rss
04-03-2014, 08:27 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. أشارت "الرياض" تحت عنوان (العرب ينتخبون فهل ينجحون؟)...
ثلاث دول عربية تخوض انتخابات متفاوتة التاريخ والمكان والتوجه، البعض جاء بعد مخاض احتلال وانتخابات شابتها اتهامات كثيرة في العراق إحداها أنها صُممت لتكون تخص طائفة، وفئات مؤيدة لها.
وتابعت: الجزائر مرت ما بعد الاستقلال بفترات استقرار واضطراب، وما يشبه الحرب الأهلية وبلا شك فقد كان دور الرئيس بوتفليقة الأكثر استقرارًا، ولذلك تم ترشيحه لانتخابات المرحلة القادمة لقيادة البلد.
وأضافت: **ر ولأن القوة المرشحة لحكم الاخوان المسلمين فقد استطاعوا السيطرة على مفاصل الدولة في انتخابات شعبية، غير أن ادراكهم لإدارة الحكم يختلف عن إدارة ح** الجماعة، فقد سيطر عليهم هاجس أن الفرصة التي حصلوا عليها تجعلهم نواة الخلافة الإسلامية الأكبر، وهذا التطلع البعيد صرفهم عن هموم الداخل للخارج في مرحلة تحتاج طرح مشروع نظام لدولة تعيش في القرن الواحد والعشرين، لا الماضي البعيد، لتأتي ثورة تقتلع هذا النظام وتقطع جميع أوصاله.
وعبّرت: المؤشرات تعطي نجاحاً جيداً للانتخابات القادمة، لأن **ر أقل البلدان العربية في تشابكات عرقية أو دينية، ولأسباب موضوعية.
وختمت بالقول: هنا نسأل هل الدول التي تستعد لانتخابات قادمة ستكون النموذج المحتذى عربياً أم أنها دورة لنظم جديدة سوف تدخل اختبار النجاح والفشل في تجارب معقدة وصعبة.
// انتهى //
06:32 ت م 03:32 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1216668)
ختاما.. أشارت "الرياض" تحت عنوان (العرب ينتخبون فهل ينجحون؟)...
ثلاث دول عربية تخوض انتخابات متفاوتة التاريخ والمكان والتوجه، البعض جاء بعد مخاض احتلال وانتخابات شابتها اتهامات كثيرة في العراق إحداها أنها صُممت لتكون تخص طائفة، وفئات مؤيدة لها.
وتابعت: الجزائر مرت ما بعد الاستقلال بفترات استقرار واضطراب، وما يشبه الحرب الأهلية وبلا شك فقد كان دور الرئيس بوتفليقة الأكثر استقرارًا، ولذلك تم ترشيحه لانتخابات المرحلة القادمة لقيادة البلد.
وأضافت: **ر ولأن القوة المرشحة لحكم الاخوان المسلمين فقد استطاعوا السيطرة على مفاصل الدولة في انتخابات شعبية، غير أن ادراكهم لإدارة الحكم يختلف عن إدارة ح** الجماعة، فقد سيطر عليهم هاجس أن الفرصة التي حصلوا عليها تجعلهم نواة الخلافة الإسلامية الأكبر، وهذا التطلع البعيد صرفهم عن هموم الداخل للخارج في مرحلة تحتاج طرح مشروع نظام لدولة تعيش في القرن الواحد والعشرين، لا الماضي البعيد، لتأتي ثورة تقتلع هذا النظام وتقطع جميع أوصاله.
وعبّرت: المؤشرات تعطي نجاحاً جيداً للانتخابات القادمة، لأن **ر أقل البلدان العربية في تشابكات عرقية أو دينية، ولأسباب موضوعية.
وختمت بالقول: هنا نسأل هل الدول التي تستعد لانتخابات قادمة ستكون النموذج المحتذى عربياً أم أنها دورة لنظم جديدة سوف تدخل اختبار النجاح والفشل في تجارب معقدة وصعبة.
// انتهى //
06:32 ت م 03:32 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1216668)