rss
03-25-2014, 02:29 AM
خلاصة وجدانية
وجدان (إسم) وال**در ( وَجَدَ)
إستعماله : وجدان المرء ( وجدان نفسه ) وهو وجود النّفس حاضرة بكامل أحاسيسها الصّادقة وتبيان مكامن مكنوناتها الباطنية إثر حدثٍ ما ، والتعبير عمّا يضمره المرء بنفسه (الضّمير) وإظهار ما يتأثّر به المرء من لذّة أو ألم أو معاناة بكل صدق وإخلاص .
وكل شيء وجداني هو إسم منسوب إلى الوجدان ، فوجدان المرء هو كلّ ما يجده المرء من نفسه وما يُدركه ويعرفه من مكنوناته الباطنية .
والشّاعر الوجداني هو الّذي يتغنّى بمعاناته النّفسية ويُصوّرها تصويرا أو يرسمها رسماً صادقاً قائماً على الأحاسيس الذّاتية أو الشّخصية .
والإدراك الوجداني هو المعرفة عن طريق الحدس بالحقائق الأخلاقية والروحية و النّفسية و القلبية والعاطفية دون إشغال العقل والمنطق .
وعلى ذلك فالأثر الوجداني هو إنطباع الأحاسيس وتبيان المؤثرات .
والمشاركة الوجدانية هي تفهّم وتدارك مشاعر و أحاسيس الآخرين .
والتناقض الوجداني هو الإضطراب النّفسي كأن يحتمل المرء الشّعور بالفرح والحزن في آن واحد ، أو الكرم والبخل ، أو الطيبة والخبث أو الحبّ والكراهية .والخلل النّفسي في هذه الحالات يظهر في عدم قدرة النّفس على تحديد الإنفعالات ونقلها للآخرين وفي هذا الوضع تلعب المشاركة الوجدانية دورها في التّحليل نيابة عن الأصيل لإبراز المؤثرات الأقوى واتخاذ القرار المناسب للتصوير الوجداني الأصح بيانا .
وجدان (إسم) وال**در ( وَجَدَ)
إستعماله : وجدان المرء ( وجدان نفسه ) وهو وجود النّفس حاضرة بكامل أحاسيسها الصّادقة وتبيان مكامن مكنوناتها الباطنية إثر حدثٍ ما ، والتعبير عمّا يضمره المرء بنفسه (الضّمير) وإظهار ما يتأثّر به المرء من لذّة أو ألم أو معاناة بكل صدق وإخلاص .
وكل شيء وجداني هو إسم منسوب إلى الوجدان ، فوجدان المرء هو كلّ ما يجده المرء من نفسه وما يُدركه ويعرفه من مكنوناته الباطنية .
والشّاعر الوجداني هو الّذي يتغنّى بمعاناته النّفسية ويُصوّرها تصويرا أو يرسمها رسماً صادقاً قائماً على الأحاسيس الذّاتية أو الشّخصية .
والإدراك الوجداني هو المعرفة عن طريق الحدس بالحقائق الأخلاقية والروحية و النّفسية و القلبية والعاطفية دون إشغال العقل والمنطق .
وعلى ذلك فالأثر الوجداني هو إنطباع الأحاسيس وتبيان المؤثرات .
والمشاركة الوجدانية هي تفهّم وتدارك مشاعر و أحاسيس الآخرين .
والتناقض الوجداني هو الإضطراب النّفسي كأن يحتمل المرء الشّعور بالفرح والحزن في آن واحد ، أو الكرم والبخل ، أو الطيبة والخبث أو الحبّ والكراهية .والخلل النّفسي في هذه الحالات يظهر في عدم قدرة النّفس على تحديد الإنفعالات ونقلها للآخرين وفي هذا الوضع تلعب المشاركة الوجدانية دورها في التّحليل نيابة عن الأصيل لإبراز المؤثرات الأقوى واتخاذ القرار المناسب للتصوير الوجداني الأصح بيانا .