rss
03-30-2014, 11:30 PM
ثقافي / سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بريطانيا يرعى حفل تخرج الدفعة الرابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي إضافة أولى
وأشار إلى حرص الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ، - طيب الله ثراه - على نشر العلم ، مبيناً أنه لتحقيق هذا الهدف عقد أول اجتماع تعليمي في المملكة في جمادى الأولى عام 1343هـ ، حث فيه العلماء على الاهتمام بالعلم والتعليم والتوسع فيهما وعلى مدى العقود الماضية حرص أبناءه الأوفياء من بعده على تحقيق رؤيته وتحويل مستقبل الوطن إلى واقع مشهود.
وأردف قائلاً :" ويبقى حالياً هاجس القيادة الأساس يتمثل في تأهيل الكوادر الوطنية للوصول إلى أعلى درجات التنافسية والتقدم في شتى مجالات التنمية, ومن هنا تأتي رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود لبناء بلد يضاهي الدول المتقدمة، ومواطن سعودي منتج يسهم في تقدم الحضارة البشرية من خلال إطلاق مشروعات وبرامج تنموية كبيرة في أهدافها وحجمها،وتهيئة المملكة لتكون موطن حضارة ورفاهية ونمو وازدهار, ولكن تحقيق هذا التكامل يتطلب وجود قياديين من أبناء هذا الوطن يضعون جميع طاقاتهم لتحقيق هذه الأهداف السامية".
وقال الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز :" إن الاضطرابات والنزاعات المذهبية والطائفية في منطقتنا تقضي على كل الآمال والطموحات والعيش الكريم , والمملكة العربية السعودية محصّنه ولله الحمد بحكمة قادتها ، وسياساتها المتوازنة ، واهتمامها بقضايا المواطن الحياتية والمعيشية والاقتصادية، مما جعلها في منأى عن هذه العواصف التي تهب في أكثر من موقع خاصةً في الوطن العربي من مغربه إلى مشرقه , *** يقم هذا الوطن بامتداده الجغرافي والبشري برغبة أو قوة دول أجنبية إقليمية كانت أو دولية ، ولم يتأسس بتحالفات ومساعدات فرضت عليه توجهاته السياسية ، فقد صاغ الرجل العظيم عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود أول وحدة في التاريخ العربي المعاصر، وأقام وطنا قدمناه للعالم كوطن حر مستقل صنعه أبناء هذا الكيان حيث مهبط الوحي وقبلة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين".
وأكد سموه أنه واجبنا الأخلاقي والانتمائي أن نحافظ على هذا الإرث العظيم ولا نسمح للمتطرفين فكرياً أو سياسياً والإرهابيين العبث بوحدته وتماسك نسيجه الاجتماعي فنحن مؤتمنين على كل شبر من ترابه نبذل كافة الجهود في تحصين جميع مكتسباته.
وأشار إلى أن هذه الوحدة العظيمة تحققت بالاستعانةِ بالله تعالى أولاً، ثم بالتعاضد والتعاون والتكاتف, وقال أنتم لن تكونوا قادرين على حماية الوطن والرقي به إلا بتوحيد الصف والكلمة بعد الاستعانة بالله عزَّ وجل. فاحذروا من التنازع والخلاف وتمزيق الوحدة وتفريق الصف فإنها بداية الفشل.
// يتبع //
22:27 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1215251)
وأشار إلى حرص الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ، - طيب الله ثراه - على نشر العلم ، مبيناً أنه لتحقيق هذا الهدف عقد أول اجتماع تعليمي في المملكة في جمادى الأولى عام 1343هـ ، حث فيه العلماء على الاهتمام بالعلم والتعليم والتوسع فيهما وعلى مدى العقود الماضية حرص أبناءه الأوفياء من بعده على تحقيق رؤيته وتحويل مستقبل الوطن إلى واقع مشهود.
وأردف قائلاً :" ويبقى حالياً هاجس القيادة الأساس يتمثل في تأهيل الكوادر الوطنية للوصول إلى أعلى درجات التنافسية والتقدم في شتى مجالات التنمية, ومن هنا تأتي رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود لبناء بلد يضاهي الدول المتقدمة، ومواطن سعودي منتج يسهم في تقدم الحضارة البشرية من خلال إطلاق مشروعات وبرامج تنموية كبيرة في أهدافها وحجمها،وتهيئة المملكة لتكون موطن حضارة ورفاهية ونمو وازدهار, ولكن تحقيق هذا التكامل يتطلب وجود قياديين من أبناء هذا الوطن يضعون جميع طاقاتهم لتحقيق هذه الأهداف السامية".
وقال الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز :" إن الاضطرابات والنزاعات المذهبية والطائفية في منطقتنا تقضي على كل الآمال والطموحات والعيش الكريم , والمملكة العربية السعودية محصّنه ولله الحمد بحكمة قادتها ، وسياساتها المتوازنة ، واهتمامها بقضايا المواطن الحياتية والمعيشية والاقتصادية، مما جعلها في منأى عن هذه العواصف التي تهب في أكثر من موقع خاصةً في الوطن العربي من مغربه إلى مشرقه , *** يقم هذا الوطن بامتداده الجغرافي والبشري برغبة أو قوة دول أجنبية إقليمية كانت أو دولية ، ولم يتأسس بتحالفات ومساعدات فرضت عليه توجهاته السياسية ، فقد صاغ الرجل العظيم عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود أول وحدة في التاريخ العربي المعاصر، وأقام وطنا قدمناه للعالم كوطن حر مستقل صنعه أبناء هذا الكيان حيث مهبط الوحي وقبلة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين".
وأكد سموه أنه واجبنا الأخلاقي والانتمائي أن نحافظ على هذا الإرث العظيم ولا نسمح للمتطرفين فكرياً أو سياسياً والإرهابيين العبث بوحدته وتماسك نسيجه الاجتماعي فنحن مؤتمنين على كل شبر من ترابه نبذل كافة الجهود في تحصين جميع مكتسباته.
وأشار إلى أن هذه الوحدة العظيمة تحققت بالاستعانةِ بالله تعالى أولاً، ثم بالتعاضد والتعاون والتكاتف, وقال أنتم لن تكونوا قادرين على حماية الوطن والرقي به إلا بتوحيد الصف والكلمة بعد الاستعانة بالله عزَّ وجل. فاحذروا من التنازع والخلاف وتمزيق الوحدة وتفريق الصف فإنها بداية الفشل.
// يتبع //
22:27 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1215251)