rss
03-22-2014, 01:42 AM
إخضاع «الثورة» في عاصمتها.. إستراتيجيات الجيش تٌسقط «القصير 2»
عبدلله قمح
نجح الجيش السوري بالسيطرة على أكثر من 80% من عاصمة ?الثورة? السورية، بعد أكثر من ثلاثة أعوام على سقوطها بيد الميليشيات المتنوعة، والتي إنتهت تكفيرية.
سقوط آخر معاقل هؤلاء في الريف الغربي للمدينة وسقوط قلعة الحصن، إعتبر إنهياراً لقلعة المسلحين المعارضين أو المعارضة ككل في سوريا، وذلك بناءً على ما كان يجاهر به هؤلاء من انّ سقوط ح**، هو سقوط ?للثورة? السورية ككل.
أمس، نجح الجيش بنسج آخر خيوط الإنهيار المدوي، خصوصاً من غرب سوريا الذي بات تحت سيطرة الجيش. سيناريو هام ونوعي بدأ إنطلاقاً من ?القصير? مروراً بأحياء ح** نحو الارياف فتلكلخ حتى القلمون، ما سمح للجيش بالاستحواز على المبادرة مجدداً وفرض إيقاعه العسكري.
هدفان عمل عليهما الجيش السوري في سياق سيطرته على الريف الغربي لح**، أولهما إغلاق جميع المنافذ الشرعية وغير الشرعية مع لبنان، وبالتالي إنهاء إستقدام أي دعم من الداخل اللبناني، وايضاً تطويق ما تبقى من أحياء ح** القديمة ومناطق إنطلاقاً من الريف الغربي. الانجازات الاخيرة الممتابعة للجيش، تسمع برفع معنويات الجنود أكثر، والتوجه نحو تطهير من تبقى من مناطق ح**، تمهيداً لاعلانها منطقة آمنة.
يرى **در متابع، انّ التقدم الهام في الريف الغربي، هو مؤشر لتقدم أوسع نحو أحياء ح** بهدف إسقاطها وإستعادة السيطرة عليها، وايضاً التقدم نحو ?الرستن? ومناطقها، التي باتت تعتبر اليوم وحيدة، تخوض المعركة منفردة بوجه الجيش السوري الذي بات يسيطر على كامل المحيط.
ويعتبر ال**در، انّ المبادرة اليوم موجودة بيد الجيش السوري الذي يقرر هو تاريخ بدء المعركة نحو ?الرستن? والريف الشمالي للمدينة، كما الاحياء الداخلية المتبقية، حيث بات الهدف القادم في ح** إنهاء وجود المعارضة في هذه الجيوب.
عاصمة الثورة.. سقطت!
على الضفة الاخرى، يرى المعارضون انّ عاصمة الثورة سقطت، وكان السقوط الاول لها يوم سيطر الجيش على ?باب عمرو?. كرة الهزائم في ح** توالت بالتدحرج آخذة معها كل ما عُمل على السيطرة عليه على مدى أعوام. يرى هؤلاء انّ سقوط منطقة ?القصير? كان له الاثر البالغ بخسارة ح** ككل، وخسارة حي ?الخالدية? في فترة لاحقة، زاد من حالة الاحباط وتوالي الهزائم، والذي افقد الاحياء الداخلية القديمة عامل هام، بخسارة أحد أقوى الاحياء وأكثرها تحصيناً.
عوّل المعارضون على منطقة ريف ح** الغربية لتأخذ دور ?القصير? بإسناد المعارضة الداخلية في ح**، لكن حصار الجيش للاحياء القديمة حال دون وصول أي إسناد لها، فبقيت المنطقة الغربية تقاتل في نطاق ضيّق، ولا تقدر على التوسع بسبب إنتشار الجيش حولها. كان لا بد من عملية تسقط هذه المنطقة، والمعارضون توقعوها قريبة بحكم الجغرافيا العسكرية التي لم تكن لصالحهم أبداً.
سعى المعارضون لان يجعلوا من منطقة ريف ح** الغربية، منطقة إشتباك، أي منطقة قتال على نمط الكر والفر، وإشغال الجيش فيها لتفرات طويلة، بهدف الابقاء على السيطرة عليها، والابقاء على ?قاعدة تدريب? المسلحين اللبنانيين الذين شكلوا النسبة الاكبر من المقاتلين في تلك المنطقة، ونشطوا تحت أسم ?جند الشام?. هذه الاستراتيجية عمل بها وإتخذت منطقة ?وادي خالد? و ?عكار? إلى الجنوب نحو الاراضي اللبنانية، إمتداداً نحو منطقة ريف ?تلكلخ? وصولاً إلى القلمون كمنطقة إمداد أو منطقة دعم أو ظهر عسكري مؤازر، وسعوا لجعل كامل هذه المنطقة منطقة إشتباك تعوض القليل من ما فقد في القصير.
كانت إستراتيجيات الجيش أنجح، الجيش الذي عمل أولاً على عزل ح** الغربية عن ?القصير? إستكمل ذلك عبر عزل مناطق ?تلكلخ? بالسيطرة على أجزاء هامة منها بعد سقوط ?القصير?، ذلك أدى لتطويق ?ح** الغربي? عبر قطمها من داخل مناطق ?تلكلخ?، وفي الخطوة الثانية، ضربت مناطق ?القلمون? ما شكل عزلاً كاملا للمنطقتين عن بعضهما، أي تفرّد الجيش بالعمل في ?ريف تلكلخ? (ح** الغربي).
بدأ العد العكسري لسقوط ?ح** الغربي? مع دخول نار الاشتباك إلى ?الزارة?، ?الشويهيد?، ?الحصن?. كانت هذه المناطق تشكل ما تبقى للمسلحين من معاقل هامة. أدرك هؤلاء في النهاية إستحالة ان تكون هذه المنطقة موازية في الاهمية الاستراتيجية لمنطقة القصير، وأدركوا تحت النار السورية أنهم ساقطون، وما هي إلا ساعات قليلة حتى سقطت المنطقة كلها في يد الجيش في 24 ساعة لـ ?الحصن? التي تفوقت بسرعة السقوط على ?يبرود?، في سيناريو يثبت نجاح الاستراتيجية السورية للسيطرة على كل الخط الحدودي المحاذي للبنان.
الحدث نيوز
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=VUI4Ahh6edI:sqt06KZFR0U:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/VUI4Ahh6edI
عبدلله قمح
نجح الجيش السوري بالسيطرة على أكثر من 80% من عاصمة ?الثورة? السورية، بعد أكثر من ثلاثة أعوام على سقوطها بيد الميليشيات المتنوعة، والتي إنتهت تكفيرية.
سقوط آخر معاقل هؤلاء في الريف الغربي للمدينة وسقوط قلعة الحصن، إعتبر إنهياراً لقلعة المسلحين المعارضين أو المعارضة ككل في سوريا، وذلك بناءً على ما كان يجاهر به هؤلاء من انّ سقوط ح**، هو سقوط ?للثورة? السورية ككل.
أمس، نجح الجيش بنسج آخر خيوط الإنهيار المدوي، خصوصاً من غرب سوريا الذي بات تحت سيطرة الجيش. سيناريو هام ونوعي بدأ إنطلاقاً من ?القصير? مروراً بأحياء ح** نحو الارياف فتلكلخ حتى القلمون، ما سمح للجيش بالاستحواز على المبادرة مجدداً وفرض إيقاعه العسكري.
هدفان عمل عليهما الجيش السوري في سياق سيطرته على الريف الغربي لح**، أولهما إغلاق جميع المنافذ الشرعية وغير الشرعية مع لبنان، وبالتالي إنهاء إستقدام أي دعم من الداخل اللبناني، وايضاً تطويق ما تبقى من أحياء ح** القديمة ومناطق إنطلاقاً من الريف الغربي. الانجازات الاخيرة الممتابعة للجيش، تسمع برفع معنويات الجنود أكثر، والتوجه نحو تطهير من تبقى من مناطق ح**، تمهيداً لاعلانها منطقة آمنة.
يرى **در متابع، انّ التقدم الهام في الريف الغربي، هو مؤشر لتقدم أوسع نحو أحياء ح** بهدف إسقاطها وإستعادة السيطرة عليها، وايضاً التقدم نحو ?الرستن? ومناطقها، التي باتت تعتبر اليوم وحيدة، تخوض المعركة منفردة بوجه الجيش السوري الذي بات يسيطر على كامل المحيط.
ويعتبر ال**در، انّ المبادرة اليوم موجودة بيد الجيش السوري الذي يقرر هو تاريخ بدء المعركة نحو ?الرستن? والريف الشمالي للمدينة، كما الاحياء الداخلية المتبقية، حيث بات الهدف القادم في ح** إنهاء وجود المعارضة في هذه الجيوب.
عاصمة الثورة.. سقطت!
على الضفة الاخرى، يرى المعارضون انّ عاصمة الثورة سقطت، وكان السقوط الاول لها يوم سيطر الجيش على ?باب عمرو?. كرة الهزائم في ح** توالت بالتدحرج آخذة معها كل ما عُمل على السيطرة عليه على مدى أعوام. يرى هؤلاء انّ سقوط منطقة ?القصير? كان له الاثر البالغ بخسارة ح** ككل، وخسارة حي ?الخالدية? في فترة لاحقة، زاد من حالة الاحباط وتوالي الهزائم، والذي افقد الاحياء الداخلية القديمة عامل هام، بخسارة أحد أقوى الاحياء وأكثرها تحصيناً.
عوّل المعارضون على منطقة ريف ح** الغربية لتأخذ دور ?القصير? بإسناد المعارضة الداخلية في ح**، لكن حصار الجيش للاحياء القديمة حال دون وصول أي إسناد لها، فبقيت المنطقة الغربية تقاتل في نطاق ضيّق، ولا تقدر على التوسع بسبب إنتشار الجيش حولها. كان لا بد من عملية تسقط هذه المنطقة، والمعارضون توقعوها قريبة بحكم الجغرافيا العسكرية التي لم تكن لصالحهم أبداً.
سعى المعارضون لان يجعلوا من منطقة ريف ح** الغربية، منطقة إشتباك، أي منطقة قتال على نمط الكر والفر، وإشغال الجيش فيها لتفرات طويلة، بهدف الابقاء على السيطرة عليها، والابقاء على ?قاعدة تدريب? المسلحين اللبنانيين الذين شكلوا النسبة الاكبر من المقاتلين في تلك المنطقة، ونشطوا تحت أسم ?جند الشام?. هذه الاستراتيجية عمل بها وإتخذت منطقة ?وادي خالد? و ?عكار? إلى الجنوب نحو الاراضي اللبنانية، إمتداداً نحو منطقة ريف ?تلكلخ? وصولاً إلى القلمون كمنطقة إمداد أو منطقة دعم أو ظهر عسكري مؤازر، وسعوا لجعل كامل هذه المنطقة منطقة إشتباك تعوض القليل من ما فقد في القصير.
كانت إستراتيجيات الجيش أنجح، الجيش الذي عمل أولاً على عزل ح** الغربية عن ?القصير? إستكمل ذلك عبر عزل مناطق ?تلكلخ? بالسيطرة على أجزاء هامة منها بعد سقوط ?القصير?، ذلك أدى لتطويق ?ح** الغربي? عبر قطمها من داخل مناطق ?تلكلخ?، وفي الخطوة الثانية، ضربت مناطق ?القلمون? ما شكل عزلاً كاملا للمنطقتين عن بعضهما، أي تفرّد الجيش بالعمل في ?ريف تلكلخ? (ح** الغربي).
بدأ العد العكسري لسقوط ?ح** الغربي? مع دخول نار الاشتباك إلى ?الزارة?، ?الشويهيد?، ?الحصن?. كانت هذه المناطق تشكل ما تبقى للمسلحين من معاقل هامة. أدرك هؤلاء في النهاية إستحالة ان تكون هذه المنطقة موازية في الاهمية الاستراتيجية لمنطقة القصير، وأدركوا تحت النار السورية أنهم ساقطون، وما هي إلا ساعات قليلة حتى سقطت المنطقة كلها في يد الجيش في 24 ساعة لـ ?الحصن? التي تفوقت بسرعة السقوط على ?يبرود?، في سيناريو يثبت نجاح الاستراتيجية السورية للسيطرة على كل الخط الحدودي المحاذي للبنان.
الحدث نيوز
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=VUI4Ahh6edI:sqt06KZFR0U:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/VUI4Ahh6edI