rss
03-31-2014, 12:04 AM
عن قطر والقاعدة والإرهاب
سمر رضوان
انتهجت دولة قطر صناعة الإرهاب وتمويله ورعايته عن طريق تبنّي الفكر المتطرف والمتشدد لحماية حدودها وانشقاقها أو إن صحّ التعبير تمرّدها على شقيقاتها من دول الخليج العربية فبعدما كانت قوة واحدة أصبحنا نرى صداماً خليجياً – خليجياً حول من يرعى ويدعم وحول من يرفض الدعم وكله خوفاً على انتقال هذا المد إلى بيته.
فكانت الإمارات من الرافضين له ومن ثمّ السعودية والبحرين وغيرهم من دول الخليج. وهذا ما شكّل شرخاً في العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي أنفسها. فما كان من قطر إلى المضي قدماً في الاستمرار بدعم الفصائل من القاعدة سواء كانت جبهة النصرة أو الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش).
ولا نستغرب مستقبلً السماع عن تشكيل فصائل جديدة في حال ضعفت أو انشقت عنها إحدى هذه الفصائل. دول الاتحاد الخليجي غير متفائلة إزاء تعديل مسار السياسة القطرية تجاه جيرانها.
ففي صناعتهم الحرب يدعم القطريون التطرف حيث لم يتراجع القطريون عن رهانهم بكسب المعارك عن طريق الإسلاميين. ولا يبدي القطريون براعة في الديبلوماسية. سياستهم تقول: قطر في كل العالم، إرهاب ودعم الإرهاب.
تشير المعلومات إلى أن قطر تموّل المسلحين من المتمردين فى ليبيا والصومال، كما أن الأحداث الأخيرة في مالي أشارت إلى تورط قطر في تدريب وتسليح التنظيمات الإرهابية وتمويل الجماعات المسلحة ودعمها مثل جماعات ?أنصار الدين? و?أزواد? و?الجهاد? في غرب أفريقيا، و?القاعدة في المغرب الإسلامي? و?الاستقلال والمساواة?، إضافة إلى قيام قطر بتدريب مقاتلي مجموعة محددة، وهي مجموعة ?أنصار الدين? التي تمثل فرعاً محلياً للقاعدة. وتشير تقارير صحافية إلى أن ?**ادر قدّرت التكلفة المادية للسياسة الخارجية القطرية بنحو أربعة مليارات دولار سنوياً، وكل ذلك على حساب التنمية في قطر .
إذن الدور القطري لم يقتصر على دعم الإرهاب في الدول العربية بل كان ممتدّاً إلى خارجه حيث رفضت قطر التعاون مع سائر دول العالم في مكافحة الإرهاب وكيف ذلك وهي راعيته !!
إن العائلة الحاكمة في قطر كانت تريد ابتزاز المملكة العربية السعودية، والإمارات والبحرين وإخافة حكوماتها بالتنظيمات الأصولية والإرهابية التي ترعاها كتنظيم الإخوان المسلمين النصرة وداعش، وبالتالي تكتسب قطر النفوذ السياسي اللازم لجعل حكومات هذه الدول حكومات طيعة أيديولوجياً وكل ذلك بحجة حماية قطر من اي اعتداء من قبل هذه التنظيمات.
وتعتبر قطر عش الدبابير في منطقة الخليج والذي اجتذب إليه الجهاديون الهاربون والمطرودون من جميع أنحاء العالم.
كما أن قطر كانت تقف بقوة وراء كل الانقلابات الإخوان على الحكومات التونسية وال**رية والليبية، إلى جانب التي قادها سورية وحتى جمهورية أفريقيا الوسطى، واللتان لايزال تجري بهما الحروب الأهلية والإبادة الجماعية. يمثل احتضان وتمويل النظام القطري للإخوان في الدول العربية وغيرها نقطة ارتكاز رئيسية مكّنت الجماعة من توسيع نشاطهم في دول عدّة.
فإذا ما أوردنا مثال عن عبد الرحمن النعيمي الذي يعمل وفقًا لمسؤولين أمريكيين وبشكل سري في تمويل تنظيم القاعدة، حيث لديه لديه سيرة ذاتية تضمنت خبرة واسعة في جمع التبرعات وسنوات من العمل مع الجماعات الدولية لحقوق الإنسان، غير أنه كان يقوم بتحويل ملايين الدولارات إلى الفروع التابعة لتنظيم القاعدة في سورية والعراق، حتى أنه قاد عمليات في أوروبا، حيث كان النعيمي أبرز الشخصيات الداعمة والممولة لتنظيم القاعدة وفروعه الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط .
ولا تزال قطر **رة على أنها بريئة من دعمها لأي جماعات.
لكن الشيخ يوسف القرضاوي وغيره من الشيوخ الأصوليين قد فضحوا الدور الذي تلعبه الدوحة التي عليها مراجعة نفسها مرارأً قبل أن تنفي أن لا علاقة لها بتمويل الإرهاب. من ليبيا إلى سورية للعراق لتونس واليمن وغيرهم جعلت قطر من منبر الجزيرة صدى لمؤامراتها في الفضاء العربي والعالمي، ونتيجة لذلك رفض الشارع العربي نهج التطرمف التكفيري جملة وتفصيلا، وذلك بتأكيد الهوية الدينية المتسامحة للإسلام المستمدة من تاريخه وتراثه بدولة مدنية حديثة متناغمة مع عصرنا الحديث.
وما جبهة النصرة إلا امتداد لتنظيم القاعدة. ودعم قطر لها جاء تكتيكاً عسكرياً إلى جانب استغلال الصحافيين في إدارة الحروب على الدول بشكل عام. ونستذكر في هذا الخصوص توقيف مراسل الجزيرة السوري تيسير علوني في اسبانيا قبل أعوام لاتهامه بالارتباط مع تنظيم القاعدة خلال فترة تغطيته الحرب على أفغانستان، حيث اشتهر حينها ببث أشرطة قيل إنها تعود لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
كما التقى علوني قبل أشهر زعيم جبهة النصرة أبا محمد الجولاني في ريف ادلب في سورية. وبحسب **ادر أمنية، فإنه يشتبه بقيام علوني بعلاقات مع تنظيم القاعدة حيث يمضي هذا الصحفي غالبية وقته في مكتبه العائد للجزيرة القطرية في إنطاكية التركية. وكما هو معلوم عن شهرة الجزيرة ببث الأشرطة العائدة لبن لادن خلال الحرب الأميركية على أفغانستان وهذا كله يؤكد أن قطر من تقف خلف تمويل كل الفصائل المتشددة الداعمة للإرهاب. سياسة قطر لا تدعم الإخوان فقط، فهى تدعم كل ما هو متطرف، فهي تدعم تنظيم داعش في سوريا والعراق وجبهة النصرة في سوريا، المرتبطين بتنظيم للقاعدة، حيث يتم إرسال المقاتلين وال**** لهما عبر قنوات تهريب.
وبدلا من أن توجّه قطر، الدولة الخليجية متناهية الصغر، عائداتها الوفيرة من النفط والغاز وفائضها الاقتصادي الذي تجاوز مئات المليارات من الدولارات في رفاهية الشعب القطري، وتحويله لواحد من أكثر شعوب العالم رفاهية، وبدلاً من أن يتحول المال القطري إلى نعمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة العربية ودعم الأشقاء الذين يواجهون صعوبات اقتصادية، أصبح المال نقمة، حيث لم تترك العصابة الحاكمة في الدوحة فرصة للنيل من استقرار المنطقة إلا وأقدمت عليها، حيث استخدمت هذه الأموال لضرب الاستقرار ودعم الإرهاب في عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها **ر وسوريا واليمن والعراق، حيث قدمت عشرات المليارات من الدولارات لدعم عصابات الإرهاب وأمراء الدم لتنفيذ مخطط أمريكي- صهيوني، لنشر الفوضى في العالم العربي وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ.
والمتضرر من سياسات قطر الخاطئة جيرانها بالتأكيد، لكن المتضرر الأول والأكبر هو شعب قطر، حيث رتبت حكومته أولوياتها بشكل لا يخدم إلا أغراضاً ضيقة، فتلك السياسة تتعارض قطعاً مع **الح قطر الوطنية. وسعت قطر لضخ المليارات لتمويل عدد من المخططات، منها توطين ما يقرب من 2500 من مقاتلي القاعدة في مناطق عديدة مثل شبه جزيرة سيناء في **ر عبر نقل أكثر من 2500 مقاتل من أفغانستان وباكستان لزعزعة استقرار **ر كما في سورية. وهناك معلومات عن تقديم أكثر من 4 مليار دولار لجبهة النصرة وداعش.
وكانت “داعش” قد أوردت في تسجيل نشر على “منتدى حنين الجهادي” قبل أيام بعنوان “شهداء من قطر”، صور وأسماء القتلى القطريين الذين قتلوا في سورية وهم: عبدالله بن عبدالمحسن آل بصيص (أبو ال**ير) ، ومحسن بن حزام المري (أبو الدرداء) ، مطلق الهاجري (أبو عمر) ، حمد مقلد المريخي (أبو عبيدة ) ، علي عايد الأحبابي (أبو طالب )، علي سالم المري (أبو محجن) وعمر الهزاع (أبو حمزة ) وصالح الكلدي. كل هذا يثبت تورط قطر المباشر في دعم الإرهاب ونشر الفوضى والدمار في البلاد.
لكن الدوحة ستدفع ثمناً باهظاً لهذا العبث بالمال لنشر الفوضى، لأن الإرهاب سيف ذو حدين ولا بدّ أن يجرح صاحبه.
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=JwGZ5g8dM74:ON5Pocqv3lo:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/JwGZ5g8dM74
سمر رضوان
انتهجت دولة قطر صناعة الإرهاب وتمويله ورعايته عن طريق تبنّي الفكر المتطرف والمتشدد لحماية حدودها وانشقاقها أو إن صحّ التعبير تمرّدها على شقيقاتها من دول الخليج العربية فبعدما كانت قوة واحدة أصبحنا نرى صداماً خليجياً – خليجياً حول من يرعى ويدعم وحول من يرفض الدعم وكله خوفاً على انتقال هذا المد إلى بيته.
فكانت الإمارات من الرافضين له ومن ثمّ السعودية والبحرين وغيرهم من دول الخليج. وهذا ما شكّل شرخاً في العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي أنفسها. فما كان من قطر إلى المضي قدماً في الاستمرار بدعم الفصائل من القاعدة سواء كانت جبهة النصرة أو الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش).
ولا نستغرب مستقبلً السماع عن تشكيل فصائل جديدة في حال ضعفت أو انشقت عنها إحدى هذه الفصائل. دول الاتحاد الخليجي غير متفائلة إزاء تعديل مسار السياسة القطرية تجاه جيرانها.
ففي صناعتهم الحرب يدعم القطريون التطرف حيث لم يتراجع القطريون عن رهانهم بكسب المعارك عن طريق الإسلاميين. ولا يبدي القطريون براعة في الديبلوماسية. سياستهم تقول: قطر في كل العالم، إرهاب ودعم الإرهاب.
تشير المعلومات إلى أن قطر تموّل المسلحين من المتمردين فى ليبيا والصومال، كما أن الأحداث الأخيرة في مالي أشارت إلى تورط قطر في تدريب وتسليح التنظيمات الإرهابية وتمويل الجماعات المسلحة ودعمها مثل جماعات ?أنصار الدين? و?أزواد? و?الجهاد? في غرب أفريقيا، و?القاعدة في المغرب الإسلامي? و?الاستقلال والمساواة?، إضافة إلى قيام قطر بتدريب مقاتلي مجموعة محددة، وهي مجموعة ?أنصار الدين? التي تمثل فرعاً محلياً للقاعدة. وتشير تقارير صحافية إلى أن ?**ادر قدّرت التكلفة المادية للسياسة الخارجية القطرية بنحو أربعة مليارات دولار سنوياً، وكل ذلك على حساب التنمية في قطر .
إذن الدور القطري لم يقتصر على دعم الإرهاب في الدول العربية بل كان ممتدّاً إلى خارجه حيث رفضت قطر التعاون مع سائر دول العالم في مكافحة الإرهاب وكيف ذلك وهي راعيته !!
إن العائلة الحاكمة في قطر كانت تريد ابتزاز المملكة العربية السعودية، والإمارات والبحرين وإخافة حكوماتها بالتنظيمات الأصولية والإرهابية التي ترعاها كتنظيم الإخوان المسلمين النصرة وداعش، وبالتالي تكتسب قطر النفوذ السياسي اللازم لجعل حكومات هذه الدول حكومات طيعة أيديولوجياً وكل ذلك بحجة حماية قطر من اي اعتداء من قبل هذه التنظيمات.
وتعتبر قطر عش الدبابير في منطقة الخليج والذي اجتذب إليه الجهاديون الهاربون والمطرودون من جميع أنحاء العالم.
كما أن قطر كانت تقف بقوة وراء كل الانقلابات الإخوان على الحكومات التونسية وال**رية والليبية، إلى جانب التي قادها سورية وحتى جمهورية أفريقيا الوسطى، واللتان لايزال تجري بهما الحروب الأهلية والإبادة الجماعية. يمثل احتضان وتمويل النظام القطري للإخوان في الدول العربية وغيرها نقطة ارتكاز رئيسية مكّنت الجماعة من توسيع نشاطهم في دول عدّة.
فإذا ما أوردنا مثال عن عبد الرحمن النعيمي الذي يعمل وفقًا لمسؤولين أمريكيين وبشكل سري في تمويل تنظيم القاعدة، حيث لديه لديه سيرة ذاتية تضمنت خبرة واسعة في جمع التبرعات وسنوات من العمل مع الجماعات الدولية لحقوق الإنسان، غير أنه كان يقوم بتحويل ملايين الدولارات إلى الفروع التابعة لتنظيم القاعدة في سورية والعراق، حتى أنه قاد عمليات في أوروبا، حيث كان النعيمي أبرز الشخصيات الداعمة والممولة لتنظيم القاعدة وفروعه الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط .
ولا تزال قطر **رة على أنها بريئة من دعمها لأي جماعات.
لكن الشيخ يوسف القرضاوي وغيره من الشيوخ الأصوليين قد فضحوا الدور الذي تلعبه الدوحة التي عليها مراجعة نفسها مرارأً قبل أن تنفي أن لا علاقة لها بتمويل الإرهاب. من ليبيا إلى سورية للعراق لتونس واليمن وغيرهم جعلت قطر من منبر الجزيرة صدى لمؤامراتها في الفضاء العربي والعالمي، ونتيجة لذلك رفض الشارع العربي نهج التطرمف التكفيري جملة وتفصيلا، وذلك بتأكيد الهوية الدينية المتسامحة للإسلام المستمدة من تاريخه وتراثه بدولة مدنية حديثة متناغمة مع عصرنا الحديث.
وما جبهة النصرة إلا امتداد لتنظيم القاعدة. ودعم قطر لها جاء تكتيكاً عسكرياً إلى جانب استغلال الصحافيين في إدارة الحروب على الدول بشكل عام. ونستذكر في هذا الخصوص توقيف مراسل الجزيرة السوري تيسير علوني في اسبانيا قبل أعوام لاتهامه بالارتباط مع تنظيم القاعدة خلال فترة تغطيته الحرب على أفغانستان، حيث اشتهر حينها ببث أشرطة قيل إنها تعود لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
كما التقى علوني قبل أشهر زعيم جبهة النصرة أبا محمد الجولاني في ريف ادلب في سورية. وبحسب **ادر أمنية، فإنه يشتبه بقيام علوني بعلاقات مع تنظيم القاعدة حيث يمضي هذا الصحفي غالبية وقته في مكتبه العائد للجزيرة القطرية في إنطاكية التركية. وكما هو معلوم عن شهرة الجزيرة ببث الأشرطة العائدة لبن لادن خلال الحرب الأميركية على أفغانستان وهذا كله يؤكد أن قطر من تقف خلف تمويل كل الفصائل المتشددة الداعمة للإرهاب. سياسة قطر لا تدعم الإخوان فقط، فهى تدعم كل ما هو متطرف، فهي تدعم تنظيم داعش في سوريا والعراق وجبهة النصرة في سوريا، المرتبطين بتنظيم للقاعدة، حيث يتم إرسال المقاتلين وال**** لهما عبر قنوات تهريب.
وبدلا من أن توجّه قطر، الدولة الخليجية متناهية الصغر، عائداتها الوفيرة من النفط والغاز وفائضها الاقتصادي الذي تجاوز مئات المليارات من الدولارات في رفاهية الشعب القطري، وتحويله لواحد من أكثر شعوب العالم رفاهية، وبدلاً من أن يتحول المال القطري إلى نعمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة العربية ودعم الأشقاء الذين يواجهون صعوبات اقتصادية، أصبح المال نقمة، حيث لم تترك العصابة الحاكمة في الدوحة فرصة للنيل من استقرار المنطقة إلا وأقدمت عليها، حيث استخدمت هذه الأموال لضرب الاستقرار ودعم الإرهاب في عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها **ر وسوريا واليمن والعراق، حيث قدمت عشرات المليارات من الدولارات لدعم عصابات الإرهاب وأمراء الدم لتنفيذ مخطط أمريكي- صهيوني، لنشر الفوضى في العالم العربي وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ.
والمتضرر من سياسات قطر الخاطئة جيرانها بالتأكيد، لكن المتضرر الأول والأكبر هو شعب قطر، حيث رتبت حكومته أولوياتها بشكل لا يخدم إلا أغراضاً ضيقة، فتلك السياسة تتعارض قطعاً مع **الح قطر الوطنية. وسعت قطر لضخ المليارات لتمويل عدد من المخططات، منها توطين ما يقرب من 2500 من مقاتلي القاعدة في مناطق عديدة مثل شبه جزيرة سيناء في **ر عبر نقل أكثر من 2500 مقاتل من أفغانستان وباكستان لزعزعة استقرار **ر كما في سورية. وهناك معلومات عن تقديم أكثر من 4 مليار دولار لجبهة النصرة وداعش.
وكانت “داعش” قد أوردت في تسجيل نشر على “منتدى حنين الجهادي” قبل أيام بعنوان “شهداء من قطر”، صور وأسماء القتلى القطريين الذين قتلوا في سورية وهم: عبدالله بن عبدالمحسن آل بصيص (أبو ال**ير) ، ومحسن بن حزام المري (أبو الدرداء) ، مطلق الهاجري (أبو عمر) ، حمد مقلد المريخي (أبو عبيدة ) ، علي عايد الأحبابي (أبو طالب )، علي سالم المري (أبو محجن) وعمر الهزاع (أبو حمزة ) وصالح الكلدي. كل هذا يثبت تورط قطر المباشر في دعم الإرهاب ونشر الفوضى والدمار في البلاد.
لكن الدوحة ستدفع ثمناً باهظاً لهذا العبث بالمال لنشر الفوضى، لأن الإرهاب سيف ذو حدين ولا بدّ أن يجرح صاحبه.
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=JwGZ5g8dM74:ON5Pocqv3lo:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/JwGZ5g8dM74