المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لوموند الفرنسية: الثورة السورية أضغاث الأحلام


rss
03-16-2014, 01:41 AM
لوموند الفرنسية: الثورة السورية أضغاث الأحلام
من الانتفاضة الشعبية إلى النزاع المسلح، وبعد 3 سنوات من اندلاع الأحداث في سوريا يبقى السؤال قائماً ومشروعاً ماذا تبقى من الثورة؟ هكذا تساءلت صحيفة لوموند الصادرة السبت 15-3-2014على صدر صفحتها الأولى وعلى صفحتين داخلها وتحت عنوان”الثورة السورية، آمال محطمة”.

وقالت الصحيفة: “الثابت أن المناوئين للأسد خسروا رهان انقلاب القوات المسلحة على النظام، الذي شكل عنصر المفاجأة والنجاح في سقوط بن علي ومبارك” بحسب ما أورد موقع “24″.
حصيلة

وقالت الصحيفة، إن القيادات العسكرية المنشقة البارزة على غرار الجنرال الزعبي والجنرال طلاس والعقيد أبو المجد “كنية العقيد البالغ من العمر 41 سنة والذي فضل الاحتفاظ باسمه الحقيقي” حسب الصحيفة، تبدو الثورة السورية بمثابة السفينة التي ضاعت وسط بحر من الأمواج العاتية التي كسرت شراعها وتاهت بها في بحر بلا نهاية دفع ثمنه 140 ألف قتيل وملايين المهجرين وآلاف المفقودين.

وقالت الصحيفة: “تشكل قصص العسكريين السوريين الثلاثة صورة حقيقية للبدايات الواعدة للثورة، ففي يوليو(تموز)2012 كانت الثورة في أوجها بعد اغتيال 4 قيادات بارزة في الجهاز الأمني السوري، و محاولة قوات الجيش الحرّ دخول العاصمة السورية، صحيح أن النظام تمكن سريعاً من إعادة السيطرة على الوضع، ولكن ذلك كان كافياً لكشف ارتجاف النظام وهشاشته حتى في معقله دمشق”.
نهاية حلم

وأضافت الصحيفة ” في أواخر أغسطس(آب) تجمع عشرات الضباط الهاربين من الخدمة في اسطنبول حول الجنرال محمد الحاج علي، أعلى الهاربين رتبة، وتقرر توحيد فصائل المتمردين تحت قيادته” وبدعم فرنسي وتركي.

وتضيف الصحيفة “ولكن الآمال العريضة سريعاً ما سقطت بسبب الخلافات الشخصية من جهة والخلافات بين الداعمين للحركات المقاتلة ما أدى إلى تشظي المقاتلين وتوزعهم ليجهز التدفق الغزير للجهاديين الأجانب على شمال البلاد، على ما بقي من الثورة السورية الوطنية”.

في المقابل “نجح النظام في سدّ الثغرات المحتملة، ما أفضى إلى جفاف نبع الانشقاق، منذ بداية 2013″.
عبء الدعم الخارجي

وتضيف الصحيفة “في شتاء 2012-2013، ظهر بوادر تحول واعد، بعد أن اتفق الرعاة الغربيون على دعم المتمردين، وذلك بتأمين الأسلحة والرواتب والتدريب، ولكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق أي تقدم على الأرض، فالولايات المتحدة رفضت توفير الصواريخ أرض جو خوفاً من استعمالها ضد الطيران الحربي الإسرائيلي الذي يحلق على مقربة من مناطق المتمردين”.

وتقول الصحيفة نقلاً عن أحد العسكريين الهاربين من الخدمة “نحن في فخّ الأقلية، فمن جهة لا تثق الدول الغربية بنا، في حين لا تقابلنا أكثر الفصائل المعارضة الأخرى إلا بكثير من الشكّ والحذر، معتبرة أننا من عملاء النظام داخل المعارضة، لذلك فإن الحلم القديم بعودة الهاربين إلى دمشق في صورة المحررين، أصبح فعلاً مجرد حلم قديم”.

http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=519SvvTX0q0:1TP2f36ua9w:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/519SvvTX0q0