rss
04-01-2014, 05:40 PM
عام / الحواسي يؤكد خلال "المؤتمر الثاني للقابلات" أهمية القابلات في خفض نسبة وفيات الأمهات / إضافة أولى واخيرة
وأضاف الدكتور الزيق أنه في كل عام تموت 358 ألف امرأة حول العالم أثناء الحمل أو الولادة، فيما يموت نحو مليوني مولداً حديثاً في غضون الساعات الأربع والعشرين الأولى من حياتهم بينما يولد 2,6 مليون طفل وهم موتى، ويرجع هذا كله إلى قصور الرعاية الصحية أو عدم كفايتها، مبيناً أن معظم الوفيات أو حالات الإعاقة تحدث في بلدان منخفضة الدخل لا تتسنى لها إمكانية الاستفادة من مرافق صحية عاملة أو من مهنيين صحيين مؤهلين، لا سيما القابلات وغيرهن ممن تتوافر لديهم مهارات القابلة .
وأشار إلى أنه حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، يقضي نحو 800 من النساء و 8000 من الولدان نحبهم كل يوم بسبب مضاعفات تحدث خلال فترة الحمل وأثناء الولادة وفي الفترة التي تعقب الولادة مباشرة ويمكن تلافيها إلى حد كبير، فيما يقع كل عام نحو ثلاثة ملايين حالة إملاص، ويمكن إنقاذ الكثير من تلك الأرواح إذا ما تمت كل ولادة بمساعدة قابلة .
من جهة أكد المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان محمد عبد الأحد أن خطر وفاة الأمهات في المنطقة العربية بين 1 في كل 16 أم إلى 1 في كل 2000 أم وقد شهدنا انخفاضاً ملحوظاً في معدل وفيات الأمهات منذ عام 1990 حوالي 30%، ولكن ما زلنا أقل بكثير من الهدف المرجو تحقيقه بتحقيق انخفاضاً بنسبة 75% بحلول عام 2015م ، كما ورد في الأهداف الإنمائية للألفية، مشيراً إلى أن إنقاذ حياة الأمهات يستدعي وجود نظام صحي قوي وقادر على توفير كوادر مؤهلة عند الولادة، وتوفير خدمات تنظيم الأسرة، وإمكانية الحصول على الرعاية المطلوبة في حالات الطوارئ وكذلك توفير الرعاية الجيدة بعد الولادة .
ودعا عبد الأحد إلى التركيز على إدراج مهنة القابلة في الهياكل التنظيمية لوزارات الصحة والسياسات الخاصة بالموارد البشرية وذلك لحشد المزيد من الدعم والنهوض بالمهنة، والاستثمار في تحسين الكفاءات وبرامج التدريب ومواءمتها مع المعايير العالمية، وتفعيل التعاون فيما يتعلق ببرامج إعداد القابلات وتعزيز تبادل المعرفة والدروس المستفادة بين الدول التي تواجه تحديات مماثلة .
// انتهى //
16:27 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1215991)
وأضاف الدكتور الزيق أنه في كل عام تموت 358 ألف امرأة حول العالم أثناء الحمل أو الولادة، فيما يموت نحو مليوني مولداً حديثاً في غضون الساعات الأربع والعشرين الأولى من حياتهم بينما يولد 2,6 مليون طفل وهم موتى، ويرجع هذا كله إلى قصور الرعاية الصحية أو عدم كفايتها، مبيناً أن معظم الوفيات أو حالات الإعاقة تحدث في بلدان منخفضة الدخل لا تتسنى لها إمكانية الاستفادة من مرافق صحية عاملة أو من مهنيين صحيين مؤهلين، لا سيما القابلات وغيرهن ممن تتوافر لديهم مهارات القابلة .
وأشار إلى أنه حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، يقضي نحو 800 من النساء و 8000 من الولدان نحبهم كل يوم بسبب مضاعفات تحدث خلال فترة الحمل وأثناء الولادة وفي الفترة التي تعقب الولادة مباشرة ويمكن تلافيها إلى حد كبير، فيما يقع كل عام نحو ثلاثة ملايين حالة إملاص، ويمكن إنقاذ الكثير من تلك الأرواح إذا ما تمت كل ولادة بمساعدة قابلة .
من جهة أكد المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان محمد عبد الأحد أن خطر وفاة الأمهات في المنطقة العربية بين 1 في كل 16 أم إلى 1 في كل 2000 أم وقد شهدنا انخفاضاً ملحوظاً في معدل وفيات الأمهات منذ عام 1990 حوالي 30%، ولكن ما زلنا أقل بكثير من الهدف المرجو تحقيقه بتحقيق انخفاضاً بنسبة 75% بحلول عام 2015م ، كما ورد في الأهداف الإنمائية للألفية، مشيراً إلى أن إنقاذ حياة الأمهات يستدعي وجود نظام صحي قوي وقادر على توفير كوادر مؤهلة عند الولادة، وتوفير خدمات تنظيم الأسرة، وإمكانية الحصول على الرعاية المطلوبة في حالات الطوارئ وكذلك توفير الرعاية الجيدة بعد الولادة .
ودعا عبد الأحد إلى التركيز على إدراج مهنة القابلة في الهياكل التنظيمية لوزارات الصحة والسياسات الخاصة بالموارد البشرية وذلك لحشد المزيد من الدعم والنهوض بالمهنة، والاستثمار في تحسين الكفاءات وبرامج التدريب ومواءمتها مع المعايير العالمية، وتفعيل التعاون فيما يتعلق ببرامج إعداد القابلات وتعزيز تبادل المعرفة والدروس المستفادة بين الدول التي تواجه تحديات مماثلة .
// انتهى //
16:27 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1215991)