rss
03-15-2014, 07:40 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(شراكة إستراتيجية), كتبت صحيفة "المدينة" ...
حققت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى الصين نتائجها المثمرة التي كانت تسعى إليها، حيث وقعت وبحضور صاحب السمو ولي العهد 4 اتفاقيات مشتركة فيما بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية.
وقالت: وكل تلك الاتفاقيات تأتي في إطار التعاون والتبادل فيما بين البلدين الإستراتيجيين في منطقة كل منهما، وتعتبر تلك الاتفاقيات أيضًا امتدادًا لما بدأه خادم الحرمين الشريفين في زيارته للصين قبل 8 أعوام والتي أرست لعهد جديد في العلاقات بين البلدين. ليشهد البلدان عهدًا جديدًا من العلاقات بعد زيارة سمو ولي العهد، وتتحول العلاقات من علاقة تبادل محدودة إلى علاقة شراكة إستراتيجية بناءة ذات أبعاد واسعة.
وأبرزت: للمملكة ثقل ودور محوري ومهم في محيطها الاقليمي وأيضًا على مستوى العالم، وللصين دورها كذلك، كما أن زيارة صاحب السمو للصين قد أظهرت ذلك الدور الذي تؤديه المملكة تجاه القضايا العربية والاسلامية في جميع البلدان، خاصة الأزمة السورية، وجاءت دعوة ولي العهد بأن ذلك الحل لا بد وأن يندرج تحت مقررات بيان جنيف 1 في 2012، والذي يقضي بضرورة تشكيل حكومة انتقالية لا يكون للأسد أو أيٍ ممن تلطخت أيديهم بدماء السوريين البسطاء أي دور فيها.
// يتبع //
06:14 ت م 03:14 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1209496)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان
(شراكة إستراتيجية), كتبت صحيفة "المدينة" ...
حققت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى الصين نتائجها المثمرة التي كانت تسعى إليها، حيث وقعت وبحضور صاحب السمو ولي العهد 4 اتفاقيات مشتركة فيما بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية.
وقالت: وكل تلك الاتفاقيات تأتي في إطار التعاون والتبادل فيما بين البلدين الإستراتيجيين في منطقة كل منهما، وتعتبر تلك الاتفاقيات أيضًا امتدادًا لما بدأه خادم الحرمين الشريفين في زيارته للصين قبل 8 أعوام والتي أرست لعهد جديد في العلاقات بين البلدين. ليشهد البلدان عهدًا جديدًا من العلاقات بعد زيارة سمو ولي العهد، وتتحول العلاقات من علاقة تبادل محدودة إلى علاقة شراكة إستراتيجية بناءة ذات أبعاد واسعة.
وأبرزت: للمملكة ثقل ودور محوري ومهم في محيطها الاقليمي وأيضًا على مستوى العالم، وللصين دورها كذلك، كما أن زيارة صاحب السمو للصين قد أظهرت ذلك الدور الذي تؤديه المملكة تجاه القضايا العربية والاسلامية في جميع البلدان، خاصة الأزمة السورية، وجاءت دعوة ولي العهد بأن ذلك الحل لا بد وأن يندرج تحت مقررات بيان جنيف 1 في 2012، والذي يقضي بضرورة تشكيل حكومة انتقالية لا يكون للأسد أو أيٍ ممن تلطخت أيديهم بدماء السوريين البسطاء أي دور فيها.
// يتبع //
06:14 ت م 03:14 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1209496)