rss
03-15-2014, 12:25 PM
قرار..جريئ..
قرار..جريئ..
القرار الذى اتخذته المملكة العربية السعودية..امس..باعتبار جماعة الاخوان المسلمين وجماعة داعش وجماعة النصرة والقاعدة والحيثيون وح** الله..والتى استخدمت ال**** باسم الدين فى سبيل تحقيق اهدافها او مكاسب لها او فى سبيل **الحها السياسية..
اعتبرتها المملكة جماعات ارهابية..يحظر اى نشاط لها او الانتماء لها..على ارض المملكة..مع اعطاء مهلة لكل من ينتمى لها باعلان براءته منها وتخليه عن عضويتها والامتناع عن دعم اى منها..
يعد خطوة كبيرة وجريئة..على الطريق الصحيح..ينتظر ان تتبعها خطوات لتجفيف منابع العنف والتطرف باسم الدين..لان الدين الاسلامى بريئ من العنف والتطرف وبريئ ايضا من الطائفية والعنصرية..فهو دين الامن والامان لكل انسان..دين الفطرة.السليمة..والفطرة بريئة من العنف..والارهاب.. بل الفطرة تتحلى بسماحة الاسلام ورحمته..التى يعطيها لكل الكائنات..الاحياء منها والاموات..وحتى الجمادات..نالها نصيب من رحمة الاسلام...
ينتظر ان تتخذ عدد من الدول العربية والاسلامية فى الايام القليلة القادمة..نفس الاجراء الذى اتخذته المملكة العربية السعودية تجاه هذه الجماعات..وان كنت اتمنى ان تتبنى جامعة الدول العربية هذا القرار فى دورة انعقاد مؤتمرها القادم فى دولة الكويت..الاسبوع الاخير من شهر مارس الحالى ليكون من قراراتها وان تتولى متابعة تنفيذة..فى الدول اعضائها..باعتباره قرار جريئ..وحاسم واجراء جيد.. لاعادة وحدة الامة العربية والاسلامية بعد ان فرقتها هذه الجماعات..ومزقتها.الى طوائف..بينها خصومات دامية..وقد اساءت
هذه الجماعات المتطرفة..للدين..ابلغ اساءة باستعمالها العنف..باسم الدين..
اجراء اخر ارجو ان يتخذ...
وهو اعادة تأهيل المشايخ والدعاة الذين اشعلوا التشدد والتطرف واباحوا استعمال العنف والقتل..بما ألقوه من
خطب عنترية وفتاوى نارية تصب فى ذات التوجه العنيف ..اعادة تأهيلهم بدراسة سماحة الاسلام ورحمته الواسعة..ودراسة..
سيرة الرسول الكريم المبعوث رحمة للعالمين.. صل الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضى الله عنهم وسيرة ال البيت الطيبين الاطهار..
وليعلموا ان افريقيا السوداء اسلمت بالكامل بدون ان ترى اراضيها يوما جندى واحد من جنود الفتح الاسلامى
وكذلك الحال مع الاف الجزر فى جنوب شرق اسيا..
بينما اوربا الشرقية..ووسط اوربا..والتى احتلها الجيش العثمانى..ما يقرب من خمسة قرون...لم يسلم منهم احد..الامر الذى يؤكد ان الاسلام انتشر.. بالحب..وليس بالقوة. او الاكراه..
لعل وعسى.. ان يعودوا..الى الصواب..عودا حميدا.. ان شاء الله..
شكرا للمملكة العربية السعودية على هذا القرار..وجزى الله القائمين عليها بكل الخير..
كلماتى.وبقلمى..
محمد جادالله محمد الفحل
قرار..جريئ..
القرار الذى اتخذته المملكة العربية السعودية..امس..باعتبار جماعة الاخوان المسلمين وجماعة داعش وجماعة النصرة والقاعدة والحيثيون وح** الله..والتى استخدمت ال**** باسم الدين فى سبيل تحقيق اهدافها او مكاسب لها او فى سبيل **الحها السياسية..
اعتبرتها المملكة جماعات ارهابية..يحظر اى نشاط لها او الانتماء لها..على ارض المملكة..مع اعطاء مهلة لكل من ينتمى لها باعلان براءته منها وتخليه عن عضويتها والامتناع عن دعم اى منها..
يعد خطوة كبيرة وجريئة..على الطريق الصحيح..ينتظر ان تتبعها خطوات لتجفيف منابع العنف والتطرف باسم الدين..لان الدين الاسلامى بريئ من العنف والتطرف وبريئ ايضا من الطائفية والعنصرية..فهو دين الامن والامان لكل انسان..دين الفطرة.السليمة..والفطرة بريئة من العنف..والارهاب.. بل الفطرة تتحلى بسماحة الاسلام ورحمته..التى يعطيها لكل الكائنات..الاحياء منها والاموات..وحتى الجمادات..نالها نصيب من رحمة الاسلام...
ينتظر ان تتخذ عدد من الدول العربية والاسلامية فى الايام القليلة القادمة..نفس الاجراء الذى اتخذته المملكة العربية السعودية تجاه هذه الجماعات..وان كنت اتمنى ان تتبنى جامعة الدول العربية هذا القرار فى دورة انعقاد مؤتمرها القادم فى دولة الكويت..الاسبوع الاخير من شهر مارس الحالى ليكون من قراراتها وان تتولى متابعة تنفيذة..فى الدول اعضائها..باعتباره قرار جريئ..وحاسم واجراء جيد.. لاعادة وحدة الامة العربية والاسلامية بعد ان فرقتها هذه الجماعات..ومزقتها.الى طوائف..بينها خصومات دامية..وقد اساءت
هذه الجماعات المتطرفة..للدين..ابلغ اساءة باستعمالها العنف..باسم الدين..
اجراء اخر ارجو ان يتخذ...
وهو اعادة تأهيل المشايخ والدعاة الذين اشعلوا التشدد والتطرف واباحوا استعمال العنف والقتل..بما ألقوه من
خطب عنترية وفتاوى نارية تصب فى ذات التوجه العنيف ..اعادة تأهيلهم بدراسة سماحة الاسلام ورحمته الواسعة..ودراسة..
سيرة الرسول الكريم المبعوث رحمة للعالمين.. صل الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضى الله عنهم وسيرة ال البيت الطيبين الاطهار..
وليعلموا ان افريقيا السوداء اسلمت بالكامل بدون ان ترى اراضيها يوما جندى واحد من جنود الفتح الاسلامى
وكذلك الحال مع الاف الجزر فى جنوب شرق اسيا..
بينما اوربا الشرقية..ووسط اوربا..والتى احتلها الجيش العثمانى..ما يقرب من خمسة قرون...لم يسلم منهم احد..الامر الذى يؤكد ان الاسلام انتشر.. بالحب..وليس بالقوة. او الاكراه..
لعل وعسى.. ان يعودوا..الى الصواب..عودا حميدا.. ان شاء الله..
شكرا للمملكة العربية السعودية على هذا القرار..وجزى الله القائمين عليها بكل الخير..
كلماتى.وبقلمى..
محمد جادالله محمد الفحل