rss
03-22-2014, 01:42 AM
الجيش السوري يسقط ?الصيد الثمين? على الحدود اللبنانية!
جواد الصايغ
إستهداف الجيش السوري لمجموعات المعارضة على الحدود اللبنانية-السورية، كان الشغل الشاغل لمعظم الشماليين يوم أمس، بالتزامن مع الحديث عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الهاربين من معارك قلعة الحصن.
وبحسب **ادر خاصة لـ”آسيا”، فإن “الجيش السوري عمد إلى قصف الهاربين بعد ورود معلومات تفيد بتواجد الرأس المدبر لمعارك ريف ح** الغربي في صفوف المجموعات التي غادرت البلدة بعد إشتداد المعارك”.
وتشير ال**ادر إلى ان “إجتماعا عقده قادة تنظيم جند الشام قبل يوم من دخول القوات السورية إلى البلدة، وأفضى إلى إتخاذ قرار طُلب بموجبه من زياد الحاج أحمد المعروف بإسم أبو إمامة البيروتي، التوجه إلى الحدود اللبنانية السورية من اجل التنسيق في موضوع دخول مقاتلي التنظيم وعوائلهم إلى الشمال اللبناني”.
ال**ادر تكشف “أن ما جرى تداوله في الإجتماع سُرِّب إلى الإستخبارات السورية التي بدأت برصد الحدود عبر المتعاونين معها، الأمر الذي ساعدها على إستهداف ابو إمامة ومرافقه ابو بكر الح**ي”.
وإعتبرت ال**ادر “ان الحاج احمد يعد الرأس المدبر لتنظيم جند الشام، ويُعرف عنه بحنكته الكبيرة، وخبرته العسكرية الطويلة التي إكتسبها جراء مشاركته في العديد من الحروب، “متابعة” إستهداف ابو امامة يعد صيدا ثمينا، خصوصا ان الرجل لم يكن ينوي الإنسحاب إلى لبنان والإستقرار، بل كان يعمل على إجلاء المقاتلين، تمهيدا للعودة مجددا إلى سوريا”.
وأشارت ال**ادر “إلى ان التنظيم فقد اثنين من ابرز قيادييه العسكريين وهم: أبو النور قتيبة العكاري، أبو منصور الحجازي”.
وقد أصدرت جماعة تنظيم الشام بيانا نعت فيه قائدها اللبناني ابو سليمان الدندشي، وقالت الجماعة في بيانها:
“بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا بل أحياء ولكن لا تشعرون.
ببالغ الفرحة والسرور نزف لكم نبأ استشهاد أمير جماعة جند الشام في ريف ح** الغربي أبا سليمان المهاجر، حيث لم يرض أن يخرج من قلعة الحصن تاركا ورائه النساء والأطفال والعجائز وقال كلمته:
لن أخرج وأنسحب وأترك ورائي النساء والأطفال والعجائز الذين اعتمدوا علينا بعد الله.
صدق الله فصدقه الله.
وبالفعل كان كما قال وبقي في آخر الركب يدافع عن الأطفال والنساء والعجائز حتى استقبله كمين غادر وأصيب بعدة طلقات في جسده وجراء القصف الكثيف المتواصل لم نستطع سحب كامل الجثث .
وعهدا علينا أميرنا أن نثابر على نهجك وطريقك. لطالما كنت تتمنى الشهادة ونلتها .
ووفيت بعهدك وكنت نعم القائد والأمير .
ولكن لا نقول الا مايرضي ربنا
لاحول ولاقوة الا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون”.
أنباء أسيا
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=0EOpJsRiKOY:16LGP6SjXU4:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/0EOpJsRiKOY
جواد الصايغ
إستهداف الجيش السوري لمجموعات المعارضة على الحدود اللبنانية-السورية، كان الشغل الشاغل لمعظم الشماليين يوم أمس، بالتزامن مع الحديث عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الهاربين من معارك قلعة الحصن.
وبحسب **ادر خاصة لـ”آسيا”، فإن “الجيش السوري عمد إلى قصف الهاربين بعد ورود معلومات تفيد بتواجد الرأس المدبر لمعارك ريف ح** الغربي في صفوف المجموعات التي غادرت البلدة بعد إشتداد المعارك”.
وتشير ال**ادر إلى ان “إجتماعا عقده قادة تنظيم جند الشام قبل يوم من دخول القوات السورية إلى البلدة، وأفضى إلى إتخاذ قرار طُلب بموجبه من زياد الحاج أحمد المعروف بإسم أبو إمامة البيروتي، التوجه إلى الحدود اللبنانية السورية من اجل التنسيق في موضوع دخول مقاتلي التنظيم وعوائلهم إلى الشمال اللبناني”.
ال**ادر تكشف “أن ما جرى تداوله في الإجتماع سُرِّب إلى الإستخبارات السورية التي بدأت برصد الحدود عبر المتعاونين معها، الأمر الذي ساعدها على إستهداف ابو إمامة ومرافقه ابو بكر الح**ي”.
وإعتبرت ال**ادر “ان الحاج احمد يعد الرأس المدبر لتنظيم جند الشام، ويُعرف عنه بحنكته الكبيرة، وخبرته العسكرية الطويلة التي إكتسبها جراء مشاركته في العديد من الحروب، “متابعة” إستهداف ابو امامة يعد صيدا ثمينا، خصوصا ان الرجل لم يكن ينوي الإنسحاب إلى لبنان والإستقرار، بل كان يعمل على إجلاء المقاتلين، تمهيدا للعودة مجددا إلى سوريا”.
وأشارت ال**ادر “إلى ان التنظيم فقد اثنين من ابرز قيادييه العسكريين وهم: أبو النور قتيبة العكاري، أبو منصور الحجازي”.
وقد أصدرت جماعة تنظيم الشام بيانا نعت فيه قائدها اللبناني ابو سليمان الدندشي، وقالت الجماعة في بيانها:
“بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا بل أحياء ولكن لا تشعرون.
ببالغ الفرحة والسرور نزف لكم نبأ استشهاد أمير جماعة جند الشام في ريف ح** الغربي أبا سليمان المهاجر، حيث لم يرض أن يخرج من قلعة الحصن تاركا ورائه النساء والأطفال والعجائز وقال كلمته:
لن أخرج وأنسحب وأترك ورائي النساء والأطفال والعجائز الذين اعتمدوا علينا بعد الله.
صدق الله فصدقه الله.
وبالفعل كان كما قال وبقي في آخر الركب يدافع عن الأطفال والنساء والعجائز حتى استقبله كمين غادر وأصيب بعدة طلقات في جسده وجراء القصف الكثيف المتواصل لم نستطع سحب كامل الجثث .
وعهدا علينا أميرنا أن نثابر على نهجك وطريقك. لطالما كنت تتمنى الشهادة ونلتها .
ووفيت بعهدك وكنت نعم القائد والأمير .
ولكن لا نقول الا مايرضي ربنا
لاحول ولاقوة الا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون”.
أنباء أسيا
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=0EOpJsRiKOY:16LGP6SjXU4:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/0EOpJsRiKOY