rss
03-30-2014, 02:54 PM
الإندبندنت: أمريكا تدفع ثمن مساندة أل سعود بينما تبدأ التصدعات الداخلية
نشرت صحيغة الإندبندنت مقالا لباتريك كوكبيرن حول العلاقات الأميركية السعودية، بمناسبة زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمملكة، تحت عنوان ?أميركا تدفع ثمن مساندة أل سعود بينما تبدأ التصدعات الداخلية?.
ويقول كوكبيرن إن ?أوباما طار إلى السعودية ليحاول ترميم العلاقات معها، حيث تتركز الخلافات على نقاط أساسية، فالرياض لا ترضى عن قرارات واشنطن بالحوار مع إيران وتوقيع اتفاقات معها بخصوص برنامجها النووي، كما ترفض أيضا عدم خوض واشنطن الحرب في سوريا للإطاحة بنظام الأسد?.
ويضيف أن ?واشنطن من جانبها لا تشعر بالرضى عن تمويل الرياض الجماعات المعارضة الإسلامية في سوريا، مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام?.
ثم يعرج كوكبيرن على ما يسميه ?غرابة التحالف الأميركي السعودي من الأساس، لأنه جرى بين نظام ملكي ديني رجعي وبين دولة تعتبر نفسها قائدة للعالم الديمقراطي العلماني?، مضيفا أن ?الحقيقة تؤكد أن العلاقات بين البلدين لم تتأثر كثيرا يحقيقة أن أغلب المشاركين في هجمات برجي مركز التجارة عام 2001 كانوا على علاقة بالسعودية?.
ويستعرض الكاتب في مقاله ما يصفه بـ?القرارات السعودية الخاصة بدعم الجماعات الإسلامية، مثل أنها غضت الطرف عن سفر السعوديين إلى سوريا للانضمام لجبهة النصرة والدولة الإسلامية، حتى بلغ عدد السعوديين المقاتلين هناك أكثر من 2500 شخص، ثم قامت الرياض بعد ذلك بإعلان أنها ستعاقب من يعود منهم بعقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاما?.
لكن كوكبيرن يؤكد أن ?هذا التراجع في السياسة السعودية قد لا يفلح في دولة أغلب شعبها يشعر بالتعاطف مع المقاتلين في سوريا ضد نظام الأسد، وهو ما بدأ يشكل انتقادا للعائلة المالكة في منتديات الإسلاميين على الإنترنت، والتي بدأت تنشر صورا للملك عبد الله يقلد جورج بوش قلادة المملكة مع عنوان تحتها يقول تكريم لغزو بلدين مسلمين?.
ويقول إن ?أحد المنتديات نشرت صورا لأرتال من السيارات المددججة بال**** وكتب تحتها إلى شمال السعودية?، مضيفا أن ?الجهاديين السعوديين يشعرون بأنهم قد تعرضوا للخيانة من أل سعود الذين سمحوا لهم بالسفر إلى سوريا ثم اعتبروهم مجرمين?.
ويوضح الكاتب أن ?السعودية قد قطعت شوطا كبيرا في مواجهة المد الشعبي الذي أطاح بعدد من الرؤساء والانظمة القمعية في المنطقة كما حدث عندما أطاح الجيش ال**ري بأول رئيس منتخب ديمقراطيا العام الماضي?، لافتا إلى ان ?السعودية تعتبر أي معارضة للعائلة المالكة، ولو كانت سلمية، عملا يستجلب العقاب?، مضيفا أن ?52 نائبا في الكونغرس الاميركي قد وقعوا خطابا وسلموه لأوباما يطالبه بضرورة تذكير أل سعود بأنهم انتهكوا وسجنوا أغلب قادة جماعات حقوق الإنسان في المملكة?.
ويختم كوكبيرن مقاله ?العائلة المالكة السعودية نجت من انتفاضة 2011 دون مشاكل داخلية، ومنذ ذلك الحين قطعت شوطا كبيرا في إعادة الأنظمة القمعية في المنطقة العربية، لكن المملكة نفسها أصبحت أكثر انقساما وأقل استقرارا من أي وقت مضى?.
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=DEw-xNer_r0:owTCfsWhzTY:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/DEw-xNer_r0
نشرت صحيغة الإندبندنت مقالا لباتريك كوكبيرن حول العلاقات الأميركية السعودية، بمناسبة زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمملكة، تحت عنوان ?أميركا تدفع ثمن مساندة أل سعود بينما تبدأ التصدعات الداخلية?.
ويقول كوكبيرن إن ?أوباما طار إلى السعودية ليحاول ترميم العلاقات معها، حيث تتركز الخلافات على نقاط أساسية، فالرياض لا ترضى عن قرارات واشنطن بالحوار مع إيران وتوقيع اتفاقات معها بخصوص برنامجها النووي، كما ترفض أيضا عدم خوض واشنطن الحرب في سوريا للإطاحة بنظام الأسد?.
ويضيف أن ?واشنطن من جانبها لا تشعر بالرضى عن تمويل الرياض الجماعات المعارضة الإسلامية في سوريا، مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام?.
ثم يعرج كوكبيرن على ما يسميه ?غرابة التحالف الأميركي السعودي من الأساس، لأنه جرى بين نظام ملكي ديني رجعي وبين دولة تعتبر نفسها قائدة للعالم الديمقراطي العلماني?، مضيفا أن ?الحقيقة تؤكد أن العلاقات بين البلدين لم تتأثر كثيرا يحقيقة أن أغلب المشاركين في هجمات برجي مركز التجارة عام 2001 كانوا على علاقة بالسعودية?.
ويستعرض الكاتب في مقاله ما يصفه بـ?القرارات السعودية الخاصة بدعم الجماعات الإسلامية، مثل أنها غضت الطرف عن سفر السعوديين إلى سوريا للانضمام لجبهة النصرة والدولة الإسلامية، حتى بلغ عدد السعوديين المقاتلين هناك أكثر من 2500 شخص، ثم قامت الرياض بعد ذلك بإعلان أنها ستعاقب من يعود منهم بعقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاما?.
لكن كوكبيرن يؤكد أن ?هذا التراجع في السياسة السعودية قد لا يفلح في دولة أغلب شعبها يشعر بالتعاطف مع المقاتلين في سوريا ضد نظام الأسد، وهو ما بدأ يشكل انتقادا للعائلة المالكة في منتديات الإسلاميين على الإنترنت، والتي بدأت تنشر صورا للملك عبد الله يقلد جورج بوش قلادة المملكة مع عنوان تحتها يقول تكريم لغزو بلدين مسلمين?.
ويقول إن ?أحد المنتديات نشرت صورا لأرتال من السيارات المددججة بال**** وكتب تحتها إلى شمال السعودية?، مضيفا أن ?الجهاديين السعوديين يشعرون بأنهم قد تعرضوا للخيانة من أل سعود الذين سمحوا لهم بالسفر إلى سوريا ثم اعتبروهم مجرمين?.
ويوضح الكاتب أن ?السعودية قد قطعت شوطا كبيرا في مواجهة المد الشعبي الذي أطاح بعدد من الرؤساء والانظمة القمعية في المنطقة كما حدث عندما أطاح الجيش ال**ري بأول رئيس منتخب ديمقراطيا العام الماضي?، لافتا إلى ان ?السعودية تعتبر أي معارضة للعائلة المالكة، ولو كانت سلمية، عملا يستجلب العقاب?، مضيفا أن ?52 نائبا في الكونغرس الاميركي قد وقعوا خطابا وسلموه لأوباما يطالبه بضرورة تذكير أل سعود بأنهم انتهكوا وسجنوا أغلب قادة جماعات حقوق الإنسان في المملكة?.
ويختم كوكبيرن مقاله ?العائلة المالكة السعودية نجت من انتفاضة 2011 دون مشاكل داخلية، ومنذ ذلك الحين قطعت شوطا كبيرا في إعادة الأنظمة القمعية في المنطقة العربية، لكن المملكة نفسها أصبحت أكثر انقساما وأقل استقرارا من أي وقت مضى?.
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=DEw-xNer_r0:owTCfsWhzTY:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/DEw-xNer_r0