rss
03-14-2014, 01:08 AM
http://www.ararnews.net/contents/newsth/31747.jpgطالب الإعلامي ناصر خليف الكاتب في صحيفة الشرق في مقالٍ له بضرورة إيجاد حلول سريعة للأراضي المُحتكرة لجهات حكومية ولم يُستفد منها مُشدداً على ضرورة تدخل وزارة البلديات لحصرها والاستفادة منهاوأكدّ الإعلامي ناصر خليف لـ " إخبارية عرعر " أن هذا المقال رقم ١٠٠ في صحيفة الشرق حيث تعمدت فيه أن اكتب هم تعانيه عرعر وهي الاراض المُحتكرة لجهات حكومية ولم تستفد منها المدينة مُضيفاً أن هناك اراضي مجهولة الهوية حيث لا يُعرف اصحابها منذ سنين طويلة في مواقع مُميزة في مدينة عرعر ولم يتم استثمارها مع مٍطالبة وزارة البلديات بحصرها والنظر في امرها . " المقال " كثير من مدننا مخنوقة، لا تجد براحاً يمكن أن تتمدد عليه دون منغصات، تلك المنغصات: تساندها لوائح وأنظمة بلدية قديمة قدم الأرض وربما يعتقد المسؤول المرتاح أن تلك الأنظمة صالحة لكل زمان ومكان!فعرعر كباقي زميلاتها تجاهد لكي تتطور بحسب ما يتوفر لها من إمكانات، فهي تتمدد شمالاً وجنوباً فقط!وهذه فيها بند بلدي يقرر أن تتمدد المدينة هكذا بغض النظر عن الطبيعة الجغرافية «جبال، أودية» ومهما كانت هناك من مشكلات يمكن أن يتكبدها المواطن وتستنزف المال العام وغيرها من المنغصات التي لا تخفى على أحد! فالطبيعة ليست عصية على المقاول «الشاطر» الذي سيمهدها «بالملايين» ولا يهم انتظار المواطن سنوات ليحصل على أرضه ولو ناقصة الخدمات.. فلسان حاله يلهث بالدعاء دائماً «اللهم ارزقنا الصبر كما رزقت سيدنا أيوب»!في عرعر مثلاً أراضٍ تقدر مساحتها بملايين الأمتار المربعة وسط المدينة وفي أطرافها بعضها قطع مجهولة الهوية لا يستفاد منها، على الرغم أن جميع الخدمات الرئيسة قريبة منها كـ«الماء والكهرباء والصرف الصحي» كأرض الحرس الوطني و**لى العيد القديم، وما أعلمه أن أمانة الشمالية رفعت خطابات للجهات التي تملك صكوكها لاستردادها دون جدوى! ف**لى العيد موقعه استراتيجي قريب من سوق عرعر ومساحته يمكن --- أكثر
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-31747.htm)
أكثر... (http://www.ararnews.net/news-action-show-id-31747.htm)