rss
03-18-2014, 03:02 PM
سياسي / رئيس مجلس الشورى أمام الاتحاد البرلماني الدولي يعرب عن تطلع المملكة لجهد دولي يعالج أوجه القصور ليعم السلام والأمن في العالم / إضافة أولى واخيرة
وأوضح معالي رئيس مجلس الشورى أن هذا الاجتماع ينعقد بعد تعثر مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا ومضى 3 سنوات دون بارقة أمل بوقف نزيف الدماء المستمر للشعب السوري وما لحق بالبلاد من ألوان الدمار والخراب في أكبر الكوارث في تاريخنا المعاصر مارس فيها النظام كل صنوف القتل والتدمير والتهجير، وساعده في ذلك أطراف خارجية وجماعات إرهابية في ظل خذلان المجتمع الدولي ، داعيًا المجتمع الدولي إلى مساعدة الشعب السوري في تقرير **يره والدفاع عن نفسه ضد القمع والإبادة والتشريد .
وأكد أن الخروج من المأزق السوري يظل مرهونًا بإحداث تغيير في ميزان القوى على الأرض وتقديم الدعم والمساندة للإئتلاف السوري بوصفه الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري , مشيرًا إلى أن اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول المقعد غير الدائم في عضوية مجلس الأمن بسبب عجزه عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته خاصة تجاه القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضيتان الفلسطينية والسورية، وتعبيرًا عن خيبة الأمل تجاه قصور مجلس الأمن على تحقيق الأمن والسلام في أرجاء العالم كافة والدفاع عن المظلومين .
وأعرب معاليه عن تطلعه إلى عمل دولي جاد يعالج أوجه القصور ليعم السلام والأمن عالمنا الذي أصبح يعج بالمشاكل والأزمات التي تزيد من بؤر التوتر وتسهم في كثير من المآسي ، مؤكدًا أن أسلوب الحوار بآلياته كافة بين دول وكيانات العالم بات ضرورة تفرضها الظروف الراهنة، وهو ما أدركته حكومة المملكة العربية السعودية منذ أمد وعملت عليه بجهد ليكون عماد سياستها الخارجية وركنًا أصيلًا في تعاملها مع الغير, وإيمانًا من المملكة بأهمية الحوار بين مختلف مكونات المجتمع الإنساني الدينية والفكرية والسياسية فقد قامت بالتعاون مع مملكة إسبانيا وجمهورية النمسا بتأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان في العاصمة النمساوية فيينا، الذي بدأ عمله فعليًا في نشر ثقافة الحوار واحترام ثقافة الغير والعمل على تعزيز القيم الإنسانية المشتركة والدعوة إلى التسامح ونبذ العنف والتطرف .
م . ر // انتهى //
14:59 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1210862)
وأوضح معالي رئيس مجلس الشورى أن هذا الاجتماع ينعقد بعد تعثر مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا ومضى 3 سنوات دون بارقة أمل بوقف نزيف الدماء المستمر للشعب السوري وما لحق بالبلاد من ألوان الدمار والخراب في أكبر الكوارث في تاريخنا المعاصر مارس فيها النظام كل صنوف القتل والتدمير والتهجير، وساعده في ذلك أطراف خارجية وجماعات إرهابية في ظل خذلان المجتمع الدولي ، داعيًا المجتمع الدولي إلى مساعدة الشعب السوري في تقرير **يره والدفاع عن نفسه ضد القمع والإبادة والتشريد .
وأكد أن الخروج من المأزق السوري يظل مرهونًا بإحداث تغيير في ميزان القوى على الأرض وتقديم الدعم والمساندة للإئتلاف السوري بوصفه الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري , مشيرًا إلى أن اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول المقعد غير الدائم في عضوية مجلس الأمن بسبب عجزه عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته خاصة تجاه القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضيتان الفلسطينية والسورية، وتعبيرًا عن خيبة الأمل تجاه قصور مجلس الأمن على تحقيق الأمن والسلام في أرجاء العالم كافة والدفاع عن المظلومين .
وأعرب معاليه عن تطلعه إلى عمل دولي جاد يعالج أوجه القصور ليعم السلام والأمن عالمنا الذي أصبح يعج بالمشاكل والأزمات التي تزيد من بؤر التوتر وتسهم في كثير من المآسي ، مؤكدًا أن أسلوب الحوار بآلياته كافة بين دول وكيانات العالم بات ضرورة تفرضها الظروف الراهنة، وهو ما أدركته حكومة المملكة العربية السعودية منذ أمد وعملت عليه بجهد ليكون عماد سياستها الخارجية وركنًا أصيلًا في تعاملها مع الغير, وإيمانًا من المملكة بأهمية الحوار بين مختلف مكونات المجتمع الإنساني الدينية والفكرية والسياسية فقد قامت بالتعاون مع مملكة إسبانيا وجمهورية النمسا بتأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان في العاصمة النمساوية فيينا، الذي بدأ عمله فعليًا في نشر ثقافة الحوار واحترام ثقافة الغير والعمل على تعزيز القيم الإنسانية المشتركة والدعوة إلى التسامح ونبذ العنف والتطرف .
م . ر // انتهى //
14:59 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1210862)