ahlam1399
04-02-2017, 02:31 PM
المنامة في 2 أبريل / بنا / تحت رعاية الدكتورة عائشة مبارك بوعنق وكيل وزارة الصحة وبحضور الدكتورة مريم الهاجري الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة بوزارة الصحة نظم مركز خدمات الصحة المدرسية بالتعاون مع الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة الملتقى السابع لليوم السريري لطب نفس الأطفال تحت عنوان "تعزيز العلاقة بين الطفل والقائمين على رعايته" وذلك بجمعية الاطباء البحرينية.
وفي مستهل حفل الافتتاح الذي تم بحضور عدد من مسئولي وزارة الصحة والمشاركين في أعمال الورشة التدريبية ألقت الدكتورة عائشة بوعنق كلمة أعربت فيها عن ترحيبها بعقد هذا الملتقى الهام والذي تم تنظيمه من قبل قسم الصحة المدرسية بالتعاون مع الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة، مؤكدةً بأن مثل هذه الفعاليات سيكون لها مردود ايجابي على مستوى الرعاية المقدمة لفئة الاطفال حيث يتم التركيز خلال هذه الدورة على تعزيز وتحسين العلاقة بين الطفل والقائمين على رعايته.وقالت في كلمتها بأن السعي لتحقيق الصحة النفسية قد أصبح احد المقومات الأساسية لتعزيز مفهوم الصحة والتي باتت متطلب لكل أفراد المجتمع من أجل ان ينعم الجميع بحياة خالية من الاضطرابات والتي قد تعيق التكيّف ولا تساعد على تحقيق السعادة.وأشارت إلى مساعي وزارة الصحة في توفير أفضل الخدمات النفسية والوقائية والعلاجية لفئة الأطفال والناشئة من خلال قسم الصحة المدرسية والعيادات النفسية للطلبة في المراكز الصحية وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بالإضافة الى خدمات وحدة الأطفال والناشئة التابعة لمستشفى الطب النفسي، حيث يتم تقديم خدمات نفسية وقائية وعلاجية للأطفال والناشئة من قبل كوادر صحية مؤهلة ومدربة وذات كفاءة عالية قادرة على التعامل مع مختلف الحالات والاضطرابات.واضافت بأن القائمين على صحة الطفل النفسية قد دأبوا على إقامة منتدى علمي سنوي يضم العاملين في هذا المجال بالتعاون مع الشركاء المعنيين بقضايا صحة الطفولة والمراهقة في المجتمع المدني. وقد اختلفت البرامج المقدمة كل عام حيث اشتملت على القضايا الهامة مثل التوحد، نقص الانتباه وفرط الحركة والإعاقة الذهنية. وهذا العام تم اختيار موضوع تدريبي يضم شريحة مهمة من الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط الحركة وأسرهم.وأشارت إلى أن هذا الملتقى يقوم بتسليط الضوء على أحد الركائز الاساسية في مجال صحة الطفل النفسية وهي العلاقة بين الطفل وذوي الاهتمام به، كأحد الخطوات المطلوبة في تربية الأبناء لما لهذه العلاقة من خصوصية في مخاطبة ضمير الطفل وأحاسيسه وبناء خياله، بل ان هذه العلاقة اذا اقترنت بمهارات التعامل الإيجابية فإنها كفيلة بتهذيب سلوك الطفل وتدريبه على السمات السلوكية السليمة والتي يستطيع من خلالها ان يصل الى مرحلة النضج المكتمل في إدراك ما هو صواب وما هو خطأ خاصة في سنوات الطفولة والحداثة. كما أشادت بمبادرة جمعية فرط الحركة ونقص الانتباه في طرحها لهذا البرنامج التوعوي والذي سيتعرف المشاركين من خلاله على ابرز مهارات تعزيز العلاقة بين الأم والطفل وذلك من خلال طرح نماذج وخبرات حديثة ستسهم في أثراء الحقل المعرفي والطبي.وفي ختام كلمتها تقدمت بوعنق بالشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد مال الله الانصاري رئيس الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة، وإلى الدكتورة إيمان حاجي رئيس قسم الصحة المدرسية والى جميع العاملين بالقسم والى جميع منتسبي الجمعية على الجهود المبذولة في تنظيم هذه الفعالية وحرصهم الدائم على تقوية الروابط بين الطفل وراعيه في هذه المرحلة المهمة من حياته.ومن جهته ألقى الدكتور أحمد مال الله الأنصاري استشاري الطب النفسي ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى كلمة أشار فيها إلى أن برنامج هذا العام يقدم ثمرة عمل دؤوب استمر لأكثر من عام، وهو خلاصة تجربة فريدة من نوعها في المنطقة ألا وهي تطوير برنامج تدريبي للأمهات والآباء لتحسين علاقاتهم مع أولادهم سواء كان لديهم مشكلة سلوكية أو لم توجد، كما أن هذا الملتقى هو نتاج مشترك بين وزارة الصحة متمثلة في العاملين في مجال صحة نفس الطفل واليافعين وبين إحدى شركاء الوزارة من المجتمع المدني وهي الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة.وأوضح بأنه قد تم تقديم البرنامج في مؤتمرات عدة في دولة الكويت ودولة الإمارات، مع التوجه إلى تقديمه في باقي دول الخليج والدول العربية للاستفادة والتبادل العلمي والثقافي.وقد رحب الدكتور الأنصاري بالمشاركين من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة من خلال الرعاية الأولية وخدمات الطفولة والأمومة وقسم الصحة المدرسية ووحدة الأطفال النفسية، كما أعرب عن شكره وتقديره العميق لسعادة وكيل وزارة الصحة لدعمها اللامحدود للبرامج العلمية والتثقيفية وعلى رعايتها لهذه الفعالية.ال**در: وزارة الصحة م خ/م حبنا 1034 جمت 02/04/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/778501)
وفي مستهل حفل الافتتاح الذي تم بحضور عدد من مسئولي وزارة الصحة والمشاركين في أعمال الورشة التدريبية ألقت الدكتورة عائشة بوعنق كلمة أعربت فيها عن ترحيبها بعقد هذا الملتقى الهام والذي تم تنظيمه من قبل قسم الصحة المدرسية بالتعاون مع الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة، مؤكدةً بأن مثل هذه الفعاليات سيكون لها مردود ايجابي على مستوى الرعاية المقدمة لفئة الاطفال حيث يتم التركيز خلال هذه الدورة على تعزيز وتحسين العلاقة بين الطفل والقائمين على رعايته.وقالت في كلمتها بأن السعي لتحقيق الصحة النفسية قد أصبح احد المقومات الأساسية لتعزيز مفهوم الصحة والتي باتت متطلب لكل أفراد المجتمع من أجل ان ينعم الجميع بحياة خالية من الاضطرابات والتي قد تعيق التكيّف ولا تساعد على تحقيق السعادة.وأشارت إلى مساعي وزارة الصحة في توفير أفضل الخدمات النفسية والوقائية والعلاجية لفئة الأطفال والناشئة من خلال قسم الصحة المدرسية والعيادات النفسية للطلبة في المراكز الصحية وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بالإضافة الى خدمات وحدة الأطفال والناشئة التابعة لمستشفى الطب النفسي، حيث يتم تقديم خدمات نفسية وقائية وعلاجية للأطفال والناشئة من قبل كوادر صحية مؤهلة ومدربة وذات كفاءة عالية قادرة على التعامل مع مختلف الحالات والاضطرابات.واضافت بأن القائمين على صحة الطفل النفسية قد دأبوا على إقامة منتدى علمي سنوي يضم العاملين في هذا المجال بالتعاون مع الشركاء المعنيين بقضايا صحة الطفولة والمراهقة في المجتمع المدني. وقد اختلفت البرامج المقدمة كل عام حيث اشتملت على القضايا الهامة مثل التوحد، نقص الانتباه وفرط الحركة والإعاقة الذهنية. وهذا العام تم اختيار موضوع تدريبي يضم شريحة مهمة من الأطفال ذوي نقص الانتباه وفرط الحركة وأسرهم.وأشارت إلى أن هذا الملتقى يقوم بتسليط الضوء على أحد الركائز الاساسية في مجال صحة الطفل النفسية وهي العلاقة بين الطفل وذوي الاهتمام به، كأحد الخطوات المطلوبة في تربية الأبناء لما لهذه العلاقة من خصوصية في مخاطبة ضمير الطفل وأحاسيسه وبناء خياله، بل ان هذه العلاقة اذا اقترنت بمهارات التعامل الإيجابية فإنها كفيلة بتهذيب سلوك الطفل وتدريبه على السمات السلوكية السليمة والتي يستطيع من خلالها ان يصل الى مرحلة النضج المكتمل في إدراك ما هو صواب وما هو خطأ خاصة في سنوات الطفولة والحداثة. كما أشادت بمبادرة جمعية فرط الحركة ونقص الانتباه في طرحها لهذا البرنامج التوعوي والذي سيتعرف المشاركين من خلاله على ابرز مهارات تعزيز العلاقة بين الأم والطفل وذلك من خلال طرح نماذج وخبرات حديثة ستسهم في أثراء الحقل المعرفي والطبي.وفي ختام كلمتها تقدمت بوعنق بالشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد مال الله الانصاري رئيس الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة، وإلى الدكتورة إيمان حاجي رئيس قسم الصحة المدرسية والى جميع العاملين بالقسم والى جميع منتسبي الجمعية على الجهود المبذولة في تنظيم هذه الفعالية وحرصهم الدائم على تقوية الروابط بين الطفل وراعيه في هذه المرحلة المهمة من حياته.ومن جهته ألقى الدكتور أحمد مال الله الأنصاري استشاري الطب النفسي ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى كلمة أشار فيها إلى أن برنامج هذا العام يقدم ثمرة عمل دؤوب استمر لأكثر من عام، وهو خلاصة تجربة فريدة من نوعها في المنطقة ألا وهي تطوير برنامج تدريبي للأمهات والآباء لتحسين علاقاتهم مع أولادهم سواء كان لديهم مشكلة سلوكية أو لم توجد، كما أن هذا الملتقى هو نتاج مشترك بين وزارة الصحة متمثلة في العاملين في مجال صحة نفس الطفل واليافعين وبين إحدى شركاء الوزارة من المجتمع المدني وهي الجمعية البحرينية لنقص الانتباه وفرط الحركة.وأوضح بأنه قد تم تقديم البرنامج في مؤتمرات عدة في دولة الكويت ودولة الإمارات، مع التوجه إلى تقديمه في باقي دول الخليج والدول العربية للاستفادة والتبادل العلمي والثقافي.وقد رحب الدكتور الأنصاري بالمشاركين من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة من خلال الرعاية الأولية وخدمات الطفولة والأمومة وقسم الصحة المدرسية ووحدة الأطفال النفسية، كما أعرب عن شكره وتقديره العميق لسعادة وكيل وزارة الصحة لدعمها اللامحدود للبرامج العلمية والتثقيفية وعلى رعايتها لهذه الفعالية.ال**در: وزارة الصحة م خ/م حبنا 1034 جمت 02/04/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/778501)