rss
03-19-2014, 03:05 AM
ما العلاقة بين تسخين الجبهة الجنوبية مع فلسطين المحتلة و ا***م في القلمون ؟
ابراهيم ناصرالدين
البارحة عملية تقجير تستهدف دورية لقوات المظليين في الجولان المحتل، قبلها بايام عملية مماثلة في مزارع شبعا المحتلة، وقبل هذه وتلك اطلاق صواريخ على موقع اسرائيلي في جبل الشيخ. اسرائيل تتهم ح** الله، الح** يعتصم بحبل «الصمت»، لكن المحصلة ان شيئا جديدا يرسم على كامل «الجبهة الشمالية» مع اسرائيل. ما هي الاهداف من وراء اعادة تفعيل هذه الجبهة؟ ولماذا في هذا التوقيت؟
اوساط في 8 آذار، تشير الى أن تحريك الوضع الميداني على الحدود مع فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل، لديه هدف ردعي واضح ياتي في سياق إعادة قواعد «اللعبة» الى ما قبل الغارات الاسرائيلية على احد مواقع ح** الله على الحدود اللبنانية ? السورية في البقاع، ولهذا الهدف اهمية استراتيجية لدى ح** الله وحلفائه في المنطقة في ظل التحولات الدراماتيكية على مختلف الجبهات الداخلية السورية، والاخرى القريبة من الحدود مع لبنان.
فعندما اصدر ح** الله بيانه الاخير معترفا باستهداف الغارة الاسرائيلية لاحد مواقعه وتوعد بالرد، لم يكن يومذاك بصدد كتابة بيان انشائي لحفظ «ماء الوجه»، وقد صدر هذا الموقف بعد تريث محدود كان كافيا للاحاطة بكل جوانب الاستهداف الاسرائيلي وطرق الرد عليه، ومنذ ذلك اليوم انتظرت اسرائيل شيئا ما لم تعرف ماهيته، وسبح خيال المحليين في فضاءات بعيدة وصلت الى حدود تخطيط الح** لاغتيال شخصيات اسرائيلية رفيعة المستوى ردا على العملية.
هذا الاستنتاج تقول الاوساط لم يكن متناسبا مع طبيعة فهم ح** الله للغارة الاسرائيلية، فمسألة استهداف احدى الشخصيات الاسرائيلية على جدول اعمال الح** في اطار ا***اب المفتوح مع اسرائيل منذ اغتيال الشهيد عماد مغنية، لكن الامر مؤجل لغاية في «نفس» قيادة الح**. ولهذا يبدو ان ثمة قرارا تنفيذياً قد بدأت ارهاصاته العملية على ارض الواقع من حيث لم تحتسب الحكومة الاسرائيلية التي عادت «كرة النار» الى حضنها، واكتشفت ان الطرف الاخر يمتلك الكثير من الخيارات التي تجعلها تدفع اثمانا باهظة اذا ما قررت تغيير «قواعد الاشتباك». فاثنتان من هذه العمليات حملت طابعا امنيا معقدا، وضعت الجيش الاسرائيلي أمام اسئلة صعبة ومقلقة نتيجة فشله في اكتشاف المجموعات التي دخلت الى المناطق المستهدفة بالعبوات الناسفة، فهي زرعت، ثم انسحبت، ومن غير المعروف ما اذا كان هذا الامر حصل بعد التفجير او قبله؟
وتلفت تلك الاوساط الى ان الهدف الرئيسي من تلك العمليات هو تحييد اسرائيل عن الحرب الدائرة وليس استدراجها الى المعركة، وهذا الامر شديد الاهمية ويحتاج الى دقة في اختيار زمان ومكان العمليات العسكرية بحيث تكون ذات مغزى ودلالة امنية موجعة وبقدر لا يستدرج الاسرائيليين الى مواجهة مفتوحة. وفي هذا السياق يمكن فهم طبيعة المناطق المستهدفة بالعمليات الاخيرة، فهي مناطق محتلة، ولا تقع ضمن دائرة المستوطنات الاسرائيلية، وهي تستهدف دوريات عسكرية، ولا تستهدف مدنيين. وهنا تعرف اسرائيل لو ان المنفذين هواة لكان اسهل بالنسبة اليهم استهداف المستوطنات بالصواريخ، لكن طبيعة العمليات وحرفيتها، وموقعها، واسلوب تنفيذها، تحمل في طياتها الرسائل المطلوبة. وقد وصلت.
وفي هذا السياق، يأتي الربط بين توقيت هذه العمليات وبين ا***م المتواصل على جبهة القلمون، وهنا يمكن البعد الردعي ، فاسرائيل عندما اغارت قبل نحو اسبوعين على منطقة قريبة من المعارك الدائرة هناك، ارادت ان ترسم «خطوطا حمراء» امام الجيش السوري وح** الله، هذه الرسالة كانت جلية وواضحة من طبيعة الموقع المستهدف وتوقيت استهدافه، فلا شحنات ***** تمر من هناك، وحتى اسرائيل لم تدع ذلك، ولم يكن هناك هدف «ثمين»على مستوى قيادي في الح** ، ولم يكن هناك ايضا اي من الاهداف ذات البعد العسكري والاستراتيجي في المنطقة، والدليل على ذلك ان ح** الله لم يتكبد اي خسارة بشرية او مادية. وكان السؤال ما الذي تريده اسرائيل؟
الجواب، لن تسمح اسرائيل باختلال موازين القوى ل**لحة ح** الله والجيش السوري. لماذا؟ تقول الاوساط لان ال**لحة الاسرائيلية في عدم تحقيق اي من الطرفين انتصار حاسم على الارض، وما تم اعداده في منطقة القلمون بالتعاون مع الدول الاقليمية صرف عليه الكثير من الجهد والمال لتحويل المنطقة الى مستنقع استنزاف لح** الله والقوات السورية، ولم يكن سهلا رؤية كل شيء ينهار بهذه السهولة، وكانت الغارة الاسرائيلية كتحذير اولي لوقف التقدم ولافهام الطرف الاخر ان كل الخيارات متاحة لمنع هذا التحول الاستراتيجي في الصراع الدائر على سوريا.
وبما ان «الرسالة» كانت واضحة ووصلت الى من يعنيهم الامر تضيف الاوساط، فكان لا بد من «رد التحية بأحسن منها»، ولذلك اتخذ القرار الحاسم على مستويين الاول يتعلق بجبهة القلمون، والثاني بكيفية ردع الاسرائيليين ومنعهم من التدخل مجددا. وفي هذا الاطار، اتخذ القرار بتسريع عملية تنظيف منطقة القلمون بشكل كامل، بعد ان كانت بعض الاعتبارات اللبنانية المرتبطة بعدم جهوزية الطرف اللبناني الرسمي للتعامل مع مشكلة عرسال، وهذ الامر يبدو جليا في الوقت الراهن، فتم دعم الجبهة بالعدة والعديد النوعي، ودخلت الى ساحة المعركة نوعية جديدة من ال***** الصاروخية «الفتاكة»، وقوات من «نخبة النخبة»، كان لها المساهمة الكبرى في انهيار جبهة المسلحين التي لم تكن قادرة على تحمل الكم الهائل من الكثافة النارية غير المسبوقة، ولم تستطع مواجهة التكتيكات العسكرية الفائقة الحرفية.
ومع سقوط يبرود وا***م المستمر لمعركة القلمون، تحقق الهدف الاول في الاستراتيجية من خلال كسر «الخط الاحمر» الاسرائيلي. لكن هل هذا كاف للردع؟ تجيب الاوساط لم تتأخر الاجابة عن هذا السؤال، ومن يدير العمليات العسكرية في المنطقة يعرف جيدا ان اسرائيل قد تقدم على خطوات «متهورة»، فكان القرار بتغيير «قواعد اللعبة» والانتقال من الدفاع الى الهجوم على الجبهة الاسرائيلية، بمعنى آخر، فان العمليات الثلاث كانت كمثابة «رسالة» واضحة مفادها ان اي تغيير لقواعد الاشتباك اسرائيليا ستقابله تغييرات جوهرية لهذه القواعد من الطرف الاخر، واذا ما ارادت اسرائيل ان تدخل طرفا مباشرا في الحرب الدائرة في سوريا، فان هذه المواجهة ستنتقل الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية، التي لن تكون بمنأى عن تداعيات قواعد الاشتباك الجديدة. ومن ضمنها طبعا عملية «كسر الصمت» التي قامت بها حركة الجهاد الاسلامي في غزة.
وفي هذا السياق، تشير تلك الاوساط الى ان احتمالات التدخل الاسرائيلي ليست مستبعدة، فثمة خشية جدية من خلل استراتيجي هائل اذا ما انتصر النظام السوري وح** الله، وتصريحات المعارض السوري كمال اللبواني بخصوص طلب المساعدة من إسرائيل لفرض حظر جوي فوق سوريا لمنع الطيران السوري من التحليق، لم تكن مجرد زلة لسان، فضيق الخيارات لدى المعارضة، والخلافات في المعسكر الخليجي، وغرق تركيا في همومها الداخلية، وانتقال الاهتمام العالمي الى الازمة الاوكرانية، والانفتاح الغربي على ايران، تحولات تصب في معظمها ل**لحة محور المقاومة الذي يستغل «الوقت» الضائع اقليميا ودوليا لتعديل موازين القوى وفرض حقائق على الارض، واسرائيل قررت ان لا تقف مكتوفة اليدين، ولذلك اتخذ القرار الحازم بتوجيه «رسائل» مؤلمة لردعها، وقد اثبتت الوقائع ان جبهة المقاومة تبدو جاهزة لمواجهة مفتوحة على جبهة واسعة اذا ما اختارت اسرائيل تجاهل التحذيرات. «الكرة» «الآن» في الملعب الاسرائيلي، فإما تعود الى «قواعد الاشتباك» السابقة، وهذا لا يعني حكما توقف «مسلل» العمليات «المنتقاة» في الاراضي المحتلة، فهناك حساب قديم يجب دفعه، وإما تختار الدخول في مغامرة لن تكون نتائجها الكارثية محدودة في الزمان او المكان.
*الديار
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=4t06JoBiS-g:7rOogB6Nbww:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/4t06JoBiS-g
ابراهيم ناصرالدين
البارحة عملية تقجير تستهدف دورية لقوات المظليين في الجولان المحتل، قبلها بايام عملية مماثلة في مزارع شبعا المحتلة، وقبل هذه وتلك اطلاق صواريخ على موقع اسرائيلي في جبل الشيخ. اسرائيل تتهم ح** الله، الح** يعتصم بحبل «الصمت»، لكن المحصلة ان شيئا جديدا يرسم على كامل «الجبهة الشمالية» مع اسرائيل. ما هي الاهداف من وراء اعادة تفعيل هذه الجبهة؟ ولماذا في هذا التوقيت؟
اوساط في 8 آذار، تشير الى أن تحريك الوضع الميداني على الحدود مع فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل، لديه هدف ردعي واضح ياتي في سياق إعادة قواعد «اللعبة» الى ما قبل الغارات الاسرائيلية على احد مواقع ح** الله على الحدود اللبنانية ? السورية في البقاع، ولهذا الهدف اهمية استراتيجية لدى ح** الله وحلفائه في المنطقة في ظل التحولات الدراماتيكية على مختلف الجبهات الداخلية السورية، والاخرى القريبة من الحدود مع لبنان.
فعندما اصدر ح** الله بيانه الاخير معترفا باستهداف الغارة الاسرائيلية لاحد مواقعه وتوعد بالرد، لم يكن يومذاك بصدد كتابة بيان انشائي لحفظ «ماء الوجه»، وقد صدر هذا الموقف بعد تريث محدود كان كافيا للاحاطة بكل جوانب الاستهداف الاسرائيلي وطرق الرد عليه، ومنذ ذلك اليوم انتظرت اسرائيل شيئا ما لم تعرف ماهيته، وسبح خيال المحليين في فضاءات بعيدة وصلت الى حدود تخطيط الح** لاغتيال شخصيات اسرائيلية رفيعة المستوى ردا على العملية.
هذا الاستنتاج تقول الاوساط لم يكن متناسبا مع طبيعة فهم ح** الله للغارة الاسرائيلية، فمسألة استهداف احدى الشخصيات الاسرائيلية على جدول اعمال الح** في اطار ا***اب المفتوح مع اسرائيل منذ اغتيال الشهيد عماد مغنية، لكن الامر مؤجل لغاية في «نفس» قيادة الح**. ولهذا يبدو ان ثمة قرارا تنفيذياً قد بدأت ارهاصاته العملية على ارض الواقع من حيث لم تحتسب الحكومة الاسرائيلية التي عادت «كرة النار» الى حضنها، واكتشفت ان الطرف الاخر يمتلك الكثير من الخيارات التي تجعلها تدفع اثمانا باهظة اذا ما قررت تغيير «قواعد الاشتباك». فاثنتان من هذه العمليات حملت طابعا امنيا معقدا، وضعت الجيش الاسرائيلي أمام اسئلة صعبة ومقلقة نتيجة فشله في اكتشاف المجموعات التي دخلت الى المناطق المستهدفة بالعبوات الناسفة، فهي زرعت، ثم انسحبت، ومن غير المعروف ما اذا كان هذا الامر حصل بعد التفجير او قبله؟
وتلفت تلك الاوساط الى ان الهدف الرئيسي من تلك العمليات هو تحييد اسرائيل عن الحرب الدائرة وليس استدراجها الى المعركة، وهذا الامر شديد الاهمية ويحتاج الى دقة في اختيار زمان ومكان العمليات العسكرية بحيث تكون ذات مغزى ودلالة امنية موجعة وبقدر لا يستدرج الاسرائيليين الى مواجهة مفتوحة. وفي هذا السياق يمكن فهم طبيعة المناطق المستهدفة بالعمليات الاخيرة، فهي مناطق محتلة، ولا تقع ضمن دائرة المستوطنات الاسرائيلية، وهي تستهدف دوريات عسكرية، ولا تستهدف مدنيين. وهنا تعرف اسرائيل لو ان المنفذين هواة لكان اسهل بالنسبة اليهم استهداف المستوطنات بالصواريخ، لكن طبيعة العمليات وحرفيتها، وموقعها، واسلوب تنفيذها، تحمل في طياتها الرسائل المطلوبة. وقد وصلت.
وفي هذا السياق، يأتي الربط بين توقيت هذه العمليات وبين ا***م المتواصل على جبهة القلمون، وهنا يمكن البعد الردعي ، فاسرائيل عندما اغارت قبل نحو اسبوعين على منطقة قريبة من المعارك الدائرة هناك، ارادت ان ترسم «خطوطا حمراء» امام الجيش السوري وح** الله، هذه الرسالة كانت جلية وواضحة من طبيعة الموقع المستهدف وتوقيت استهدافه، فلا شحنات ***** تمر من هناك، وحتى اسرائيل لم تدع ذلك، ولم يكن هناك هدف «ثمين»على مستوى قيادي في الح** ، ولم يكن هناك ايضا اي من الاهداف ذات البعد العسكري والاستراتيجي في المنطقة، والدليل على ذلك ان ح** الله لم يتكبد اي خسارة بشرية او مادية. وكان السؤال ما الذي تريده اسرائيل؟
الجواب، لن تسمح اسرائيل باختلال موازين القوى ل**لحة ح** الله والجيش السوري. لماذا؟ تقول الاوساط لان ال**لحة الاسرائيلية في عدم تحقيق اي من الطرفين انتصار حاسم على الارض، وما تم اعداده في منطقة القلمون بالتعاون مع الدول الاقليمية صرف عليه الكثير من الجهد والمال لتحويل المنطقة الى مستنقع استنزاف لح** الله والقوات السورية، ولم يكن سهلا رؤية كل شيء ينهار بهذه السهولة، وكانت الغارة الاسرائيلية كتحذير اولي لوقف التقدم ولافهام الطرف الاخر ان كل الخيارات متاحة لمنع هذا التحول الاستراتيجي في الصراع الدائر على سوريا.
وبما ان «الرسالة» كانت واضحة ووصلت الى من يعنيهم الامر تضيف الاوساط، فكان لا بد من «رد التحية بأحسن منها»، ولذلك اتخذ القرار الحاسم على مستويين الاول يتعلق بجبهة القلمون، والثاني بكيفية ردع الاسرائيليين ومنعهم من التدخل مجددا. وفي هذا الاطار، اتخذ القرار بتسريع عملية تنظيف منطقة القلمون بشكل كامل، بعد ان كانت بعض الاعتبارات اللبنانية المرتبطة بعدم جهوزية الطرف اللبناني الرسمي للتعامل مع مشكلة عرسال، وهذ الامر يبدو جليا في الوقت الراهن، فتم دعم الجبهة بالعدة والعديد النوعي، ودخلت الى ساحة المعركة نوعية جديدة من ال***** الصاروخية «الفتاكة»، وقوات من «نخبة النخبة»، كان لها المساهمة الكبرى في انهيار جبهة المسلحين التي لم تكن قادرة على تحمل الكم الهائل من الكثافة النارية غير المسبوقة، ولم تستطع مواجهة التكتيكات العسكرية الفائقة الحرفية.
ومع سقوط يبرود وا***م المستمر لمعركة القلمون، تحقق الهدف الاول في الاستراتيجية من خلال كسر «الخط الاحمر» الاسرائيلي. لكن هل هذا كاف للردع؟ تجيب الاوساط لم تتأخر الاجابة عن هذا السؤال، ومن يدير العمليات العسكرية في المنطقة يعرف جيدا ان اسرائيل قد تقدم على خطوات «متهورة»، فكان القرار بتغيير «قواعد اللعبة» والانتقال من الدفاع الى الهجوم على الجبهة الاسرائيلية، بمعنى آخر، فان العمليات الثلاث كانت كمثابة «رسالة» واضحة مفادها ان اي تغيير لقواعد الاشتباك اسرائيليا ستقابله تغييرات جوهرية لهذه القواعد من الطرف الاخر، واذا ما ارادت اسرائيل ان تدخل طرفا مباشرا في الحرب الدائرة في سوريا، فان هذه المواجهة ستنتقل الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية، التي لن تكون بمنأى عن تداعيات قواعد الاشتباك الجديدة. ومن ضمنها طبعا عملية «كسر الصمت» التي قامت بها حركة الجهاد الاسلامي في غزة.
وفي هذا السياق، تشير تلك الاوساط الى ان احتمالات التدخل الاسرائيلي ليست مستبعدة، فثمة خشية جدية من خلل استراتيجي هائل اذا ما انتصر النظام السوري وح** الله، وتصريحات المعارض السوري كمال اللبواني بخصوص طلب المساعدة من إسرائيل لفرض حظر جوي فوق سوريا لمنع الطيران السوري من التحليق، لم تكن مجرد زلة لسان، فضيق الخيارات لدى المعارضة، والخلافات في المعسكر الخليجي، وغرق تركيا في همومها الداخلية، وانتقال الاهتمام العالمي الى الازمة الاوكرانية، والانفتاح الغربي على ايران، تحولات تصب في معظمها ل**لحة محور المقاومة الذي يستغل «الوقت» الضائع اقليميا ودوليا لتعديل موازين القوى وفرض حقائق على الارض، واسرائيل قررت ان لا تقف مكتوفة اليدين، ولذلك اتخذ القرار الحازم بتوجيه «رسائل» مؤلمة لردعها، وقد اثبتت الوقائع ان جبهة المقاومة تبدو جاهزة لمواجهة مفتوحة على جبهة واسعة اذا ما اختارت اسرائيل تجاهل التحذيرات. «الكرة» «الآن» في الملعب الاسرائيلي، فإما تعود الى «قواعد الاشتباك» السابقة، وهذا لا يعني حكما توقف «مسلل» العمليات «المنتقاة» في الاراضي المحتلة، فهناك حساب قديم يجب دفعه، وإما تختار الدخول في مغامرة لن تكون نتائجها الكارثية محدودة في الزمان او المكان.
*الديار
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=4t06JoBiS-g:7rOogB6Nbww:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/4t06JoBiS-g