rss
03-25-2014, 11:26 PM
سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / الإضافة الحادية عشر
كما أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح في كلمته على أن بعض الدول العربية تسعى إلى لملمة أوضاعها الداخلية في ظل محيط دولي يستوجب الحكمة في التعاطي مع التقلبات والتحولات الحاصلة في المنطقة وحولها بما يضمن **الح وطموحات الشعوب العربية.
وأوضح أن العالم العربي يعيش تحولات كبيرة وتطورات متسارعة أفرزتها مقتضيات جيوسياسية ومتطلبات محلية خاصة ، مذكرا بأنه تم اتخاذ العديد من الخطوات لتطوير العمل العربي المشترك والمبادرة بإجراء إصلاحات استجابة للمتطلبات العربية الحالية ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية.
وتطرق أبن صالح إلى القضية الفلسطينية التي لا تزال القضية المركزية الأولى التي تتصدر الأعمال نتيجة تعنت إسرائيل وتماديها في تحدي المجتمع الدولي واستمرارها في نشاطها الاستيطاني وتهويد الأراضي المقدسة وحصارها الجائر على قطاع غزة ومحاولة فرض الهوية اليهودية الإسرائيلية على حساب المعالم الإسلامية والمسيحية.
وحول الأزمة السورية ، أوضح أنها تزداد تعقيدا منذ أكثر من ثلاث سنوات ، محذرا من وضع مأساوي وتصعيدي ما لم تستنهض الإرادات العربية والدولية لحل الأزمة قبل فوات الأوان.
وأكد ضرورة وقف دوامة القتل والدمار في سوريا , ودعم المسار التفاوضي الذي انطلق في جنيف باعتباره الحل الأمثل لحل الأزمة السورية .
وعن الجانب الاقتصادي قال بن صالح أن هذا الجانب يحظى بأولوية في البلاد لما له من انعكاس مباشر على حياة المواطنين ، موضحا أن الجزائر تعمل على توفير نهضة اقتصادية واقعية متدرجة تتطلع إلى تطوير التعاون الاقتصادي والاجتماعي في إطاره العربي.
وقال : "إن الجزائر تستعد لاحتضان المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز في مايو المقبل , معربا عن الأمل في أن تبادر المجموعة العربية بتقديم المساعدة لإنجاح المؤتمر الذي سيكون محطة مهمة في تاريخ الجزائر ".
// يتبع //
23:08 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1213635)
كما أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح في كلمته على أن بعض الدول العربية تسعى إلى لملمة أوضاعها الداخلية في ظل محيط دولي يستوجب الحكمة في التعاطي مع التقلبات والتحولات الحاصلة في المنطقة وحولها بما يضمن **الح وطموحات الشعوب العربية.
وأوضح أن العالم العربي يعيش تحولات كبيرة وتطورات متسارعة أفرزتها مقتضيات جيوسياسية ومتطلبات محلية خاصة ، مذكرا بأنه تم اتخاذ العديد من الخطوات لتطوير العمل العربي المشترك والمبادرة بإجراء إصلاحات استجابة للمتطلبات العربية الحالية ومواكبة التطورات الإقليمية والدولية.
وتطرق أبن صالح إلى القضية الفلسطينية التي لا تزال القضية المركزية الأولى التي تتصدر الأعمال نتيجة تعنت إسرائيل وتماديها في تحدي المجتمع الدولي واستمرارها في نشاطها الاستيطاني وتهويد الأراضي المقدسة وحصارها الجائر على قطاع غزة ومحاولة فرض الهوية اليهودية الإسرائيلية على حساب المعالم الإسلامية والمسيحية.
وحول الأزمة السورية ، أوضح أنها تزداد تعقيدا منذ أكثر من ثلاث سنوات ، محذرا من وضع مأساوي وتصعيدي ما لم تستنهض الإرادات العربية والدولية لحل الأزمة قبل فوات الأوان.
وأكد ضرورة وقف دوامة القتل والدمار في سوريا , ودعم المسار التفاوضي الذي انطلق في جنيف باعتباره الحل الأمثل لحل الأزمة السورية .
وعن الجانب الاقتصادي قال بن صالح أن هذا الجانب يحظى بأولوية في البلاد لما له من انعكاس مباشر على حياة المواطنين ، موضحا أن الجزائر تعمل على توفير نهضة اقتصادية واقعية متدرجة تتطلع إلى تطوير التعاون الاقتصادي والاجتماعي في إطاره العربي.
وقال : "إن الجزائر تستعد لاحتضان المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز في مايو المقبل , معربا عن الأمل في أن تبادر المجموعة العربية بتقديم المساعدة لإنجاح المؤتمر الذي سيكون محطة مهمة في تاريخ الجزائر ".
// يتبع //
23:08 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1213635)