rss
03-28-2014, 05:39 PM
عام / خطبتا الجمعة / إضافة ثالثة
وأكد فضيلته, مذكراً أهمية أداء الصلاة, حال الخوف والأمن, والسفر والحضر, والصحة والمرض, وأنها لا تسقط عن مكلف بحال إلا الحائض والنفساء, كما يؤمر الصبي بفعلها لسبع, ويضرب عليها من بلغ عشر سنين, وكان عليه الصلاة والسلام يكره النوم قبل العشاء لئلا ينام عنها, ويكره الحديث بعدها لئلا يثقل السهر عنها.
واستشهد إمام وخطيب المسجد النبوي بالآيات الدالة على عظمة هذه العبادة, بأن الله تعالى مدح عباده المؤمنين بصفات افتتحها بالصلاة, " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ, الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ"واختتمها بالصلاة " وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ "، مبيناً أنها أحب الأعمال إلى الله, فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم, " أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ " رواه البخاري .
وأسهب الشيخ عبدالمحسن القاسم في ذكر المواقف والآيات التي تدل على عظمة الصلاة, وأنها عمود الدين ويقود صلاحها إلى دخول الجنة, وذكر قول ابن حجر رحمه الله, "الصبر على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها, والمحافظة على بر الوالدين, أمر لازم متكرر دائم, لا يصبر على مراقبة أمر الله فيه إلا الصديقون".
وقال : " لقد خصها الله من بين العبادات بفرضها في السماء, وكلم بها نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم من غير واسطة, وهي خمس في العدد ولكنها خمسون في الأجر, ولا تقبل إلا بطهارة البدن, واللباس, والمكان, وتمنع الحركة والأكل والكلام فيه, ولا يوجد ذلك فيما سواها من العبادات, إذ العبد فيها يناجي رباً كبيراً, فلا يخالط مناجاة العظيم بغيره, والله قِبل وجه ال**لي, وأقرب ما يكون العبد من ربه, وهو ساجد لله, وأدائها من أسباب دخول الجنة, ورؤية وجه الله الكريم", مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم : " إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر, لا تضامون في رؤيته, فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا".
كما أورد قول ابن رجب رحمه الله : " أعلى ما في الجنة رؤية الله, وأشرف ما في الدنيا من الأعمال هاتان الصلاتان" أي (الفجر والعصر) .
// يتبع // 17:09 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1214501)
وأكد فضيلته, مذكراً أهمية أداء الصلاة, حال الخوف والأمن, والسفر والحضر, والصحة والمرض, وأنها لا تسقط عن مكلف بحال إلا الحائض والنفساء, كما يؤمر الصبي بفعلها لسبع, ويضرب عليها من بلغ عشر سنين, وكان عليه الصلاة والسلام يكره النوم قبل العشاء لئلا ينام عنها, ويكره الحديث بعدها لئلا يثقل السهر عنها.
واستشهد إمام وخطيب المسجد النبوي بالآيات الدالة على عظمة هذه العبادة, بأن الله تعالى مدح عباده المؤمنين بصفات افتتحها بالصلاة, " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ, الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ"واختتمها بالصلاة " وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ "، مبيناً أنها أحب الأعمال إلى الله, فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم, " أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ " رواه البخاري .
وأسهب الشيخ عبدالمحسن القاسم في ذكر المواقف والآيات التي تدل على عظمة الصلاة, وأنها عمود الدين ويقود صلاحها إلى دخول الجنة, وذكر قول ابن حجر رحمه الله, "الصبر على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها, والمحافظة على بر الوالدين, أمر لازم متكرر دائم, لا يصبر على مراقبة أمر الله فيه إلا الصديقون".
وقال : " لقد خصها الله من بين العبادات بفرضها في السماء, وكلم بها نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم من غير واسطة, وهي خمس في العدد ولكنها خمسون في الأجر, ولا تقبل إلا بطهارة البدن, واللباس, والمكان, وتمنع الحركة والأكل والكلام فيه, ولا يوجد ذلك فيما سواها من العبادات, إذ العبد فيها يناجي رباً كبيراً, فلا يخالط مناجاة العظيم بغيره, والله قِبل وجه ال**لي, وأقرب ما يكون العبد من ربه, وهو ساجد لله, وأدائها من أسباب دخول الجنة, ورؤية وجه الله الكريم", مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم : " إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر, لا تضامون في رؤيته, فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا".
كما أورد قول ابن رجب رحمه الله : " أعلى ما في الجنة رؤية الله, وأشرف ما في الدنيا من الأعمال هاتان الصلاتان" أي (الفجر والعصر) .
// يتبع // 17:09 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1214501)