rss
03-25-2014, 10:11 PM
سياسي / استئناف أعمال القمة العربية العادية الـ 25 بالكويت / إضافة ثامنة
ودعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في كلمته الدول الأعضاء في الجامعة العربية إلى تقديم جميع أشكال الدعم السياسي والمادي والمالي والعون الفني لبلاده لتحقيق التوازن السياسي وتعزيز الأمن وبناء مؤسسات الدولة.
وقال شيخ محمود : إن الاجتماع يعقد في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة وظروف اقتصادية واجتماعية بالغة الدقة وا***اسية ما يتطلب تكثيف التعاون وبذل الجهود لتحقيق طموحات ورغبات الشعوب بتعزيز العمل العربي المشترك.
وأشار إلى أن الصومال اتخذ خطوات جادة بعد خروجه من المرحلة الانتقالية بهدف تعزيز ركائز الدولة، موضحا أنها تشمل مجالات إعادة بناء المؤسسات الأمنية والمالية والقضائية والخدماتية ودعم ركائز الوحدة وتفعيل البرامج التنموية وتثبيت أركان النظام الفدرالي تمهيدا لإجراء انتخابات عامة في 2016 م .
وأكد أن الصومال يواجه تحديات ناجمة عن الحروب الأهلية التي استمرت 20 عاما واشتداد التجاذبات السياسية بين الفرقاء ، مشيرا إلى أن هذا الأمر وضع على عاتق الرئاسة والحكومة الصومالية مهمة العمل على إبعاد مؤسسات وأجهزة الدولة عن ترسبات الحرب الأهلية والتجاذبات السياسية والمحاصصات الضيقة وكل ما من شأنه أن يضر ب**لحة الوطنية العليا.
وأوضح أن الصومال يواجه أيضا تحديات داخلية وخارجية متعددة ومختلفة ، داعيا الدول العربية إلى عدم اقتصار مساندتها على الجانب الإغاثي والإنساني فحسب وإنما يتعين أن تشمل تعزيز الأمن واستقرار البلاد بجانب المساعدات المالية والفنية وإعادة إعمار وتأهيل الأجهزة والأنظمة الحكومية.
كما دعا إلى إطلاق مبادرة عربية لدعم المشروعات التنموية والبنية الأساسية في مختلف القطاعات وإسقاط الديون عن بلاده ليتسنى لها الحصول على قروض ميسرة ، حاثا الجميع على تقديم المساعدات الفنية لتطوير قدرات المؤسسات الحكومية إضافة إلى تقديم الدعم اللازم للتصدي للجماعات الإرهابية التكفيرية .
وبين الرئيس الصومالي ضرورة تقديم المساعدات الغذائية والدوائية للمواطنين في المناطق التي حررت من قبضة (حركة الشباب) المسلحة وتقديم الدعم للجهود الحكومية وغير الحكومية الرامية الى تعزيز الثقافة العربية والاسلامية.
// يتبع //
21:55 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1213605)
ودعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في كلمته الدول الأعضاء في الجامعة العربية إلى تقديم جميع أشكال الدعم السياسي والمادي والمالي والعون الفني لبلاده لتحقيق التوازن السياسي وتعزيز الأمن وبناء مؤسسات الدولة.
وقال شيخ محمود : إن الاجتماع يعقد في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة وظروف اقتصادية واجتماعية بالغة الدقة وا***اسية ما يتطلب تكثيف التعاون وبذل الجهود لتحقيق طموحات ورغبات الشعوب بتعزيز العمل العربي المشترك.
وأشار إلى أن الصومال اتخذ خطوات جادة بعد خروجه من المرحلة الانتقالية بهدف تعزيز ركائز الدولة، موضحا أنها تشمل مجالات إعادة بناء المؤسسات الأمنية والمالية والقضائية والخدماتية ودعم ركائز الوحدة وتفعيل البرامج التنموية وتثبيت أركان النظام الفدرالي تمهيدا لإجراء انتخابات عامة في 2016 م .
وأكد أن الصومال يواجه تحديات ناجمة عن الحروب الأهلية التي استمرت 20 عاما واشتداد التجاذبات السياسية بين الفرقاء ، مشيرا إلى أن هذا الأمر وضع على عاتق الرئاسة والحكومة الصومالية مهمة العمل على إبعاد مؤسسات وأجهزة الدولة عن ترسبات الحرب الأهلية والتجاذبات السياسية والمحاصصات الضيقة وكل ما من شأنه أن يضر ب**لحة الوطنية العليا.
وأوضح أن الصومال يواجه أيضا تحديات داخلية وخارجية متعددة ومختلفة ، داعيا الدول العربية إلى عدم اقتصار مساندتها على الجانب الإغاثي والإنساني فحسب وإنما يتعين أن تشمل تعزيز الأمن واستقرار البلاد بجانب المساعدات المالية والفنية وإعادة إعمار وتأهيل الأجهزة والأنظمة الحكومية.
كما دعا إلى إطلاق مبادرة عربية لدعم المشروعات التنموية والبنية الأساسية في مختلف القطاعات وإسقاط الديون عن بلاده ليتسنى لها الحصول على قروض ميسرة ، حاثا الجميع على تقديم المساعدات الفنية لتطوير قدرات المؤسسات الحكومية إضافة إلى تقديم الدعم اللازم للتصدي للجماعات الإرهابية التكفيرية .
وبين الرئيس الصومالي ضرورة تقديم المساعدات الغذائية والدوائية للمواطنين في المناطق التي حررت من قبضة (حركة الشباب) المسلحة وتقديم الدعم للجهود الحكومية وغير الحكومية الرامية الى تعزيز الثقافة العربية والاسلامية.
// يتبع //
21:55 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1213605)