rss
03-29-2014, 06:53 PM
http://www.ararnews.net/contents/newsth/32085.jpg "المرأة لا تقود السيارة".. قاعدة مرورية يتمسك بها المسؤولون في المملكة، لكن هذه القاعدة في الحقيقة لا تُرضي عددًا من المواطنات، وأمام ذلك لجأن إلى إطلاق حملتهن «قيادة 29 مارس» وهي حلقة جديدة في سلسلة الحملات الاعتراضية، التي تدعو المرأة لقيادة السيارة بشوارع وميادين المملكة.وعلى الفضاء الإلكتروني، كان موقع «تويتر» محتضنًا لهاشتاق «#قيادة29مارس»، الذي عبر من خلاله عدد من المغردات عن تأييدهن لقيادة المرأة في المملكة، ورفعن خلاله شعار «إذا كان من حقي أن أتسوق.. فمن حقي أن أسوق» ، وفقا لـ "عاجل ".«من حقي أسوق»تعليقات البعض على الهاشتاق كانت **حوبة بمقطعي فيديو؛ الأول لبعض مواطنات يقدن سيارةً صباح اليوم السبت، ويحمل عنوان «د. هالة الدوسري تقود على طريق الملك عبدالعزيز نهار #قيادة29مارس»، والثاني بعنوان «السيدة عزيزة اليوسف تقود على شارع العليا الآن #قيادة29مارس».«مؤيدون وساخرون»علي العنزي علق على هاشتاق «#قيادة29مارس»، قائلا: «هناك إصرار من نساء المملكة على ممارسة حقهن في الحركة والعمل.. والاستغناء عن السواقين الأجانب».بينما ذكر «ماجد»: «يا ليت الوالدة تقدر تسوق جان افتكينا من السواق ومشاكل السواق، هي الوحيدة في البيت اللي ما تسوق سيارة»، وقال إبراهيم السلمان: «متى تعي نساؤنا بأنه قرار دولة، ومتى ما أمرت بذلك سيرضخ أغلب المعارضين له، بل سيجدون المبررات الشرعية لذلك!».في الوقت نفسه، شن آخرون هجومًا على دعوة قيادة المرأة للسيارة؛ حيث قال «السيد تويتر»: «عزيزتي المطالبة بالسواقة تذكري مواعينك وتنظيف البيت والكرف وتبين بعد تروحين تشترين مقاضي البيت وتعبين الغاز والجوالين هههههه».«الفوزان يحذر»ومنذ أيام، تناقل عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لعضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح الفوزان، يرد فيه على سؤال: «هل هناك حجة فيما يقول إن الركوب على الراحلة في السابق دليل على إجازة ال --- أكثر
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-32085.htm)
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-32085.htm)