rss
04-26-2017, 07:37 PM
الساخرون بالدين .. ستموتون ، ويبقى الإسلام !
المتابع لواقع مواقع التواصل الاجتماعي يلحظ انتشار ظاهرة خطيرة تتمثل في السخرية بالمشايخ
والملتزمين، بل السخرية بمواضيع تتعلق بالدين نفسه ..
أصبح الكل يفتي ويقول رأيه، حتى طفل العاشرة يتحدث عن شأن ديني وكأنه يحلل مباراة كرة قدم !
لن ندس رؤوسنا في التراب ونقول أن هذه حسابات من خارج المملكة أو حسابات وهمية أو ...
هي حسابات لأناس بيننا -شئنا أم أبينا-
هذه الظاهرة لم تغزونا فجأة ، بل كان لها أسبابها التي حذرنا منها وحذر منها المشايخ وكل من لديه
غيرة على هذا الدين العظيم ..
أول وأكبر أسبابها كانت قبل عشر سنوات تقريبا في ***** "طاش ماطاش" الذي كان يسخر
بشكل مستمر سنة بعد سنة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مضمنا ذلك السخرية باللحية
والثوب القصير والسواك (لاحظ أنها سنن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام) ..
آنذاك لم تكن السخرية بالمشايخ أمرًا معتادًا ، وقتها لم يكن أحد يضع لحية مستعارة ليسخر بها !
ولا يخفى عليكم أن الاعتياد على رؤية أمر ما يجعله مع مرور الزمن شيئًا عاديًا ..
لكن .. (وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم).
ثم تلاه ***** سيلفي الذي يظهر به نفس الممثلين وتبثه نفس القناة.
(المنافقون والمنافقات بعضهم من بعضٍ يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف)
وبطبيعة الحال أصبح أغلب الإعلام -مرئيًا أو مقروءًا- بمثل هذا النمط ..
كتاب يزعمون الليبرالية يسيطرون على الصحف وتستضيفهم قنوات النفاق.
الإسلام ليس بحاجة لنا ، وهو سينتصر بنا أو بدوننا .. نحن الذين نحتاج الإسلام
ونحن الذين لن ننتصر إلا به ..
هذا الدين الذي ضل عنه ملايين البشر يحق لنا أن نفخر به ونعتز قبل أي شيء آخر..
قبل القبيلة وقبل الوطن وقبل كل شيء .. كل شيء !
إن المسئولية أصبحت كبيرة على كل فرد منا ، ولم يعد الأمر متعلقا فقط بالمشايخ أو الخطباء
كل فرد يستطيع أن يدافع عن دينه في ظل التقدم التقني ..
فافعلوا ؛ وإن لم تفعلوا فإن الله (يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) ..
أقول :
مسكين .. مسكين .. مسكين ، من سيلاقي ربه وهو ساخر أو مستهزئ بشيء من الدين !
ختاما :
(حين سكت أهل الحق عن الباطل ، توهم أهل الباطل أنهم على حق)
تحيتي ..
المتابع لواقع مواقع التواصل الاجتماعي يلحظ انتشار ظاهرة خطيرة تتمثل في السخرية بالمشايخ
والملتزمين، بل السخرية بمواضيع تتعلق بالدين نفسه ..
أصبح الكل يفتي ويقول رأيه، حتى طفل العاشرة يتحدث عن شأن ديني وكأنه يحلل مباراة كرة قدم !
لن ندس رؤوسنا في التراب ونقول أن هذه حسابات من خارج المملكة أو حسابات وهمية أو ...
هي حسابات لأناس بيننا -شئنا أم أبينا-
هذه الظاهرة لم تغزونا فجأة ، بل كان لها أسبابها التي حذرنا منها وحذر منها المشايخ وكل من لديه
غيرة على هذا الدين العظيم ..
أول وأكبر أسبابها كانت قبل عشر سنوات تقريبا في ***** "طاش ماطاش" الذي كان يسخر
بشكل مستمر سنة بعد سنة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مضمنا ذلك السخرية باللحية
والثوب القصير والسواك (لاحظ أنها سنن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام) ..
آنذاك لم تكن السخرية بالمشايخ أمرًا معتادًا ، وقتها لم يكن أحد يضع لحية مستعارة ليسخر بها !
ولا يخفى عليكم أن الاعتياد على رؤية أمر ما يجعله مع مرور الزمن شيئًا عاديًا ..
لكن .. (وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم).
ثم تلاه ***** سيلفي الذي يظهر به نفس الممثلين وتبثه نفس القناة.
(المنافقون والمنافقات بعضهم من بعضٍ يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف)
وبطبيعة الحال أصبح أغلب الإعلام -مرئيًا أو مقروءًا- بمثل هذا النمط ..
كتاب يزعمون الليبرالية يسيطرون على الصحف وتستضيفهم قنوات النفاق.
الإسلام ليس بحاجة لنا ، وهو سينتصر بنا أو بدوننا .. نحن الذين نحتاج الإسلام
ونحن الذين لن ننتصر إلا به ..
هذا الدين الذي ضل عنه ملايين البشر يحق لنا أن نفخر به ونعتز قبل أي شيء آخر..
قبل القبيلة وقبل الوطن وقبل كل شيء .. كل شيء !
إن المسئولية أصبحت كبيرة على كل فرد منا ، ولم يعد الأمر متعلقا فقط بالمشايخ أو الخطباء
كل فرد يستطيع أن يدافع عن دينه في ظل التقدم التقني ..
فافعلوا ؛ وإن لم تفعلوا فإن الله (يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) ..
أقول :
مسكين .. مسكين .. مسكين ، من سيلاقي ربه وهو ساخر أو مستهزئ بشيء من الدين !
ختاما :
(حين سكت أهل الحق عن الباطل ، توهم أهل الباطل أنهم على حق)
تحيتي ..