rss
03-11-2014, 04:41 PM
سياسي / اختتام ورشة العمل المتخصصة الخامسة عن العلاقات السعودية اليابانية / إضافة أولى واخيرة
وبين كوديرا أن هناك الآن قرابة 500 طالب سعودي يتلقون تعليمهم في الجامعات اليابانية، كما تعمل 87 شركة يابانية في المملكة, مشيراً إلى أنه عين سفيراً في المملكة قبل قرابة عام ونصف العام, متمنياً أن يطول به المقام ليتعرف أكثر على الثقافة والحياة في المملكة، كما تمنى أن تُسير شركات الطيران اليابانية والسعودية رحلات مباشرة بين البلدين لكي يرتفع عدد السياح بين البلدين ولتقليل ساعات السفر التي تصل حالياً إلى اثنتي عشرة ساعة طيران.
من جهته قال رئيس معهد اليابان للشؤون الدولية JIIA يوشوجي نوقامي إن بلاده تقدر عالياً الزيارة الأخيرة لسمو ولي العهد إلى اليابان، مبيناً أنها لقيت صدى واسعاً في الأوساط اليابانية، مؤكداً أن بلاده تعتبر المملكة أكبر دولة إقليمية في الخليج العربي ويهم اليابان كثيراً التعاون معها، لافتاً الانتباه إلى حاجة البلدين إلى مزيد من التنسيق في قضايا مثل الأمن الإقليمي وتنمية الموارد البشرية.
وأضاف: إن هناك فرصة للتعاون مع معهد الدراسات الدبلوماسية في المملكة في مجال البحوث.
إلى ذلك قدم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الدكتور عبدالعزيز بن عبدالستار تركستاني, شكره وتقديره لمعهد الدراسات الدبلوماسية على تنظيم هذه الورشة وخروجها بصورة لقيت إعجاب المشاركين كافة .
وحمد السفير تركستاني، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، الله جلت قدرته أن هيأ فرصة المشاركة في ورشة العمل هذه وهي الخامسة للعلاقات السعودية اليابانية، مؤكداً أن هذه الورشة تكتسب ميزة في هذا الوقت بالذات, ذلك أنها تأتي مباشرة بعد الزيارة الناجحة التي قام بها سمو ولي العهد إلى اليابان، واصفاً الزيارة بأنها "كانت زيارة مميزة جدا"، مشيراً إلى أن البيان الختامي فضلاً عن إنه عرج على الجوانب السياسية والاقتصادية والصناعية والمهنية والإعلامية، فإنه "ركز على نقطة مهمة جدا جرى التأكيد عليها وهي أهمية تدريب (الدبلوماسيين الشباب) بين البلدين بهدف تطوير العلاقات في مجال العمل الدبلوماسي المهني".
وأضاف السفير عبدالعزيز تركستاني: "الحقيقة أن العلاقات التي نعرفها حتى الآن هي علاقات بترولية واقتصادية وتجارية، واليوم نؤكد أن هناك رغبة جادة لدى الطرفين في أن يتطور هذا العمل، بخاصة أن ورشة تبحث علاقات البلدين تأتي قبل شهور فقط من الاحتفال بمرور 60 عاما على تأسيس العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإمبراطورية اليابان عام 1955م وهي تأتي لتؤكد أن هناك علاقات إستراتيجية ليست صناعية فحسب لكنها إستراتيجية متميزة مع اليابان كدولة صديقة".
// انتهى //
16:25 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1208175)
وبين كوديرا أن هناك الآن قرابة 500 طالب سعودي يتلقون تعليمهم في الجامعات اليابانية، كما تعمل 87 شركة يابانية في المملكة, مشيراً إلى أنه عين سفيراً في المملكة قبل قرابة عام ونصف العام, متمنياً أن يطول به المقام ليتعرف أكثر على الثقافة والحياة في المملكة، كما تمنى أن تُسير شركات الطيران اليابانية والسعودية رحلات مباشرة بين البلدين لكي يرتفع عدد السياح بين البلدين ولتقليل ساعات السفر التي تصل حالياً إلى اثنتي عشرة ساعة طيران.
من جهته قال رئيس معهد اليابان للشؤون الدولية JIIA يوشوجي نوقامي إن بلاده تقدر عالياً الزيارة الأخيرة لسمو ولي العهد إلى اليابان، مبيناً أنها لقيت صدى واسعاً في الأوساط اليابانية، مؤكداً أن بلاده تعتبر المملكة أكبر دولة إقليمية في الخليج العربي ويهم اليابان كثيراً التعاون معها، لافتاً الانتباه إلى حاجة البلدين إلى مزيد من التنسيق في قضايا مثل الأمن الإقليمي وتنمية الموارد البشرية.
وأضاف: إن هناك فرصة للتعاون مع معهد الدراسات الدبلوماسية في المملكة في مجال البحوث.
إلى ذلك قدم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الدكتور عبدالعزيز بن عبدالستار تركستاني, شكره وتقديره لمعهد الدراسات الدبلوماسية على تنظيم هذه الورشة وخروجها بصورة لقيت إعجاب المشاركين كافة .
وحمد السفير تركستاني، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، الله جلت قدرته أن هيأ فرصة المشاركة في ورشة العمل هذه وهي الخامسة للعلاقات السعودية اليابانية، مؤكداً أن هذه الورشة تكتسب ميزة في هذا الوقت بالذات, ذلك أنها تأتي مباشرة بعد الزيارة الناجحة التي قام بها سمو ولي العهد إلى اليابان، واصفاً الزيارة بأنها "كانت زيارة مميزة جدا"، مشيراً إلى أن البيان الختامي فضلاً عن إنه عرج على الجوانب السياسية والاقتصادية والصناعية والمهنية والإعلامية، فإنه "ركز على نقطة مهمة جدا جرى التأكيد عليها وهي أهمية تدريب (الدبلوماسيين الشباب) بين البلدين بهدف تطوير العلاقات في مجال العمل الدبلوماسي المهني".
وأضاف السفير عبدالعزيز تركستاني: "الحقيقة أن العلاقات التي نعرفها حتى الآن هي علاقات بترولية واقتصادية وتجارية، واليوم نؤكد أن هناك رغبة جادة لدى الطرفين في أن يتطور هذا العمل، بخاصة أن ورشة تبحث علاقات البلدين تأتي قبل شهور فقط من الاحتفال بمرور 60 عاما على تأسيس العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإمبراطورية اليابان عام 1955م وهي تأتي لتؤكد أن هناك علاقات إستراتيجية ليست صناعية فحسب لكنها إستراتيجية متميزة مع اليابان كدولة صديقة".
// انتهى //
16:25 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1208175)