rss
03-23-2014, 01:05 AM
هل نحن وقت الأنا؟ هل هذا هو وقت أن ندمر **ر بأيدينا بعدم الإنتاج؟ هل هذا وقت الإضرابات فى ظل الظروف التى تمر بها **ر الحبيبة؟
لا أصدق ما يحدث.. لا أصدق أن يأتى اليوم الذى يتحول فيه ال**ريون أصحاب الحضارة والصناعة والذين ضحوا من أجل وطنهم **ر فى كل الحروب والاستعمارات بكل قوة وبكل حب وكل تضحية.. لا أصدق أن يتحولوا فى ظل الأزمة الكبرى التى تمر بها **ر الآن إلى مضربين وضاغطين على البلد، مستغلين الظروف بدلاً من أن يقفوا ويتكاتفوا لكى تخرج **ر من كبوتها ومن عنق الزجاجة ونصل بسفينة بلدنا الحبيبة إلى بر الأمان وبعدها نحصد من إنتاجنا.. لا أصدق أنكم تقبلون أن الدول العربية الشقيقة تقف بكل قوة وتساند **ر وأنتم أبناءها تتخلوا عنها، هذا شىء لا يصدق.. أين نخوة ال**ريين؟ أين أبناء **ر الذين يفدون بلدهم بأرواحهم؟ أين ال**ريون الذين ربطوا على بطونهم وفدوا بلدهم فى حرب 73 ليستردوا أرضهم وكرامتهم؟ هل تغيرنا لهذه الدرجة؟ هل انعدم الإحساس عندنا؟ هل مات شعورنا بوطننا لهذا الحد؟ فأين الذين شربوا من نيل هذا البلد الذى يُضرب به المثل دائماً وكثير من الدول تحسد **ر على ما حباها الله من نيل يجرى فى الطول والعرض؟!
لماذا لا نحمد الله على النعمة التى أنعم الله بها علينا؟ هل تحجرت القلوب إلى هذا الحد؟ لا أعتقد أن هذا قد يحدث لدى ال**ريين الذين أبهروا العالم فى كل شىء، فهم أحفاد الفراعنة الذين بنوا الأهرامات وأصحاب الحضارة التى تبهر العالم.. لقد أبهرنا العالم بالثورة لدرجة أن الدول العظمى قالت إنه يجب أن تتعلم شعوبنا من الشعب ال**رى. ذلك الشعب الذى قام بالثورة ثم نظف الميادين.. هذه هى طبيعة الشعب ال**رى الذى يفعل المعجزات.. هل تغيرنا بعد الثورة؟ لماذا لم نعد على قلب رجل واحد من أجل أن نحرك الاقتصاد؟ ومرة أخرى بدلاً من أننا ما زلنا ننتظر أشقاءنا العرب ولهم منا كل الاحترام والتقدير.
نحن فى حاجة إلى مراجعة أنفسنا مرة أخرى قبل أن يراجعنا أحد، وهذا لن نقبله إطلاقاً، ولذلك يجب أن يكون قرارنا صادرا من داخلنا حتى نصلح أنفسنا.. نحن فى حاجة إلى أن نحب بلدنا العظيم **ر التى لولاها ما كنا ولا كان أبناؤنا.
أعتقد أن أى إنسان وطنى غيور على وطنه يجب أن يغير من ثقافة التواكل والتكاسل إلى منهج الإنتاج والعمل حتى نعيد شعار «صنع فى **ر»، ذلك الشعار الذى تم تدميره عن عمد من خلال الحكومات الماضية التى مارست كل التجاوزات من أجل بيزنس الاستيراد والتوكيلات الخارجية، لدرجة أننا أصبحنا نستورد لقمة العيش من خلال مجموعة من أصحاب النفوذ وبعض المسئولين فى الحكومات السابقة الذى استورد قمحا فاسدا بزعم أن معدة ال**ريين تهضم الزلط وتلين الحديد.
نحن فى حاجة إلى التكاتف بين كافة فئات الشعب..شبابا.. رجالا.. سيدات.. من أجل أن ننجو بالسفينة إلى بر الأمان حتى لا نغرق جميعاً، ولذلك لا بد أن نعمل حتى ننتج ونأكل من عمل أيدينا بدلاً من أن ننتظر قمح الخواجة الذى نستورده بالعملة الصعبة التى نحن فى أشد الحاجة إليها فى ظل كساد السياحة والتى كانت تدر على **ر المليارات سنوياً من العملة الأجنبية.
يجب أن نجنب ال**الح الخاصة ونعمل جاهدين من أجل ال**لحة العامة حتى تتحرك العجلة للأمام وعندما يتحقق الرخاء فإن الكل سوف يكون مستفيدا لأن الخير يعم على الكل.. ولابد أن يفيق العمال والموظفون ويضعوا عقولهم فى رءوسهم وألا ينجرفوا وراء فئة معينة ولا ينساقوا مع الكثيرين الذين لا يريدون خيراً لهذا البلد الآمن الذى ذكره الله فى كتابه الكريم.
لن تحدث انفراجة اقتصادية لهذا البلد إلا بعدما يعرف كل مواطن أنه شريك أساسى فى البناء والتنمية وأن له دورا عظيما فى هذا الوطن.
Writer:
أمانى الموجى (https://hameed.nwar.uk/vb/users/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%89)
أكثر... (http://www.elsokelarabia.net/content/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89)
لا أصدق ما يحدث.. لا أصدق أن يأتى اليوم الذى يتحول فيه ال**ريون أصحاب الحضارة والصناعة والذين ضحوا من أجل وطنهم **ر فى كل الحروب والاستعمارات بكل قوة وبكل حب وكل تضحية.. لا أصدق أن يتحولوا فى ظل الأزمة الكبرى التى تمر بها **ر الآن إلى مضربين وضاغطين على البلد، مستغلين الظروف بدلاً من أن يقفوا ويتكاتفوا لكى تخرج **ر من كبوتها ومن عنق الزجاجة ونصل بسفينة بلدنا الحبيبة إلى بر الأمان وبعدها نحصد من إنتاجنا.. لا أصدق أنكم تقبلون أن الدول العربية الشقيقة تقف بكل قوة وتساند **ر وأنتم أبناءها تتخلوا عنها، هذا شىء لا يصدق.. أين نخوة ال**ريين؟ أين أبناء **ر الذين يفدون بلدهم بأرواحهم؟ أين ال**ريون الذين ربطوا على بطونهم وفدوا بلدهم فى حرب 73 ليستردوا أرضهم وكرامتهم؟ هل تغيرنا لهذه الدرجة؟ هل انعدم الإحساس عندنا؟ هل مات شعورنا بوطننا لهذا الحد؟ فأين الذين شربوا من نيل هذا البلد الذى يُضرب به المثل دائماً وكثير من الدول تحسد **ر على ما حباها الله من نيل يجرى فى الطول والعرض؟!
لماذا لا نحمد الله على النعمة التى أنعم الله بها علينا؟ هل تحجرت القلوب إلى هذا الحد؟ لا أعتقد أن هذا قد يحدث لدى ال**ريين الذين أبهروا العالم فى كل شىء، فهم أحفاد الفراعنة الذين بنوا الأهرامات وأصحاب الحضارة التى تبهر العالم.. لقد أبهرنا العالم بالثورة لدرجة أن الدول العظمى قالت إنه يجب أن تتعلم شعوبنا من الشعب ال**رى. ذلك الشعب الذى قام بالثورة ثم نظف الميادين.. هذه هى طبيعة الشعب ال**رى الذى يفعل المعجزات.. هل تغيرنا بعد الثورة؟ لماذا لم نعد على قلب رجل واحد من أجل أن نحرك الاقتصاد؟ ومرة أخرى بدلاً من أننا ما زلنا ننتظر أشقاءنا العرب ولهم منا كل الاحترام والتقدير.
نحن فى حاجة إلى مراجعة أنفسنا مرة أخرى قبل أن يراجعنا أحد، وهذا لن نقبله إطلاقاً، ولذلك يجب أن يكون قرارنا صادرا من داخلنا حتى نصلح أنفسنا.. نحن فى حاجة إلى أن نحب بلدنا العظيم **ر التى لولاها ما كنا ولا كان أبناؤنا.
أعتقد أن أى إنسان وطنى غيور على وطنه يجب أن يغير من ثقافة التواكل والتكاسل إلى منهج الإنتاج والعمل حتى نعيد شعار «صنع فى **ر»، ذلك الشعار الذى تم تدميره عن عمد من خلال الحكومات الماضية التى مارست كل التجاوزات من أجل بيزنس الاستيراد والتوكيلات الخارجية، لدرجة أننا أصبحنا نستورد لقمة العيش من خلال مجموعة من أصحاب النفوذ وبعض المسئولين فى الحكومات السابقة الذى استورد قمحا فاسدا بزعم أن معدة ال**ريين تهضم الزلط وتلين الحديد.
نحن فى حاجة إلى التكاتف بين كافة فئات الشعب..شبابا.. رجالا.. سيدات.. من أجل أن ننجو بالسفينة إلى بر الأمان حتى لا نغرق جميعاً، ولذلك لا بد أن نعمل حتى ننتج ونأكل من عمل أيدينا بدلاً من أن ننتظر قمح الخواجة الذى نستورده بالعملة الصعبة التى نحن فى أشد الحاجة إليها فى ظل كساد السياحة والتى كانت تدر على **ر المليارات سنوياً من العملة الأجنبية.
يجب أن نجنب ال**الح الخاصة ونعمل جاهدين من أجل ال**لحة العامة حتى تتحرك العجلة للأمام وعندما يتحقق الرخاء فإن الكل سوف يكون مستفيدا لأن الخير يعم على الكل.. ولابد أن يفيق العمال والموظفون ويضعوا عقولهم فى رءوسهم وألا ينجرفوا وراء فئة معينة ولا ينساقوا مع الكثيرين الذين لا يريدون خيراً لهذا البلد الآمن الذى ذكره الله فى كتابه الكريم.
لن تحدث انفراجة اقتصادية لهذا البلد إلا بعدما يعرف كل مواطن أنه شريك أساسى فى البناء والتنمية وأن له دورا عظيما فى هذا الوطن.
Writer:
أمانى الموجى (https://hameed.nwar.uk/vb/users/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%89)
أكثر... (http://www.elsokelarabia.net/content/%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89)