rss
03-15-2014, 09:21 PM
لماذا يحق للنظام السوري الاستعانة بح** الله و لا يحق للمعارضة الاستعانة بالمقاتلين الاجانب ؟
خاص – تحاجج المعارضة دائماً عندما يتم اتهامها باستجلاب مقاتلين أجانب للقتال في سوريا بأن النظام السوري يستعين بمقاتلين من ح** الله أيضاً.. ان هذا الطرح صحيح ظاهرياً أما في المضمون فالفرق شاسع بشكل كبير جداً للأسباب التالية:
1- عدد المقاتلين الأجانب الذين تستعين بهم المعارضة السورية فاق ال 100 ألف مقاتل في أبسط التقديرات بينما لا يتجاوز عدد مقاتلي ح** الله المئات من المقاتلين.
2- يحمل المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون تحت راية المعارضة فكراً تكفيرياً يريد تغيير بنية الدولة و المجتمع السوريين و تحويلها الى امارة اسلامية تتبع القاعدة كأفغانستان.
أما مقاتلي ح** الله فهم يقاتلون هذا الفكر و هذا المشروع و لا يوجد لديهم أي فكر إيديولوجي لتغيير بنية الدولة السورية أو المجتمع السوري.
3- يقوم المسلحون الأجانب الذين يقاتلون تحت راية المعارضة بالقتل و الارهاب و فرض قوانين جائرة على سكان المناطق التي يسيطرون عليها, كالرقة حيث فرض على السكان نظام حياة يحاكي نظام الحياة في أفغانستان و أيام الجاهلية عدا عن قوانين الجلد و الرجم و قطع الأعضاء و الرؤوس لأتفه الأسباب و الأمثلة كثيرة.
4- يقوم المسلحون الاجانب بارتكاب جرائم وحشية يومية في سوريا موثقة بمقاطع فيديو هم صوروها و هم من يتفاخرون بها.
بينما لم نشاهد أي اثبات لأي جريمة موثقة لعناصر من ح** الله في سوريا باستثناء زعم المعارضة بارتكابهم لجرائم و جمهور معارض يصدق ما يحب أن يصدقه دون أدلة.
بينما لا يتعاطى مقاتلو ح** الله مع السكان في المناطق التي يتواجدون فيها الا من منطلق الأمن و الحماية دون أي تدخل بنظام حياة السكان أو فرض أي قوانين عليهم.
5- لا يخضع المسلحون الاجانب في سوريا لأي سلطة موحدة قادرة على ضبطهم و توجيههم بل يشكلون عصابات مختلفة الأهداف و الزعامات, فمنها من يتبع القاعدة ومنها من يتبع تيارات معينة في القاعدة و منها من يتبع السعودية أو قطر أو تركيا أو حتى دول غربية فلا يمكن تحت أي اتفاق سياسي ضمان التزام هذه المجاميع المسلحة بنص الاتفاق.
اما مقاتلو ح** الله فيخضعون لارادة سياسية واحدة يمكنها سحبهم من سوريا خلال أيام عندما تصبح الظروف مواتية لذلك.
لكل تلك الاسباب السابقة لا يمكن مقارنة استعانة الدولة السورية لمقاتللين من ح** الله في صراعها الكوني للحفاظ على وحدة سوريا و نظامها الاجتماعي و الديني و السياسي, وبين استعانة المعارضة بمسلحين أجانب يحملون مشروعا هداما لأي بلد أو مجتمع في العالم.
خاص بموقع أوقات الشام الاخباري
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=xsfSFeHJxqk:cwwLpQ6zrZc:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/xsfSFeHJxqk
خاص – تحاجج المعارضة دائماً عندما يتم اتهامها باستجلاب مقاتلين أجانب للقتال في سوريا بأن النظام السوري يستعين بمقاتلين من ح** الله أيضاً.. ان هذا الطرح صحيح ظاهرياً أما في المضمون فالفرق شاسع بشكل كبير جداً للأسباب التالية:
1- عدد المقاتلين الأجانب الذين تستعين بهم المعارضة السورية فاق ال 100 ألف مقاتل في أبسط التقديرات بينما لا يتجاوز عدد مقاتلي ح** الله المئات من المقاتلين.
2- يحمل المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون تحت راية المعارضة فكراً تكفيرياً يريد تغيير بنية الدولة و المجتمع السوريين و تحويلها الى امارة اسلامية تتبع القاعدة كأفغانستان.
أما مقاتلي ح** الله فهم يقاتلون هذا الفكر و هذا المشروع و لا يوجد لديهم أي فكر إيديولوجي لتغيير بنية الدولة السورية أو المجتمع السوري.
3- يقوم المسلحون الأجانب الذين يقاتلون تحت راية المعارضة بالقتل و الارهاب و فرض قوانين جائرة على سكان المناطق التي يسيطرون عليها, كالرقة حيث فرض على السكان نظام حياة يحاكي نظام الحياة في أفغانستان و أيام الجاهلية عدا عن قوانين الجلد و الرجم و قطع الأعضاء و الرؤوس لأتفه الأسباب و الأمثلة كثيرة.
4- يقوم المسلحون الاجانب بارتكاب جرائم وحشية يومية في سوريا موثقة بمقاطع فيديو هم صوروها و هم من يتفاخرون بها.
بينما لم نشاهد أي اثبات لأي جريمة موثقة لعناصر من ح** الله في سوريا باستثناء زعم المعارضة بارتكابهم لجرائم و جمهور معارض يصدق ما يحب أن يصدقه دون أدلة.
بينما لا يتعاطى مقاتلو ح** الله مع السكان في المناطق التي يتواجدون فيها الا من منطلق الأمن و الحماية دون أي تدخل بنظام حياة السكان أو فرض أي قوانين عليهم.
5- لا يخضع المسلحون الاجانب في سوريا لأي سلطة موحدة قادرة على ضبطهم و توجيههم بل يشكلون عصابات مختلفة الأهداف و الزعامات, فمنها من يتبع القاعدة ومنها من يتبع تيارات معينة في القاعدة و منها من يتبع السعودية أو قطر أو تركيا أو حتى دول غربية فلا يمكن تحت أي اتفاق سياسي ضمان التزام هذه المجاميع المسلحة بنص الاتفاق.
اما مقاتلو ح** الله فيخضعون لارادة سياسية واحدة يمكنها سحبهم من سوريا خلال أيام عندما تصبح الظروف مواتية لذلك.
لكل تلك الاسباب السابقة لا يمكن مقارنة استعانة الدولة السورية لمقاتللين من ح** الله في صراعها الكوني للحفاظ على وحدة سوريا و نظامها الاجتماعي و الديني و السياسي, وبين استعانة المعارضة بمسلحين أجانب يحملون مشروعا هداما لأي بلد أو مجتمع في العالم.
خاص بموقع أوقات الشام الاخباري
http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/shamtimes/rss?a=xsfSFeHJxqk:cwwLpQ6zrZc:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/shamtimes/rss/~4/xsfSFeHJxqk