rss
03-29-2014, 09:33 AM
ينشغل السعوديون هذه الأيام ببرنامج الدعم السكني الذي أطلقته وزارة الإسكان أخيرا، بعد أن أصبح حلم امتلاك «بيت العمر» حديث المجالس السعودية، إلا أن كثيرا من الجدل يثار حاليا حول حظوظ المرأة في التقديم، إذ عدت حقوقيات ومهتمات بشؤون المرأة في البلاد، أن آلية التقديم فيها مفاضلة للرجال على حساب النساء، وهو ما تنفيه وزارة الإسكان، جازمة بأن تركيز الوزارة الرئيس يتمحور حول مفهوم الأسرة.وترى الدكتورة سهيلة زين العابدين، عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أن التنظيم أوجد تعقيدات في حق المرأة الراغبة في التقدم بطلب دعم سكني، خاصة فيما يتعلق باستثناء النساء المتأخرات في الزواج من التقديم، قائلة: «هؤلاء النساء اللاتي تجاوزت أعمارهن الأربعين ولم يتزوجن هن في أمس الحاجة لامتلاك سكن يحميهن من مخاوف المستقبل، بينما النظام يستثنيهن لعدم زواجهن، وحتى المرأة المتزوجة قد تُطلق في يوم ما ولا تجد سكنا يؤويها» ، بحسب " الشرق الأوسط " . في المقابل، ترى وجهات نظر نسائية أخرى أن تركيز التنظيم على أوضاع الأرامل والمطلقات أمر يحسب لصالح المرأة، خصوصا أن هناك شرطا ينص على إسقاط أحقية المطلقات اللاتي لم يمر على طلاقهن أكثر من عامين، وهو ما يراه البعض أمرا حازما ويحمي من الوقوع في فخ «التلاعب بالطلاق» بهدف الحصول على دعم سكني.من ناحيته، يوضح المهندس محمد الزميع، وكيل وزارة الإسكان والمتحدث الرسمي باسمها، أن التنظيم يتيح لأحد طرفي الأسرة الواحدة إمكانية التقديم، إما الزوج أو الزوجة، قائلا: «نحن هدفنا أن يذهب الدعم للأسرة، لأن الوزارة (ممثلة في نظام الدعم السكني) تتبنى مفهوم الأسرة، فمن غير المنطقي أن يتقدم شخصان عن الأسرة نفسها، وإلا أصبحت هناك ازدواجية في الطلب، وأصبح الموضوع لا يخدم الأسرة بل الأفراد، في حين نسعى لأن تكون إجراءات التقديم منبثقة من منطلق استهداف الأسرة».ويقول : «إن كان الرجل هو المسؤول عن الأسرة يتقدم هو، وإن كانت المرأة هي ا --- أكثر
أكثر... (http://www.hailnews.net/hail/news-action-show-id-42367.htm)
أكثر... (http://www.hailnews.net/hail/news-action-show-id-42367.htm)