rss
04-02-2014, 09:00 PM
سياسي / العربي يحذر من استمرار شلال الدم في سوريا
القاهرة 02 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 02 ابريل 2014 م واس
حذر الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي من استمرار شلال الدم في سوريا وعدم التوصل إلى حل للأزمة السورية المتفاقمة التي تعد أكبر كارثة على المستوى الإنساني في القرن الحادي والعشرين, منتقدا فشل مجلس الأمن لمدة عامين كاملين في إيجاد مخرج لها، واصفا ذلك الأمر بأنه يشكل "فضيحة", مرجعا هذا الفشل إلى صراع ال**الح بين روسيا وأمريكا .
وأكد العربي في لقاء له مع الصحفيين اليوم أهمية الاجتماع العربي الأوروبي المشترك على مستوى وزراء الخارجية المقرر عقده في أثينا يونيو المقبل الذي سيناقش الأوضاع في سوريا وفلسطين بالإضافة إلى قضايا التعاون بين الجانبين وهو ما تم بحث ترتيباته اليوم خلال لقائه مع سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى القاهرة.
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تطورا حيال هذه الأزمة خاصة بعد فشل مفاوضات جنيف 2 في إحراز تقدم على الأرض، مطالباً المعارضة السورية بضرورة توسيع قاعدة مشاركتها للأطياف الأخرى وتجاوز الخلافات فيما بينها لتكون واجهة حقيقية تمثل سوريا وتحقق تطلعات الشعب في التغيير.
وحول الجدل بشأن دعوة ممثلي المعارضة السورية للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية في سبتمبر المقبل, وفقا لما صدر عن قرار قمة الكويت الأخيرة، شدد العربي على ضرورة عدم اختزال الأزمة السورية وتعقيداتها في "شغل المقعد لأن شغله من قبل المعارضة لا يعني إسقاط النظام .
وقال : إن هذه المشاركة هي حالة استثنائية للقواعد المعمول بها في الجامعة العربية, وهذا لا يعني أن المعارضة أسقطت النظام السوري لأن المهم هو وقف إطلاق النار وشلال الدم وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري, كما أن هذه المشاركة لا يترتب عليها أي التزامات تمس القرار السيادي لكل دولة عضو في الجامعة العربية, ولا يترتب على هذه المشاركة أي التزامات قانونية على دولة المقر "**ر" , مضيفًا : أن مقومات شغل المقعد السوري من قبل المعارضة السورية لم تكتمل بعد ولم يتم تشكيل حكومة تمثل المعارضة.
وأكد العربي أن المهم بالنسبة للأزمة السورية بعد انتهائها هو عملية إعادة الأعمار ومن سيقوم بها خاصة أن ما يتم تدميره في سوريا هو إرث حضاري متميز، كما أن دول الجوار السوري تعاني من أعباء اللاجئين خاصة الأردن ولبنان.
واستعرض العربي في لقائه مع الصحفيين أهم الملفات التي أقرتها القمة العربية مؤخرًا في الكويت وفي مقدمتها ملف تطوير الجامعة العربية حيث تم الموافقة على استكمال فرق العمل المعنية بتعديل ميثاق الجامعة وهياكلها الاقتصادية والاجتماعية وما يتعلق بمجلس السلم والأمن العربي حتى يتمكن من أداء دوره وإدخال البعد الشعبي ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف : إن القمة العربية وافقت من حيث المبدأ على النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان وأن الأمانة العامة وجهت الدعوة للجنة القانونية بها لعقد اجتماع بداية الشهر المقبل لبحث استكمال هذا النظام, عاداً أن هذه المحكمة تشكل نقلة حضارية, كما سيتم تفعيل ما ورد في ميثاق الجامعة العربية بشأن إعادة دراسة مشروع إنشاء محكمة عدل عربية لفض المنازعات بين الدول الأعضاء ومنع نشوئها .
وأوضح العربي أن القمة العربية كلفت الأمانة العامة للجامعة بإنشاء آلية عربية لتنسيق المساعدات الإنسانية والاجتماعية للدول الأعضاء حتى تكون ذات فاعلية عند تقديم المساعدات للدول المتضررة.
// انتهى //
19:53 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1216559)
القاهرة 02 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 02 ابريل 2014 م واس
حذر الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي من استمرار شلال الدم في سوريا وعدم التوصل إلى حل للأزمة السورية المتفاقمة التي تعد أكبر كارثة على المستوى الإنساني في القرن الحادي والعشرين, منتقدا فشل مجلس الأمن لمدة عامين كاملين في إيجاد مخرج لها، واصفا ذلك الأمر بأنه يشكل "فضيحة", مرجعا هذا الفشل إلى صراع ال**الح بين روسيا وأمريكا .
وأكد العربي في لقاء له مع الصحفيين اليوم أهمية الاجتماع العربي الأوروبي المشترك على مستوى وزراء الخارجية المقرر عقده في أثينا يونيو المقبل الذي سيناقش الأوضاع في سوريا وفلسطين بالإضافة إلى قضايا التعاون بين الجانبين وهو ما تم بحث ترتيباته اليوم خلال لقائه مع سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى القاهرة.
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تطورا حيال هذه الأزمة خاصة بعد فشل مفاوضات جنيف 2 في إحراز تقدم على الأرض، مطالباً المعارضة السورية بضرورة توسيع قاعدة مشاركتها للأطياف الأخرى وتجاوز الخلافات فيما بينها لتكون واجهة حقيقية تمثل سوريا وتحقق تطلعات الشعب في التغيير.
وحول الجدل بشأن دعوة ممثلي المعارضة السورية للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية في سبتمبر المقبل, وفقا لما صدر عن قرار قمة الكويت الأخيرة، شدد العربي على ضرورة عدم اختزال الأزمة السورية وتعقيداتها في "شغل المقعد لأن شغله من قبل المعارضة لا يعني إسقاط النظام .
وقال : إن هذه المشاركة هي حالة استثنائية للقواعد المعمول بها في الجامعة العربية, وهذا لا يعني أن المعارضة أسقطت النظام السوري لأن المهم هو وقف إطلاق النار وشلال الدم وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري, كما أن هذه المشاركة لا يترتب عليها أي التزامات تمس القرار السيادي لكل دولة عضو في الجامعة العربية, ولا يترتب على هذه المشاركة أي التزامات قانونية على دولة المقر "**ر" , مضيفًا : أن مقومات شغل المقعد السوري من قبل المعارضة السورية لم تكتمل بعد ولم يتم تشكيل حكومة تمثل المعارضة.
وأكد العربي أن المهم بالنسبة للأزمة السورية بعد انتهائها هو عملية إعادة الأعمار ومن سيقوم بها خاصة أن ما يتم تدميره في سوريا هو إرث حضاري متميز، كما أن دول الجوار السوري تعاني من أعباء اللاجئين خاصة الأردن ولبنان.
واستعرض العربي في لقائه مع الصحفيين أهم الملفات التي أقرتها القمة العربية مؤخرًا في الكويت وفي مقدمتها ملف تطوير الجامعة العربية حيث تم الموافقة على استكمال فرق العمل المعنية بتعديل ميثاق الجامعة وهياكلها الاقتصادية والاجتماعية وما يتعلق بمجلس السلم والأمن العربي حتى يتمكن من أداء دوره وإدخال البعد الشعبي ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف : إن القمة العربية وافقت من حيث المبدأ على النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان وأن الأمانة العامة وجهت الدعوة للجنة القانونية بها لعقد اجتماع بداية الشهر المقبل لبحث استكمال هذا النظام, عاداً أن هذه المحكمة تشكل نقلة حضارية, كما سيتم تفعيل ما ورد في ميثاق الجامعة العربية بشأن إعادة دراسة مشروع إنشاء محكمة عدل عربية لفض المنازعات بين الدول الأعضاء ومنع نشوئها .
وأوضح العربي أن القمة العربية كلفت الأمانة العامة للجامعة بإنشاء آلية عربية لتنسيق المساعدات الإنسانية والاجتماعية للدول الأعضاء حتى تكون ذات فاعلية عند تقديم المساعدات للدول المتضررة.
// انتهى //
19:53 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1216559)