rss
12-03-2012, 12:55 AM
ياذاكر الاصحابِ كن متأدباً (قصيدة جميلة فى فضل الصحابة)
قرأت هذه القصيدة و سمعتها أيضا إنشادا و أعجبتنى جدا و أحببت أن أنقلها لكم و هى تتحدث عن فضل الصحابة عامةً و أبى بكر و السيدة عائشة خاصة و عن تعرضهما للأذى من الشيعة هداهم الله و كفَّ عنا أذاهم و شرهم
يا ذاكرَ الأصحابِ كن متأدباً
للشاعر العراقى أحمد نبيل العبدلى
يا ذاكرَ الأصحابِ كن متأدباً
و اعرف عظيم منازلَ الأصحابِ
هم صفوة رٌفِعوا بصحبةِ أحمدَ
و بذاك قد خٌصّوا من الوهابِ
هم نـَاصروا المختار في تبليغهِ
فجزاهم الرحمانٌ خيرَ ثوابِ
ما بال أهل الغيِّ طال لسانهم
و تجرأوا و رَمَوهم بسبابِ
سَبّوا خيارَ الخلق مَنْ لهمٌ العلى
و لهم المقامٌ في ذرى الأحسابِ
مِن قبْلٌ صَرَّح أعوجٌ عن حقدهِ
في سـبِّ شيــخ ٍ متـق ٍ أوابِ
يا ثانيَ الاثنينِ في الغار الذي
شَهـِدَتْ له آيـاتٌ خيـر كتـابِ
واليومَ قد صَدَعَ الخبيثٌ بجرأةٍ
و وقاحـةٍ مـن سافـلٍ كــذابِ
آذى النبيَّ محمداً في عرضهِ
سيعمّه ذلٌ و شــرٌ عقــابِ
آذى النقيَّة بنتَ خِلِّ ال**طفى
فليخسئـنَّ فسعيـه كســرابِ
هاتيك أم المؤمنين وفضلها
يٌروَى لنا في سورةِ الأحزابِ
يا أمّ إني قد كَتبتٌ مدافعاً
والدمع مني كالندى المنسابِ
مَن ذاك يجرؤ أن ينال لسانهُ
مِن زوج خير العجم والأعرابِ
يا مَنْ زَعمْتم حٌبَّ آل نبيكم
أَخَذت جماجمٌكٌم من الألبابِ
تمشون في دربِ الضلال معتّمٍ
قد أخْفيَت عثراته بضبابِ
قرأت هذه القصيدة و سمعتها أيضا إنشادا و أعجبتنى جدا و أحببت أن أنقلها لكم و هى تتحدث عن فضل الصحابة عامةً و أبى بكر و السيدة عائشة خاصة و عن تعرضهما للأذى من الشيعة هداهم الله و كفَّ عنا أذاهم و شرهم
يا ذاكرَ الأصحابِ كن متأدباً
للشاعر العراقى أحمد نبيل العبدلى
يا ذاكرَ الأصحابِ كن متأدباً
و اعرف عظيم منازلَ الأصحابِ
هم صفوة رٌفِعوا بصحبةِ أحمدَ
و بذاك قد خٌصّوا من الوهابِ
هم نـَاصروا المختار في تبليغهِ
فجزاهم الرحمانٌ خيرَ ثوابِ
ما بال أهل الغيِّ طال لسانهم
و تجرأوا و رَمَوهم بسبابِ
سَبّوا خيارَ الخلق مَنْ لهمٌ العلى
و لهم المقامٌ في ذرى الأحسابِ
مِن قبْلٌ صَرَّح أعوجٌ عن حقدهِ
في سـبِّ شيــخ ٍ متـق ٍ أوابِ
يا ثانيَ الاثنينِ في الغار الذي
شَهـِدَتْ له آيـاتٌ خيـر كتـابِ
واليومَ قد صَدَعَ الخبيثٌ بجرأةٍ
و وقاحـةٍ مـن سافـلٍ كــذابِ
آذى النبيَّ محمداً في عرضهِ
سيعمّه ذلٌ و شــرٌ عقــابِ
آذى النقيَّة بنتَ خِلِّ ال**طفى
فليخسئـنَّ فسعيـه كســرابِ
هاتيك أم المؤمنين وفضلها
يٌروَى لنا في سورةِ الأحزابِ
يا أمّ إني قد كَتبتٌ مدافعاً
والدمع مني كالندى المنسابِ
مَن ذاك يجرؤ أن ينال لسانهُ
مِن زوج خير العجم والأعرابِ
يا مَنْ زَعمْتم حٌبَّ آل نبيكم
أَخَذت جماجمٌكٌم من الألبابِ
تمشون في دربِ الضلال معتّمٍ
قد أخْفيَت عثراته بضبابِ