rss
03-16-2014, 10:54 PM
الانهيــــــــــار..بيان جيلالي سفيان حول شتم سلال لمفجري ثورة نوفمبر 1954
ح** جيل جديد برئاسة جيلالي سفيان يصدر بيانا قويا بعنوان :
الانهيــــــــــار
http://www.djilali2014.com/ar/images/reSoufiane_Djilali_conference.PNG
تحول المسار الانتخابي الى مسار انقلابي ضد الجمهورية بدأ يأخذ أبعادا جديدة و جد خطيرة.
في الوقت الذي يسخر فيه رئيس الجمهورية طاقاته الأخيرة للتآمر ضد الجزائر من خلال اعادة تجنيد أتباعه للقيام بالمهام القذرة، وزراء الرئيس يشتمون آبائنا و مدير حملته الانتخابية يشعل نار فتنة الجهوية بطريقة حقيرة و سافلة.
في حين يتفاقم الصراع الطائفي في غرداية، و بعد وصف بعض متظاهري الجنوب بالشرذمة، ها هو السيد سلال مرة أخرى يتطاول على الشاوية بتعبير جارح.
في هذا الجو العام المشحون بشكوك كبيرة حول نوايا النظام و برفض قاطع لعهدة رابعة يسعى اليها رجل مريض لكنه حامي لمواليه و أتباعه من شكيب خليل، سعداني و آخرون من منحرفي الجمهورية. وزراء و "شياتي" الجناح الرئاسي يشعلون نار الفتنة كما توعدوا: "نحن و إلا الدمار، تقبلون أن تكون الجزائر لنا و الجزائريون عبيدنا و إلا نحول البلاد الى سوريا، ليبيا أو أسوأ من ذلك".
بعد 15 سنة من الحكم، تمكن السيد بوتفليقة من إنتاج نخبة سياسية خسيسة و خطيرة على وحدة الأمة تبدد المال العام و تجعل منا مهزلة مثيرة للسخرية أمام أنظار العالم.
من الآن فصاعدا، الدولة مهددة بالانهيار الأخلاقي النهائي، الذي يمهد لأحداث مستقبلية خطيرة.
ح** جيل جديد برئاسة جيلالي سفيان يصدر بيانا قويا بعنوان :
الانهيــــــــــار
http://www.djilali2014.com/ar/images/reSoufiane_Djilali_conference.PNG
تحول المسار الانتخابي الى مسار انقلابي ضد الجمهورية بدأ يأخذ أبعادا جديدة و جد خطيرة.
في الوقت الذي يسخر فيه رئيس الجمهورية طاقاته الأخيرة للتآمر ضد الجزائر من خلال اعادة تجنيد أتباعه للقيام بالمهام القذرة، وزراء الرئيس يشتمون آبائنا و مدير حملته الانتخابية يشعل نار فتنة الجهوية بطريقة حقيرة و سافلة.
في حين يتفاقم الصراع الطائفي في غرداية، و بعد وصف بعض متظاهري الجنوب بالشرذمة، ها هو السيد سلال مرة أخرى يتطاول على الشاوية بتعبير جارح.
في هذا الجو العام المشحون بشكوك كبيرة حول نوايا النظام و برفض قاطع لعهدة رابعة يسعى اليها رجل مريض لكنه حامي لمواليه و أتباعه من شكيب خليل، سعداني و آخرون من منحرفي الجمهورية. وزراء و "شياتي" الجناح الرئاسي يشعلون نار الفتنة كما توعدوا: "نحن و إلا الدمار، تقبلون أن تكون الجزائر لنا و الجزائريون عبيدنا و إلا نحول البلاد الى سوريا، ليبيا أو أسوأ من ذلك".
بعد 15 سنة من الحكم، تمكن السيد بوتفليقة من إنتاج نخبة سياسية خسيسة و خطيرة على وحدة الأمة تبدد المال العام و تجعل منا مهزلة مثيرة للسخرية أمام أنظار العالم.
من الآن فصاعدا، الدولة مهددة بالانهيار الأخلاقي النهائي، الذي يمهد لأحداث مستقبلية خطيرة.