ahlam1399
04-09-2017, 11:54 PM
الكويت في 9 ابريل / بنا / برعاية وحضور معالي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بدولة الكويت، ورؤساء الأركان بالقوات المسلحة لدول المجلس شارك معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني اليوم الأحد الموافق 9 أبريل 2017م في ندوة ( أمن الخليج والتحديات الاقليمية) التي نظمتها القيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الكويت بمناسبة ختام تمرين حسم العقبان 2017م.
وأكد الأمين العام في مداخلته في الندوة أن دول مجلس التعاون تدرك طبيعة الأخطار والتحديات التي تواجهها المنطقة، وتسعى جاهدة للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسباتها وانجازاتها التنموية، مشددا على أن الأمن والاستقرار يأتي في مقدمة الأولويات ويحظى بعناية واهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله.وأشاد معاليه بالجهود الحثيثة التي تبذلها دول المجلس لحماية أمنها والدفاع عن سيادتها و**الحها، وما توليه من عناية كبيرة للمنظومات العسكرية تسليحا وتدريبا، منوها بما وصل اليه التعاون والتكامل الدفاعي بين دول المجلس من مستوى رفيع يعكس حرص دول المجلس وإيمانها بأهمية التكامل الدفاعي لتعزيز القدرات ورفع الجاهزية وتوحيد الجهود المشتركة.وقال إن دول المجلس تواجه العديد من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وهي تسعى جاهدة لمواجهة تلك التحديات والمخاطر وتذليل العقبات والحفاظ على إرادة الصمود والتعافي من الأزمات.وأشاد الأمين العام بتمرين حسم العقبان الذي انطلق قبل 18 عاما ترجمة للتعاون العسكري الوثيق بين دول المجلس والولايات المتحدة، باعتباره أحد أهم التمارين المشتركة التي تجريها القوات المسلحة بدول المجلس لتعزيز الترابط والانسجام والتفاهم بينها ورفع جاهزيتها، وتبادل الخبرات والتجارب. وقال الأمين العام إن الأولوية الأمنية لدى دول المجلس هي مكافحة الارهاب وتنظيماته المتطرفة ومحاربة الجريمة المنظمة والتهديدات السوبرانية. وحذر من خطر الطائفية والتعصب على استقرار دول المجلس والدول العربية عموما، داعيا الدول الاسلامية الى محاربة الأفكار الضالة البعيدة تماما عن العقيدة الاسلامية السمحاء.وعبر الأمين العام عن تصميم دول المجلس على مواصلة جهودها لإعادة الأمن والاستقرار الى اليمن، وقال إن مجلس التعاون يركز جهوده في اليمن على عدة محاور أساسية وهي تشمل الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية والانسانية والاقتصادية والحقوقية. ع ذبنا 1743 جمت 09/04/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/779814)
وأكد الأمين العام في مداخلته في الندوة أن دول مجلس التعاون تدرك طبيعة الأخطار والتحديات التي تواجهها المنطقة، وتسعى جاهدة للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسباتها وانجازاتها التنموية، مشددا على أن الأمن والاستقرار يأتي في مقدمة الأولويات ويحظى بعناية واهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله.وأشاد معاليه بالجهود الحثيثة التي تبذلها دول المجلس لحماية أمنها والدفاع عن سيادتها و**الحها، وما توليه من عناية كبيرة للمنظومات العسكرية تسليحا وتدريبا، منوها بما وصل اليه التعاون والتكامل الدفاعي بين دول المجلس من مستوى رفيع يعكس حرص دول المجلس وإيمانها بأهمية التكامل الدفاعي لتعزيز القدرات ورفع الجاهزية وتوحيد الجهود المشتركة.وقال إن دول المجلس تواجه العديد من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وهي تسعى جاهدة لمواجهة تلك التحديات والمخاطر وتذليل العقبات والحفاظ على إرادة الصمود والتعافي من الأزمات.وأشاد الأمين العام بتمرين حسم العقبان الذي انطلق قبل 18 عاما ترجمة للتعاون العسكري الوثيق بين دول المجلس والولايات المتحدة، باعتباره أحد أهم التمارين المشتركة التي تجريها القوات المسلحة بدول المجلس لتعزيز الترابط والانسجام والتفاهم بينها ورفع جاهزيتها، وتبادل الخبرات والتجارب. وقال الأمين العام إن الأولوية الأمنية لدى دول المجلس هي مكافحة الارهاب وتنظيماته المتطرفة ومحاربة الجريمة المنظمة والتهديدات السوبرانية. وحذر من خطر الطائفية والتعصب على استقرار دول المجلس والدول العربية عموما، داعيا الدول الاسلامية الى محاربة الأفكار الضالة البعيدة تماما عن العقيدة الاسلامية السمحاء.وعبر الأمين العام عن تصميم دول المجلس على مواصلة جهودها لإعادة الأمن والاستقرار الى اليمن، وقال إن مجلس التعاون يركز جهوده في اليمن على عدة محاور أساسية وهي تشمل الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية والانسانية والاقتصادية والحقوقية. ع ذبنا 1743 جمت 09/04/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/779814)