rss
03-27-2014, 12:37 PM
ارتفاع أسعار الكتب في سورية 300%
شهدت أسعار الكتب في الآونة الأخيرة ارتفاعاً كبيراً مقارنة بما قبل ثلاث سنوات، لتبلغ نسبة الارتفاع 100% للكتب المنتجة محلياً في سورية، و300% للكتب المنتجة خارجها، باعتبار أن سعرها يحدد وفق أسواق البلد المنتج.
وفي خطوة تعكس أهمية الكتاب وضرورته، ذكرت صحيفة “الوطن” المحلية، أن المركز الثقافي في اللاذقية أقام معرضاً للكتاب برعاية حسان يونس، حيث يحتوي المعرض على 7000 عنوان كتاب من تاريخ، فلسفة، أدب، علوم، دراسات فكرية وسياسية، وحتى كتب الأطفال، كما يحوي عددا لا بأس به من الإصدارات الجديدة بنسبة حسم تصل إلى 20%.
وأشار يونس أن الإقبال على الكتاب سابقاً وحالياً هو إقبال متواضع، رغم أن الشائع بأن القراءة سابقاً كانت أكثر مما عليه اليوم، “وهذا الكلام غير دقيق فالقراءة لدينا كانت وما زالت ضعيفة، وهي ذات علاقة بثقافتنا، الأمر الذي يتطلب التشجيع على القراءة والذي يجب أن يبدأ بالمؤسسات العامة”.
كما أكد يونس على ضرورة تخصيص مكتبة في المؤسسات الحكومية تمكن الموظف من استعارة الكتب وقراءتها، مثل “شركة ميناء المرفأ” التي تضم آلاف العاملين وليس من مكتبة بها، وكذلك المدارس فمعظمها مخصصة بمكتبة لا تحوي من الكتب بمقدار عدد المفرغين للعمل بها.
يذكر أن كثيراً من الدراسات تؤكد على ارتباط تقدم الشعوب وحضارتها بعدد من يقرأ فيها، وبعدد الساعات التي يقضيها هذا الشخص الذي يقرأ في القراءة، وأخيراً بنوع ما يقرأه أكان في مجالات علمية أم أدبية أم لمجرد الاطلاع، وتشير الدراسات الإحصائية أن الوقت الذي يقضيه المواطن العربي في القراءة يقل بكثير عن الوقت الذي يقضيه المواطن الأوروبي أو الأمريكي، مما يفسر تقدم المجتمعات الغربية عن نظيرتها العربية في مجالات علمية وتكنولوجية عديدة.
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=CeayJRbarkM:aaQIKzv12jM:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/CeayJRbarkM
شهدت أسعار الكتب في الآونة الأخيرة ارتفاعاً كبيراً مقارنة بما قبل ثلاث سنوات، لتبلغ نسبة الارتفاع 100% للكتب المنتجة محلياً في سورية، و300% للكتب المنتجة خارجها، باعتبار أن سعرها يحدد وفق أسواق البلد المنتج.
وفي خطوة تعكس أهمية الكتاب وضرورته، ذكرت صحيفة “الوطن” المحلية، أن المركز الثقافي في اللاذقية أقام معرضاً للكتاب برعاية حسان يونس، حيث يحتوي المعرض على 7000 عنوان كتاب من تاريخ، فلسفة، أدب، علوم، دراسات فكرية وسياسية، وحتى كتب الأطفال، كما يحوي عددا لا بأس به من الإصدارات الجديدة بنسبة حسم تصل إلى 20%.
وأشار يونس أن الإقبال على الكتاب سابقاً وحالياً هو إقبال متواضع، رغم أن الشائع بأن القراءة سابقاً كانت أكثر مما عليه اليوم، “وهذا الكلام غير دقيق فالقراءة لدينا كانت وما زالت ضعيفة، وهي ذات علاقة بثقافتنا، الأمر الذي يتطلب التشجيع على القراءة والذي يجب أن يبدأ بالمؤسسات العامة”.
كما أكد يونس على ضرورة تخصيص مكتبة في المؤسسات الحكومية تمكن الموظف من استعارة الكتب وقراءتها، مثل “شركة ميناء المرفأ” التي تضم آلاف العاملين وليس من مكتبة بها، وكذلك المدارس فمعظمها مخصصة بمكتبة لا تحوي من الكتب بمقدار عدد المفرغين للعمل بها.
يذكر أن كثيراً من الدراسات تؤكد على ارتباط تقدم الشعوب وحضارتها بعدد من يقرأ فيها، وبعدد الساعات التي يقضيها هذا الشخص الذي يقرأ في القراءة، وأخيراً بنوع ما يقرأه أكان في مجالات علمية أم أدبية أم لمجرد الاطلاع، وتشير الدراسات الإحصائية أن الوقت الذي يقضيه المواطن العربي في القراءة يقل بكثير عن الوقت الذي يقضيه المواطن الأوروبي أو الأمريكي، مما يفسر تقدم المجتمعات الغربية عن نظيرتها العربية في مجالات علمية وتكنولوجية عديدة.
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=CeayJRbarkM:aaQIKzv12jM:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/CeayJRbarkM