rss
03-19-2014, 01:51 PM
تقرير / "سوق الخميس" بصيادة بني مالك ملتقى شعبي وإرث حضاري / إضافة أولى واخيرة
وفي مكان آخر من سوق الخميس أوضح أحد المتسوقين وزائري السوق عطية المالكي أن المنطقة اشتهرت بعرض عدد من المحاصيل الزراعية التي تضمنها سوق الخميس منها الرمان ، والبرشومي " التين الشوكي " ، والحماط ، واللوز.
وفي منطقة وسط السوق التقت " واس " بالمزارع مسفر الثقفي الذي قدم شرحاً لما يبذله المزارعون من جهود كبيرة في العناية باللوز منذ عدة شهور لاسيما وهو يحتاج إلى متابعة دقيقة.
وأبان أن أشجار اللوز تعيش في الأجواء الباردة ، والمناطق المرتفعة ، ويمكن معرفة جودة اللوز بكبر حجمه وعدم تأثره حتى لو بقي مدة طويلة، وهذا يجعل منه مطلباً في سوق الخميس، إلى جانب الأنواع المختلفة من ال**** التي تزرع بالصيف مثل " الحنطة والشعير والعدس " وفي المقابل **** تزرع بالشتاء وهي " الذرة الصفراء والدجر والمجدول والسيال.
واستطرد الثقفي : "ويستقطب السوق بائعي الخضروات والفواكه التي تم زراعتها بمنطقة بني مالك وبالحارث وثقيف ، وبائعي الطيور والمواشي ومن أشهرها الأغنام البلدي " الحري " الحجل ، والقهد ، والحمام ، والأرانب ، والوبر.
ويقول أحد بائعي الصحون الخشبية أحمد المالكي أنه بدأ امتهان هذه المهنة قبل قرابة 25 عاما ويقوم بصناعة هذه الصحون من أشجار الجميز والغرب وبيعها
بالأسواق الشعبية لكثرة المتسوقين والمهتمين بتلك المبيعات الشعبية.
وتعود الذكريات بالعم محمد الحارثي إلى أنه كان يأتي للسوق من أجل الالتقاء بالأصدقاء ومعرفة الأخبار بين القبائل ، من أفراح وأتراح ومواليد ومناسبات اجتماعية فيما بينهم لانعدام وسائل التواصل المعروفة حالياً ، بالإضافة للتسوق ، ويضيف بأن هناك تباين في أسعار السلع المعروضة ، بالإضافة إلى الأنواع المختلفة من الملبوسات والأحذية عما كان عليه في السابق.
وفي ذات السياق تعمل بلدية القريع بني مالك حالياً على تطوير السوق ، بهدف إعادة تأهيله وتطويره وتحسينه وتركيب مظلات للوقاية من الشمس ، كما عملت على إقامة السوق في يومي الخميس والسبت ، ليتسنى لعدد أكبر من زواره ومرتاديه التبضع وبيع منتجاتهم.
// انتهى //
12:47 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1211290)
وفي مكان آخر من سوق الخميس أوضح أحد المتسوقين وزائري السوق عطية المالكي أن المنطقة اشتهرت بعرض عدد من المحاصيل الزراعية التي تضمنها سوق الخميس منها الرمان ، والبرشومي " التين الشوكي " ، والحماط ، واللوز.
وفي منطقة وسط السوق التقت " واس " بالمزارع مسفر الثقفي الذي قدم شرحاً لما يبذله المزارعون من جهود كبيرة في العناية باللوز منذ عدة شهور لاسيما وهو يحتاج إلى متابعة دقيقة.
وأبان أن أشجار اللوز تعيش في الأجواء الباردة ، والمناطق المرتفعة ، ويمكن معرفة جودة اللوز بكبر حجمه وعدم تأثره حتى لو بقي مدة طويلة، وهذا يجعل منه مطلباً في سوق الخميس، إلى جانب الأنواع المختلفة من ال**** التي تزرع بالصيف مثل " الحنطة والشعير والعدس " وفي المقابل **** تزرع بالشتاء وهي " الذرة الصفراء والدجر والمجدول والسيال.
واستطرد الثقفي : "ويستقطب السوق بائعي الخضروات والفواكه التي تم زراعتها بمنطقة بني مالك وبالحارث وثقيف ، وبائعي الطيور والمواشي ومن أشهرها الأغنام البلدي " الحري " الحجل ، والقهد ، والحمام ، والأرانب ، والوبر.
ويقول أحد بائعي الصحون الخشبية أحمد المالكي أنه بدأ امتهان هذه المهنة قبل قرابة 25 عاما ويقوم بصناعة هذه الصحون من أشجار الجميز والغرب وبيعها
بالأسواق الشعبية لكثرة المتسوقين والمهتمين بتلك المبيعات الشعبية.
وتعود الذكريات بالعم محمد الحارثي إلى أنه كان يأتي للسوق من أجل الالتقاء بالأصدقاء ومعرفة الأخبار بين القبائل ، من أفراح وأتراح ومواليد ومناسبات اجتماعية فيما بينهم لانعدام وسائل التواصل المعروفة حالياً ، بالإضافة للتسوق ، ويضيف بأن هناك تباين في أسعار السلع المعروضة ، بالإضافة إلى الأنواع المختلفة من الملبوسات والأحذية عما كان عليه في السابق.
وفي ذات السياق تعمل بلدية القريع بني مالك حالياً على تطوير السوق ، بهدف إعادة تأهيله وتطويره وتحسينه وتركيب مظلات للوقاية من الشمس ، كما عملت على إقامة السوق في يومي الخميس والسبت ، ليتسنى لعدد أكبر من زواره ومرتاديه التبضع وبيع منتجاتهم.
// انتهى //
12:47 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1211290)