rss
03-29-2014, 02:08 AM
http://www.ararnews.net/contents/newsth/32075.jpgقرار العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود بتجريم القتال في الخارج، والانتماء إلى الجماعات المتطرفة، جاء مع بقاء بعض مطلوبي القوائم في ساحات القتال. فمقتل العديد من السعوديين المنتمين لتنظيم القاعدة في اليمن وسوريا، لا يبعد كثيراً عن نطاق المطلوبين منذ سنوات، أو دعمهم، وتسليحهم.برنامج "صناعة الموت" الذي يعرض على قناة العربية يوم الجمعة 9:30 بتوقيت السعودية يستعرض أبرز المطلوبين في هذه القوائم، و**يرهم، إضافة إلى رصد للعمليات الإرهابية التي شهدتها السعودية.عندما بدأت آفة الإرهاب بالتوسع في السعودية عام 2003، عزمت وزارة الداخلية على إصدار قوائم بأسماء المطلوبين الأمنيين ونشرها، وذلك بهدف التشهير بمن ثبت انتماؤهم لتنظيم القاعدة ودعوة المجتمع إلى المساهمة في تسليمهم للجهات المعنية.أول قائمة أصدرت هي الـ(19)، والتي صدرت منتصف عام 2003. 15 من المطلوبين في القائمة قتلوا بمداهمات رجال الأمن أو قتلوا أنفسهم بهجمات انتحارية على مجمعات سكنية في الرياض، بينما قبض على 3 منهم، فيما يعتقد أن مطلوباً آخر قتل في ساحات القتال. القائمة حوت أسماء بارزة في التنظيم لعل أبرزها عبدالعزيز المقرن، القائد الميداني للتنظيم، وتركي الدندني، ويوسف العييري، وكانت جميع الأسماء في القائمة من السعوديين باستثناء مطلوب واحد من اليمن.بعد 7 أشهر من إعلان قائمة الـ(19)، جاءت قائمة الـ(26) في ديسمبر 2003، وقد حوت أسماء ورد ذكرها في القائمة السابقة. 20 من المطلوبين قتلوا أو قتلوا أنفسهم، بينما عدد الموقوفين 5، أحدهم في موقوف في بلجيكا. بينما يعتقد مقتل المطلوب الأخير في العراق وهو عبدالله محمد الرشود. وضمت القائمة أسماء بارزة مثل راكان الصيخان وصالح العوفي.في منتصف عام 2005، أعلنت الداخلية عن قائمة الـ(36)، منهم اليوم 14 في عداد القتلى، و7 موقوفين، أحدهم في موريتانيا. القائمة ما زالت تحتوي على 5 مطلوبين، و10 مطلوبين تشير المعلومات إلى مقتل --- أكثر
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-32075.htm)
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-32075.htm)