rss
05-22-2017, 05:48 AM
بعثـرة حـرووف ,,
بسم الله الرحمن الرحيــم ..
لا أعرف ماذا أكتب ولماذا أكتب ..؟!
ولكنني أعرف أنني مسكت القلم ..!!
ثمت أشياء كثيرة قد تغيرت فينا ..أصبحنا تائهين بلا أهداف ,, فقراء بلا معرفة ,, يقتلنا الفراغ وتسيرنا الظروف,,
تقابل أحدهم صدفة تفرح بلقائه تأخذ منه موعدا يجيبك لا أستطيع , لا أتوقع , ربما , على حسب الظروف ,
واذا أخذت منه موعدا فإنه لايلتزم ,, لماذا أصبحنا هكذا ,, شتات ,, ضياع ,, وحدة ,, فرقة ,, أكتئاب .
لانعرف أحوال بعض الا عن طريق الواتس أب ..!! حتى المكالمات أصبحت مجانية وعندما تتصل تريد السؤال فقط
عن أحوالهم لا أحد يجيب ,, ما الذي حدث ياترى ,, أهو سبات أم هروب أم صيحة والعياذ بالله أم ماذا ..؟ّ!
مالهولاء القوم لايجيبون حديثا ..؟!
أيقظوهم من مرقدهم وأخرجوهم من سباتهم فلربما نزلت عليهم السكينة,,؟ّّ!!
أحبتي الكرام لانريد شيئـا من أحد لامال ولا علم ولا معرفة ..!!
نريد فقط أن نعود كما كنا أخوة متحابون في الله .. نريد أن نكون وحدة .. نريد أن نكون فريقا .. نريد أن نبحر معا
أي طريقا نختار .. لانريد لأحد أن يغرق أو يجرفه التيار أو يأكله الذئب ..؟!
فكفانا بعدا وأنشقاقا دون أن نشعر بأنفسنا وذاتنا ,, علينا أن نتفقد بعضنا وأن نسأل عن أحوالنا ,,
وأن نقف وقفة صدق كل مع نفسه وكيف والى أن يسير ,, ؟!
وفي الختام أحبتي أتمنى لكم السعادة والتوفيق ..
وأترككم مع ابيات جميلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه .
النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها
لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها
فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها
أمــوالنـا لــذوي المـيراث نجــمعها ..... و دورنـا لخــراب الــدهر نبنيــها
أين المـــلوك التــي كانــت مســلطنــة ..... حتى ســقاها بكـأس المـوت ساقـيـها
فـــكم مـــدائن فــي الآفـــاق قد بنيت ..... أمست خــرابا و أفنــى المــوت أهليــها
لا تــركـنن الـى الــدنيـا و مـــا فيــها ..... فالـمــوت لاشــــك يفـنيـنا و يفـنيـــها
لكــــل نفــس و ان كــانــت علـى وجـل ..... مــن الـمـنـية آمـــــال تقـــويــــها
الــمرء يبـسطها و الــدهر يقبضـــها ..... و النفـس تنشرهــا و المـوت يطويـها
إن المـــكارم أخــلاق مطــهــرة ..... الديـــن أولــــهـــــا و العــقــــل ثانيـــــها
و العـــلم ثـــالثـــها و الحلم رابعها ..... و الجود خامسها و الفــضل سادســــها
و البــر ســـــابـعهـا و الشـكـر ثامنها ..... و الصبر تاسعــهـا و الليــن باقيـــها
و النــفــس تعـلــــم أنـي لا أصـادقــها ..... و لسـت أرشــد الا حين أعصيــــــها
و اعمــل لـــــدار غد رضــــوان خازنها ..... و الجار أحمــد و الرحمن ناشيــها
قصــورها ذهــب و المسك طيــنتـها ..... و الزعفــران ربيـــــــع نابــت فيـــــها
أنــــهارها لبــن محض و من عـســـل ..... و الخمر يجري رحيقــا في مجاريها
و الـــطيـر تجــري على الأغصان عاكـــفة ..... تسبــح الله جهراً في مغـــانيهـــا
مـن يشـتري الدار في الفــردوس يعمرها ... بــركعة في ظــلام الليــل يحييهــــا
بسم الله الرحمن الرحيــم ..
لا أعرف ماذا أكتب ولماذا أكتب ..؟!
ولكنني أعرف أنني مسكت القلم ..!!
ثمت أشياء كثيرة قد تغيرت فينا ..أصبحنا تائهين بلا أهداف ,, فقراء بلا معرفة ,, يقتلنا الفراغ وتسيرنا الظروف,,
تقابل أحدهم صدفة تفرح بلقائه تأخذ منه موعدا يجيبك لا أستطيع , لا أتوقع , ربما , على حسب الظروف ,
واذا أخذت منه موعدا فإنه لايلتزم ,, لماذا أصبحنا هكذا ,, شتات ,, ضياع ,, وحدة ,, فرقة ,, أكتئاب .
لانعرف أحوال بعض الا عن طريق الواتس أب ..!! حتى المكالمات أصبحت مجانية وعندما تتصل تريد السؤال فقط
عن أحوالهم لا أحد يجيب ,, ما الذي حدث ياترى ,, أهو سبات أم هروب أم صيحة والعياذ بالله أم ماذا ..؟ّ!
مالهولاء القوم لايجيبون حديثا ..؟!
أيقظوهم من مرقدهم وأخرجوهم من سباتهم فلربما نزلت عليهم السكينة,,؟ّّ!!
أحبتي الكرام لانريد شيئـا من أحد لامال ولا علم ولا معرفة ..!!
نريد فقط أن نعود كما كنا أخوة متحابون في الله .. نريد أن نكون وحدة .. نريد أن نكون فريقا .. نريد أن نبحر معا
أي طريقا نختار .. لانريد لأحد أن يغرق أو يجرفه التيار أو يأكله الذئب ..؟!
فكفانا بعدا وأنشقاقا دون أن نشعر بأنفسنا وذاتنا ,, علينا أن نتفقد بعضنا وأن نسأل عن أحوالنا ,,
وأن نقف وقفة صدق كل مع نفسه وكيف والى أن يسير ,, ؟!
وفي الختام أحبتي أتمنى لكم السعادة والتوفيق ..
وأترككم مع ابيات جميلة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه .
النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها
لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها
فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها
أمــوالنـا لــذوي المـيراث نجــمعها ..... و دورنـا لخــراب الــدهر نبنيــها
أين المـــلوك التــي كانــت مســلطنــة ..... حتى ســقاها بكـأس المـوت ساقـيـها
فـــكم مـــدائن فــي الآفـــاق قد بنيت ..... أمست خــرابا و أفنــى المــوت أهليــها
لا تــركـنن الـى الــدنيـا و مـــا فيــها ..... فالـمــوت لاشــــك يفـنيـنا و يفـنيـــها
لكــــل نفــس و ان كــانــت علـى وجـل ..... مــن الـمـنـية آمـــــال تقـــويــــها
الــمرء يبـسطها و الــدهر يقبضـــها ..... و النفـس تنشرهــا و المـوت يطويـها
إن المـــكارم أخــلاق مطــهــرة ..... الديـــن أولــــهـــــا و العــقــــل ثانيـــــها
و العـــلم ثـــالثـــها و الحلم رابعها ..... و الجود خامسها و الفــضل سادســــها
و البــر ســـــابـعهـا و الشـكـر ثامنها ..... و الصبر تاسعــهـا و الليــن باقيـــها
و النــفــس تعـلــــم أنـي لا أصـادقــها ..... و لسـت أرشــد الا حين أعصيــــــها
و اعمــل لـــــدار غد رضــــوان خازنها ..... و الجار أحمــد و الرحمن ناشيــها
قصــورها ذهــب و المسك طيــنتـها ..... و الزعفــران ربيـــــــع نابــت فيـــــها
أنــــهارها لبــن محض و من عـســـل ..... و الخمر يجري رحيقــا في مجاريها
و الـــطيـر تجــري على الأغصان عاكـــفة ..... تسبــح الله جهراً في مغـــانيهـــا
مـن يشـتري الدار في الفــردوس يعمرها ... بــركعة في ظــلام الليــل يحييهــــا