rss
05-06-2017, 06:51 PM
http://www.guryat.com/contents/newsth/51582.jpgمحمد هليل الرويلي (اخبارية القريات الرئيسية-بوابة الوطن): بين شعوره بالاغتراب والخواء الروحي الذي لا يجد له مبررًا ومسوغًا مقنعًا، بعد أن أصاب العالم العربي وضربه، بين أضلاعه المتكسرة وقلبه الذي يحتاج لعملية إنعاش عاجلة سوى نفاذ كتاب الشيخ عائض القرني! يسير الأعرج واسيني بخطى متثاقلة، لكنها عصية على الزيف والمخادعة.. رسوخيتها تراتيل مقدسة من صحائف كتب سماوية، يبحث عن ملاذ آمن للنفس البشرية، مستكنها الإيمان الراسخ، ومستقرها السلام الحقيقي البعيد عن بطش الجبابرة ودكاترة هذا الزمان. قال ذات إهداء: أنحني أمام صمتك وآلامك.. إن النور الذي في عي*** لن ينطفئ أبدًا. أهدى أوجاعه للأسير الفلسطيني نائل البرغوثي الذي أمضى أكثر من 34 عامًا في سجون الاحتلال علَّنا نتذكر بيت المقدس والمناضلين الثائرين في وجه العدوان الصهيوني, رسالة مفادها (الإسهام في أنسنة الإنسان) للكتاب والروائيين العرب مريرة الحرف علقمية المعنى، هو هكذا حس الإنسان وضمير العالم، وإن كانت عدة دنانير ودريهمات، لكننا منها نسمع جلجات الآهات والعذابات لمن هم خلف قضبان السجن! «بنات الرياض» * النساء جريئات في الخليج بالحرف رغم قطونهن في مجتمعات محافظة، بيد افتشلت محاولاتهن في القفز بالرواية الخليجية نحو المرئية اللامحلية.. هل ثمة أسباب بنيوية ذات تضاريس وعرة قد مورست في تشكيل هذا التخريط الذهني للعقل الجمعي الذي أوعز لهذا الحرف بالتأسير؟ وكيف لهن الانعتاق والبحث عن مدينة كنزهن.. الحرف الناقص ليكن أكثر سحرًا وإثارة؟ وأخيرًا هل لك بأن تدلي لنا بأهم الأسماء البارزة عندنا؟ - هناك بعض الأسماء الجيدة والمهمة في الرواية السعودية، سواء الشبانية أو الرواية المترسخة. في المجال النسائي نجد زينب حفني ونجد رجاء عالم، كما أن هناك موجة كبيرة من الروائيات الشابات على رأسهن رجاء الصانع التي انضمت أيضًا إلى القافلة الروائية، وننتظر منها الكثير غير رواية «بنات الرياض» ا --- أكثر
أكثر... (http://www.guryat.com/news.php?action=show&id=51582)
أكثر... (http://www.guryat.com/news.php?action=show&id=51582)