشار عدد منهم إلى أن الحضارة الإسلامية أشعلتْ **ابيح العلم والمعرفة , وبددت بنورها ظلامَ العصور الوسطى في العالم كله .
وفي ختام الجلسة طرح الحضور تساؤلاتهم واستفساراتهم على الباحثين , لتنعقد بعدها الجلسة الختامية التي كرم خلالها معالي مدير جامعة طيبة عدداً من المشاركين والمسهمين في إنجاح الندوة التي شهدت حضوراً كثيفاً من الباحثين والمهتمين في موضوعها .
// انتهى //
18:30 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1218157)