rss
04-04-2014, 07:30 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وفي ملف عملية السلام.. تساءلت صحيفة "الوطن" وبأسلوب تهكمي في كلمتها الصباحية تحت عنوان
(وهل كانت هناك مفاوضات لتتعثر!؟)...
شهدت الأيام القليلة الماضية تعثرا في "المفاوضات" بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، خاصة بعد توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على طلبات انضمام لـ15 منظمة واتفاقية دولية. هذه الخطوة لا يمكن اعتبارها خرقا للتعهدات الفلسطينية لأن إسرائيل هي التي خرقت تعهداتها برفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الفلسطينيين الذين من بينهم قياديون ورموز فلسطينية بارزة. ولكن هل كانت هناك أساسا مفاوضات حتى تتعثر؟
وأشارت: كل ما في الأمر أن ممثلين عن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني كانوا يلتقون برعاية أميركية لساعات ثم يفترقون دون التوصل إلى أي نتيجة. الإسرائيليون لم يتوقفوا لحظة عن توسيع المستوطنات رغم كل المناشدات الدولية، واستمرت انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى بشكل يومي بحماية الجنود الإسرائيليين، واستمرت **ادرة الأراضي وهدم المنازل، ولم تتوقف عمليات المداهمة والاعتقال والقتل ضد الفلسطينيين يوما واحدا. كما استغلت إسرائيل "المفاوضات" كغطاء مثالي للاستمرار في خلق واقع جديد على الأرض بعيدا عن أنظار المجتمع الدولي.
وتابعت: أما الفلسطينيون *** يستفيدوا شيئا من المفاوضات. حتى الدفعة الرابعة من الأسرى رفضت إسرائيل إطلاق سراحها رغم الاتفاق المسبق، وعادت إلى نغمة أنها لن تطلق سراح إلا من "لا توجد دماء على أيديهم"! وعلاوة على ذلك، حاولت إسرائيل الربط بين إطلاق سراح الأسرى، الذي كان قد تم الاتفاق عليه مسبقاً، وموافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات لتكسب مزيدا من الوقت تستغله كغطاء لممارساتها الاستيطانية وبرامج التهويد المنظمة التي تطبقها على الأرض.
// يتبع //
06:15 ت م 03:15 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1217073)
وفي ملف عملية السلام.. تساءلت صحيفة "الوطن" وبأسلوب تهكمي في كلمتها الصباحية تحت عنوان
(وهل كانت هناك مفاوضات لتتعثر!؟)...
شهدت الأيام القليلة الماضية تعثرا في "المفاوضات" بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، خاصة بعد توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على طلبات انضمام لـ15 منظمة واتفاقية دولية. هذه الخطوة لا يمكن اعتبارها خرقا للتعهدات الفلسطينية لأن إسرائيل هي التي خرقت تعهداتها برفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الفلسطينيين الذين من بينهم قياديون ورموز فلسطينية بارزة. ولكن هل كانت هناك أساسا مفاوضات حتى تتعثر؟
وأشارت: كل ما في الأمر أن ممثلين عن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني كانوا يلتقون برعاية أميركية لساعات ثم يفترقون دون التوصل إلى أي نتيجة. الإسرائيليون لم يتوقفوا لحظة عن توسيع المستوطنات رغم كل المناشدات الدولية، واستمرت انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى بشكل يومي بحماية الجنود الإسرائيليين، واستمرت **ادرة الأراضي وهدم المنازل، ولم تتوقف عمليات المداهمة والاعتقال والقتل ضد الفلسطينيين يوما واحدا. كما استغلت إسرائيل "المفاوضات" كغطاء مثالي للاستمرار في خلق واقع جديد على الأرض بعيدا عن أنظار المجتمع الدولي.
وتابعت: أما الفلسطينيون *** يستفيدوا شيئا من المفاوضات. حتى الدفعة الرابعة من الأسرى رفضت إسرائيل إطلاق سراحها رغم الاتفاق المسبق، وعادت إلى نغمة أنها لن تطلق سراح إلا من "لا توجد دماء على أيديهم"! وعلاوة على ذلك، حاولت إسرائيل الربط بين إطلاق سراح الأسرى، الذي كان قد تم الاتفاق عليه مسبقاً، وموافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات لتكسب مزيدا من الوقت تستغله كغطاء لممارساتها الاستيطانية وبرامج التهويد المنظمة التي تطبقها على الأرض.
// يتبع //
06:15 ت م 03:15 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1217073)