rss
03-25-2014, 03:42 AM
**ير جبهة شمال الغوطة وشرق القلمون ؟! معارك زهران علوش على «اليوتيوب»
منذ أيام يخوض زهران علوش القائد العسكري للجبهة الإسلامية والقائد العام لجيشه الخاص (جيش الإسلام)، غمار معركة «وأعدوا لهم» في القلمون الشرقي، فيديوهات متتالية بتنظيم دقيق: بيان الإعلان عن انطلاق المعركة يتلوه مجموعة من قادة الفصائل المشاركة، على خلفية صحراوية بعيداً عن «رتابة» المكاتب، والديكور المتكرر المبتذل المرافق من «لابتوب» وسماعة هاتف غير موصولة بشيء أو بأحد، وعلم خلفي يتغير بتغير بيانات «المُعلن».
يلي ذلك بفارق يوم واحد، فيديو **ور لخطبة عصماء يلقيها القائد «المُسردب» (كما يسميه أنصار داعش) يحفز فيها مقاتليه على القصاص من النظام وجيشه، وزلزلة الأرض تحت أقدامهم، مستعيناً كالعادة بالآيات القرآنية والأحاديث المُسندة، خاصة وأنه خطيب مسجد سابق قبل انشغاله بإمارة «الجيش»، تطول الخطبة «الميدانية» التي ارتجلها علوش بين مقاتليه وقوفاً ببزته العسكرية المرقطة، تعلوها «حطة»، لكنه لا ينسى أن يختمها بما اعتاد المقاتلون على سماعه قبل كل معركة، أي سمفونية «الملائكة» ودورهم في نجدة «المجاهدين»، لتنطلق المواكب بعدها نحو هدف لم يعرف حتى الساعة ورغم تتالي التسجيلات ال**ورة التي نشرتها «الجبهة» و«الجيش»، ماهيته أو موقعه أو ما حققته من نتائج بإستثناء حديثهم عن «استراحة الصفا*» .. وبضع دبابات قيل أنه تم الإستيلاء عليها من اللواء ، الذي أكدت **ادر ميدانية فشل الهجوم عليه وتكبد المسلحين ما يقارب قتيلاً وعدد كبير من الجرحى.
مشاهد معركة «إستراحة الصفا» الواقعة على طريق دمشق – بغداد الدولي، غابت عنها الإثارة المعتادة لتحل مكانها بعض اللقطات المُتعمدة غير الواضحة، لعسكر بلباس صحراوي موحد (مشابه للباس مهاجمي مستودعات مهين) ولتدمير «محمولة دوشكا»، وسيارة خصوصية (مدنية) قال ال**ور أنها لجندي من الحرس الجمهوري (يظهر وهو يرمى خارجها بعد انقطاع التسجيل)، فيما بدت الإستراحة خالية تماماً من المظاهر العسكرية والآليات التي ترافق الجيش السوري أو الدفاع الوطني في مقراته، ومراكزه الثابتة، لتظهر لاحقاً بعض التسجيلات التي كان واضحاً فيها عمل «المونتاج» إلى حد بات يمكن القول أن معركة «وأعدوا لهم» في القلمون الشرقي، سجلت في الأستديوهات، بما يؤكد النظرية الأكثر تداولاً بين خصوم «زهران علوش» في صفوف المعارضة، الذين يصفونه بـأنه «مجاهد الكاميرات»، خاصة بعد تخاذله عن نجدة مسلحي القملون، واتهام بعضهم له، بسحب العتاد الثقيل والدبابات قبل انتهاء معركة النبك لتعزيز قواته المتواجدة في وادي الناصرية.
خشية زهران علوش من فقدان خطوط الإتصال الخاصة بجبهة الغوطة الشرقية عبر البادية، دفعته كما يؤكد **در ميداني، إلى تركيز قواته على طريق الضمير – الناصرية، واستخدام الأودية والجبال الممتدة على طول هذا الخط ملجأً لآلياته، خاصة مع احتجاز معظم مدرعاته الثقيلة داخل دوما، ومحاولته الحفاظ على خط امداده المتوازي مع الطريق الدولي الى العراق.
ومن المفارقات ما يردده «معارضون» بأن علوش يحافظ على أوتوستراد دمشق – بغداد ويتجنب فتح معارك عليه، لأنه مستفيد «ثانٍ» من هدوئه، وكي لا يفتح على «جيشه» جبهة جديدة قد تضطره لأمر من أمرين.. إما الإنسحاب والعودة الى داخل الغوطة الشرقية! وهو الأمر شبه المستحيل مع تشديد الحصار عليها، أو منازلة وحدات وقطع الجيش السوري في المنطقة، وهو الأمر الذي لا يقدر عليه بسبب تمركز أهم وأقوى القطع العسكرية (مدرعات، صواريخ، مدفعية ثقيلة) والمطارات الإستراتيجية فيها.
هذا الرأي يفتح الباب على أسئلة جدية، حول وضع منطقة شمال الغوطة وشرق القلمون، أي المنطقة المممتدة من الضمير وصولاً الى الناصرية، مروراً بالرحيبة ومعضمية القلمون وجيرود والأهم «بحيرة الملح» أو ما يعرف بوادي الناصرية.
فهذه المنطقة كما تؤكد **ادر ميدانية هي إحدى المناطق التي انسحبت اليها المجموعات التي هاجمت مستودعات مهين، كما أنها وهنا الأهم المنطقة التي يتواجد فيها «زهران علوش»، وجاء الفيديو المنشور من قبل الجبهة بتاريخ آذار الحالي، لخطبة علوش في المقاتلين المتوجهين لخوض المعركة ليؤكد هذه المعلومة، خاصة وأن الفارق بين تسجيل الخطبة وإعلان المعركة، وتسجيل وقائعها، لا يتعدى الـ ساعة، ومن المستحيل على هكذا مجموعات السير في بادية مفتوحة على طلعات الجيش السوري الذي يمتلك فيها (البادية) أكثر من مطار استراتيجي، وبالتالي فإن وجود علوش في هذه المنطقة على اتساعها، بات محصوراً ومؤكداً، فهل سيبقى فيها؟
السؤال الثاني الذي يوازي الأول أهمية، هو، إذا كان علوش وجيشه ووحداته القتالية تلك متواجدة في تلك المنطقة، ***اذا لم تبادر مجموعاته الى مساندة «مسلحي القلمون» واكتفت بالعملية الاستعراضية المسجلة، التي لولا نشرها على اليوتيوب لما التفت اليها أحد أو سمع بها؟ وبالتالي لم لم تستطع لا هذه المعركة ولا نتائجها التأثير في موازين معركة يبرود وجوارها؟
السؤال الثالث هو، بعد وضع معركة القلمون الكبرى أوزارها في يبرود، وبعد انكفاء المعارضة المسلحة باتجاه رنكوس وفليطة ورأس المعرة «إضطرارياً» وفي وضع لا يسمح لها برد الضربة، ومع الخسائر المتتالية التي منيت بها في الغوطة الشرقية، هل تكون وجهة الجيش السوري منطقة شرق القلمون وشمال الغوطة؟ أم أن الوضع الحالي مناسب لخططه العسكرية، وسيكتفي بإبعاد «المسلحين» عن مدن وبلدات شرق القلمون كما هي الحال عليه الآن؟
سلاب نيوز
*تم إعداد الخريطة المرفقة بالتعاون مع صفحة «العقيد السوري».
http://www.shamtimes.net/wp-content/uploads/2014/03/6214.jpg (http://www.shamtimes.net/wp-content/uploads/2014/03/6214.jpg)
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=diFvpv7c9k0:e7DcYTdSKRI:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/diFvpv7c9k0
منذ أيام يخوض زهران علوش القائد العسكري للجبهة الإسلامية والقائد العام لجيشه الخاص (جيش الإسلام)، غمار معركة «وأعدوا لهم» في القلمون الشرقي، فيديوهات متتالية بتنظيم دقيق: بيان الإعلان عن انطلاق المعركة يتلوه مجموعة من قادة الفصائل المشاركة، على خلفية صحراوية بعيداً عن «رتابة» المكاتب، والديكور المتكرر المبتذل المرافق من «لابتوب» وسماعة هاتف غير موصولة بشيء أو بأحد، وعلم خلفي يتغير بتغير بيانات «المُعلن».
يلي ذلك بفارق يوم واحد، فيديو **ور لخطبة عصماء يلقيها القائد «المُسردب» (كما يسميه أنصار داعش) يحفز فيها مقاتليه على القصاص من النظام وجيشه، وزلزلة الأرض تحت أقدامهم، مستعيناً كالعادة بالآيات القرآنية والأحاديث المُسندة، خاصة وأنه خطيب مسجد سابق قبل انشغاله بإمارة «الجيش»، تطول الخطبة «الميدانية» التي ارتجلها علوش بين مقاتليه وقوفاً ببزته العسكرية المرقطة، تعلوها «حطة»، لكنه لا ينسى أن يختمها بما اعتاد المقاتلون على سماعه قبل كل معركة، أي سمفونية «الملائكة» ودورهم في نجدة «المجاهدين»، لتنطلق المواكب بعدها نحو هدف لم يعرف حتى الساعة ورغم تتالي التسجيلات ال**ورة التي نشرتها «الجبهة» و«الجيش»، ماهيته أو موقعه أو ما حققته من نتائج بإستثناء حديثهم عن «استراحة الصفا*» .. وبضع دبابات قيل أنه تم الإستيلاء عليها من اللواء ، الذي أكدت **ادر ميدانية فشل الهجوم عليه وتكبد المسلحين ما يقارب قتيلاً وعدد كبير من الجرحى.
مشاهد معركة «إستراحة الصفا» الواقعة على طريق دمشق – بغداد الدولي، غابت عنها الإثارة المعتادة لتحل مكانها بعض اللقطات المُتعمدة غير الواضحة، لعسكر بلباس صحراوي موحد (مشابه للباس مهاجمي مستودعات مهين) ولتدمير «محمولة دوشكا»، وسيارة خصوصية (مدنية) قال ال**ور أنها لجندي من الحرس الجمهوري (يظهر وهو يرمى خارجها بعد انقطاع التسجيل)، فيما بدت الإستراحة خالية تماماً من المظاهر العسكرية والآليات التي ترافق الجيش السوري أو الدفاع الوطني في مقراته، ومراكزه الثابتة، لتظهر لاحقاً بعض التسجيلات التي كان واضحاً فيها عمل «المونتاج» إلى حد بات يمكن القول أن معركة «وأعدوا لهم» في القلمون الشرقي، سجلت في الأستديوهات، بما يؤكد النظرية الأكثر تداولاً بين خصوم «زهران علوش» في صفوف المعارضة، الذين يصفونه بـأنه «مجاهد الكاميرات»، خاصة بعد تخاذله عن نجدة مسلحي القملون، واتهام بعضهم له، بسحب العتاد الثقيل والدبابات قبل انتهاء معركة النبك لتعزيز قواته المتواجدة في وادي الناصرية.
خشية زهران علوش من فقدان خطوط الإتصال الخاصة بجبهة الغوطة الشرقية عبر البادية، دفعته كما يؤكد **در ميداني، إلى تركيز قواته على طريق الضمير – الناصرية، واستخدام الأودية والجبال الممتدة على طول هذا الخط ملجأً لآلياته، خاصة مع احتجاز معظم مدرعاته الثقيلة داخل دوما، ومحاولته الحفاظ على خط امداده المتوازي مع الطريق الدولي الى العراق.
ومن المفارقات ما يردده «معارضون» بأن علوش يحافظ على أوتوستراد دمشق – بغداد ويتجنب فتح معارك عليه، لأنه مستفيد «ثانٍ» من هدوئه، وكي لا يفتح على «جيشه» جبهة جديدة قد تضطره لأمر من أمرين.. إما الإنسحاب والعودة الى داخل الغوطة الشرقية! وهو الأمر شبه المستحيل مع تشديد الحصار عليها، أو منازلة وحدات وقطع الجيش السوري في المنطقة، وهو الأمر الذي لا يقدر عليه بسبب تمركز أهم وأقوى القطع العسكرية (مدرعات، صواريخ، مدفعية ثقيلة) والمطارات الإستراتيجية فيها.
هذا الرأي يفتح الباب على أسئلة جدية، حول وضع منطقة شمال الغوطة وشرق القلمون، أي المنطقة المممتدة من الضمير وصولاً الى الناصرية، مروراً بالرحيبة ومعضمية القلمون وجيرود والأهم «بحيرة الملح» أو ما يعرف بوادي الناصرية.
فهذه المنطقة كما تؤكد **ادر ميدانية هي إحدى المناطق التي انسحبت اليها المجموعات التي هاجمت مستودعات مهين، كما أنها وهنا الأهم المنطقة التي يتواجد فيها «زهران علوش»، وجاء الفيديو المنشور من قبل الجبهة بتاريخ آذار الحالي، لخطبة علوش في المقاتلين المتوجهين لخوض المعركة ليؤكد هذه المعلومة، خاصة وأن الفارق بين تسجيل الخطبة وإعلان المعركة، وتسجيل وقائعها، لا يتعدى الـ ساعة، ومن المستحيل على هكذا مجموعات السير في بادية مفتوحة على طلعات الجيش السوري الذي يمتلك فيها (البادية) أكثر من مطار استراتيجي، وبالتالي فإن وجود علوش في هذه المنطقة على اتساعها، بات محصوراً ومؤكداً، فهل سيبقى فيها؟
السؤال الثاني الذي يوازي الأول أهمية، هو، إذا كان علوش وجيشه ووحداته القتالية تلك متواجدة في تلك المنطقة، ***اذا لم تبادر مجموعاته الى مساندة «مسلحي القلمون» واكتفت بالعملية الاستعراضية المسجلة، التي لولا نشرها على اليوتيوب لما التفت اليها أحد أو سمع بها؟ وبالتالي لم لم تستطع لا هذه المعركة ولا نتائجها التأثير في موازين معركة يبرود وجوارها؟
السؤال الثالث هو، بعد وضع معركة القلمون الكبرى أوزارها في يبرود، وبعد انكفاء المعارضة المسلحة باتجاه رنكوس وفليطة ورأس المعرة «إضطرارياً» وفي وضع لا يسمح لها برد الضربة، ومع الخسائر المتتالية التي منيت بها في الغوطة الشرقية، هل تكون وجهة الجيش السوري منطقة شرق القلمون وشمال الغوطة؟ أم أن الوضع الحالي مناسب لخططه العسكرية، وسيكتفي بإبعاد «المسلحين» عن مدن وبلدات شرق القلمون كما هي الحال عليه الآن؟
سلاب نيوز
*تم إعداد الخريطة المرفقة بالتعاون مع صفحة «العقيد السوري».
http://www.shamtimes.net/wp-content/uploads/2014/03/6214.jpg (http://www.shamtimes.net/wp-content/uploads/2014/03/6214.jpg)
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=diFvpv7c9k0:e7DcYTdSKRI:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/diFvpv7c9k0