rss
03-21-2014, 06:18 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
وتحت عنوان (عملية تجميل فاشلة)، كتبت صحيفة "المدينة" هذا الصباح...
ليس من الصعب اكتشاف الدافع الحقيقي وراء أن يكون ح** الله المسؤول عن تنفيذ عملية تفجير العبوة الناسفة، الثلاثاء الماضي في مرتفعات الجولان، *** يعد خافيًا تدني شعبية الح** على إثر تدخله في الشأن السوري ودعمه لنظام طاغية سوريا بشار الأسد، بما أعطى الانطباع العام والدليل الدامغ بأن هذا الح** تحول من ح** مقاوم لإسرائيل إلى ح** إرهابي.
وسخرت الصحيفة: ما كشفته وسائل الإعلام مؤخرًا من رسالة الطمأنة التي أرسلها أمين عام الح** للإسرائيليين قبيل انعقاد مؤتمر جنيف-2 التي يتعهد فيها بأن يسود الهدوء الحدود الجنوبية للبنان "لأن كل اهتمام الح** منصب على ما يجري في سوريا".
ورأت: تقدم الجيش السوري وح** الله على جبهة القلمون بعد سقوط بلدة يبرود لابد وأن يؤدي إلى عواقب وخيمة كونه سيسمح بمزيد من التوتر الطائفي في لبنان الذي أصبح يواجه مخاطر فتنة طائفية جديدة في هذه المنطقة من خلال نقطة التماس الشيعة ببلدة عرسال ذات الأغلبية السنية.
وأكدت: كما أن ما اعتبره نظام الأسد وحليفه ح** الله انتصارًا نوعيًا بعد سقوط يبرود ليس نهاية المطاف، لاسيما وأن المعارضة ما زالت صامدة في جبهتي ح** وحلب الأكثر أهمية، إلى جانب سيطرتها على الوضع في الجنوب السوري.
// يتبع //
06:20 ت م 03:20 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1212005)
وتحت عنوان (عملية تجميل فاشلة)، كتبت صحيفة "المدينة" هذا الصباح...
ليس من الصعب اكتشاف الدافع الحقيقي وراء أن يكون ح** الله المسؤول عن تنفيذ عملية تفجير العبوة الناسفة، الثلاثاء الماضي في مرتفعات الجولان، *** يعد خافيًا تدني شعبية الح** على إثر تدخله في الشأن السوري ودعمه لنظام طاغية سوريا بشار الأسد، بما أعطى الانطباع العام والدليل الدامغ بأن هذا الح** تحول من ح** مقاوم لإسرائيل إلى ح** إرهابي.
وسخرت الصحيفة: ما كشفته وسائل الإعلام مؤخرًا من رسالة الطمأنة التي أرسلها أمين عام الح** للإسرائيليين قبيل انعقاد مؤتمر جنيف-2 التي يتعهد فيها بأن يسود الهدوء الحدود الجنوبية للبنان "لأن كل اهتمام الح** منصب على ما يجري في سوريا".
ورأت: تقدم الجيش السوري وح** الله على جبهة القلمون بعد سقوط بلدة يبرود لابد وأن يؤدي إلى عواقب وخيمة كونه سيسمح بمزيد من التوتر الطائفي في لبنان الذي أصبح يواجه مخاطر فتنة طائفية جديدة في هذه المنطقة من خلال نقطة التماس الشيعة ببلدة عرسال ذات الأغلبية السنية.
وأكدت: كما أن ما اعتبره نظام الأسد وحليفه ح** الله انتصارًا نوعيًا بعد سقوط يبرود ليس نهاية المطاف، لاسيما وأن المعارضة ما زالت صامدة في جبهتي ح** وحلب الأكثر أهمية، إلى جانب سيطرتها على الوضع في الجنوب السوري.
// يتبع //
06:20 ت م 03:20 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1212005)