rss
03-30-2014, 08:13 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
ختاما.. طالعتنا "الرياض" تحت عنوان (التكنولوجيا تنتصر!!)...
لا تستطيع أي جهة في العالم وقف الخبر والمعلومة عندما دخلت البشرية عصر التقنيات الحديثة، فالوسائل القديمة حين كانت الإذاعات هي من تبث حروبها النفسية تجاه دولة أو دول تواجه بالتشويش، أو حجب الصحف ليأتي احتجاج بعض المعارضين لأي نظام، إما البث من إذاعة متنقلة مجهولة أو استخدام المنشورات التي توزع سراً بالجامعات والمدارس والتجمعات الشعبية الأخرى كانت وهي وسائل ربما أدت دورها في المراحل السابقة.. أعقب تلك الاستخدامات شريط التسجيل «الكاسيت» والذي يمكن تهريبه وإعادة نشره وكان أهم من روجه أصحاب الفكر الديني السياسي وقد أدى دوراً هائلاً لدرجة إسقاط حكم الشاه بهذه الوسيلة..
وتابعت: ثم جاءت الفضائيات عابرة القارات والأبعاد الأخرى فشنت بعض الحكومات حربها في منع الصحون وأجهزة البث، لكن وجد من يفك شفرات تلك المحطات ويحصل على تلك الأجهزة بالتهريب أو الطرق السهلة الأخرى، مما حدا بالدول المانعة أن تدرك أنها عاجزة تماماً عن مكافحة هذه الوسائط واستحالة هزيمة التكنولوجيا بمضادات توقفها.
وأبرزت: لكن الانفجار الأعظم جاء من الابتكارات الحديثة للوسائط عالية التواصل بين الأفراد والجماعات وفي أي مكان بالعالم مثل «تويتر، وفيس بوك» وغيرهما من تجاوز الدول ليصبح «الكمبيوتر» الوسيط المادي بالبيع والشراء والتحويلات وسداد الفواتير، وتجاوز ذلك أن تحوله الدول الديموقراطية إلى التصويت في الانتخابات والاستفتاءات بين رضا الإنسان وعدمه عن موقف أو سلعة، أو حدث سياسي واجتماعي.
ورأت بأن القادم أخطر، وما لم تتعايش الأنظمة والحكومات مع مستجدات العصر فإن هزيمة التكنولوجيا مستحيلة، وهو ما أثبتته الأيام وقادم السنوات.
// انتهى //
06:50 ت م 03:50 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1214894)
ختاما.. طالعتنا "الرياض" تحت عنوان (التكنولوجيا تنتصر!!)...
لا تستطيع أي جهة في العالم وقف الخبر والمعلومة عندما دخلت البشرية عصر التقنيات الحديثة، فالوسائل القديمة حين كانت الإذاعات هي من تبث حروبها النفسية تجاه دولة أو دول تواجه بالتشويش، أو حجب الصحف ليأتي احتجاج بعض المعارضين لأي نظام، إما البث من إذاعة متنقلة مجهولة أو استخدام المنشورات التي توزع سراً بالجامعات والمدارس والتجمعات الشعبية الأخرى كانت وهي وسائل ربما أدت دورها في المراحل السابقة.. أعقب تلك الاستخدامات شريط التسجيل «الكاسيت» والذي يمكن تهريبه وإعادة نشره وكان أهم من روجه أصحاب الفكر الديني السياسي وقد أدى دوراً هائلاً لدرجة إسقاط حكم الشاه بهذه الوسيلة..
وتابعت: ثم جاءت الفضائيات عابرة القارات والأبعاد الأخرى فشنت بعض الحكومات حربها في منع الصحون وأجهزة البث، لكن وجد من يفك شفرات تلك المحطات ويحصل على تلك الأجهزة بالتهريب أو الطرق السهلة الأخرى، مما حدا بالدول المانعة أن تدرك أنها عاجزة تماماً عن مكافحة هذه الوسائط واستحالة هزيمة التكنولوجيا بمضادات توقفها.
وأبرزت: لكن الانفجار الأعظم جاء من الابتكارات الحديثة للوسائط عالية التواصل بين الأفراد والجماعات وفي أي مكان بالعالم مثل «تويتر، وفيس بوك» وغيرهما من تجاوز الدول ليصبح «الكمبيوتر» الوسيط المادي بالبيع والشراء والتحويلات وسداد الفواتير، وتجاوز ذلك أن تحوله الدول الديموقراطية إلى التصويت في الانتخابات والاستفتاءات بين رضا الإنسان وعدمه عن موقف أو سلعة، أو حدث سياسي واجتماعي.
ورأت بأن القادم أخطر، وما لم تتعايش الأنظمة والحكومات مع مستجدات العصر فإن هزيمة التكنولوجيا مستحيلة، وهو ما أثبتته الأيام وقادم السنوات.
// انتهى //
06:50 ت م 03:50 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1214894)