ahlam1399
04-01-2017, 04:35 AM
لندن في 31 مارس / بنا / حذرت دراسة بريطانية حديثة من أن الغرب بما فيه المملكة المتحدة يخسرون بالفعل معركتهم ضد "التطرف" على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت".
وذكرت "بي بي سي" أن الدراسة التي أعدها مركز الأبحاث الدينية والجيوسياسية بلندن توصلت الى أن حجم المحتوى "المتطرف" على محركات البحث في الإنترنت يتسع ويتزايد ويصبح أكثر سيطرة عما قبل.ويشير البحث إلى أن المحتوى الذي تبثه الحكومة البريطانية وتعتبره "معاديا للتطرف" لا يمثل إلا نحو 5 في المائة من العينة التي تم تحليلها عشوائيا لتكون معبرة عن طبيعة محتوى الإنترنت.وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود أنها تعتزم مواجهة هذه المشكلة دون هوادة وقالت إنها "مشكلة حقيقية وخطر متزايد بشكل سريع".ومنذ عام 2010، قامت الحكومة البريطانية بإزالة 250 ألف منشورا على الإنترنت بسبب المحتوى "المتطرف".وتكشف الدراسة أن هناك ما يقرب من نصف مليون عملية بحث عالميا على محرك غوغل عن محتوى "متطرف" كل شهر وذلك في وقت إجراء البحث في مايو 2016.كما توضح الدراسة أن هناك نحو 56 ألف عملية بحث في بريطانيا شهريا على محركات البحث باستخدام كلمات تقود إلى محتوى "متطرف".وخلصت الدراسة إلى أن الإنسان لا يتحول إلى "متطرف" على مواقع التواصل الاجتماعي فقط بل قد يتشكل وعيه الجديد خلال عمليات البحث على الإنترنت قبل أن يتجه لمواقع التواصل لاحقا.من جانبها، شكلت الحكومة البريطانية وحدة مكافحة المحتوى المتطرف على الإنترنت بالتعاون بين وزارتي الداخلية والخارجية والشرطة وتعمل هذه الوحدة على مواجهة الأزمة التي اعتبرتها الحكومة مستفحلة.وتقوم وحدة مشتركة بين قوة الشرطة "متروبوليتان" ووزارة الداخلية البريطانية بإزالة نحو 2000 منشور من المحتوى "المتطرف" على الإنترنت أسبوعيا بما يعني انها أزالت نحو ربع مليون مادة مشابهة منذ 2010.ورحبت رود بالتعاون بين شركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت في بريطانيا لمواجهة وإزالة المحتوى "المتطرف".وقالت "لقد قلت إني أرغب في عمل مباشر لمواجهة الأزمة وأنا أرحب بهذه الخطوة التي أقدمت عليها الاطراف الرئيسية في قطاع الاتصالات بما يساعد على تحقيق أهدافنا".وأضافت "أرغب في المستقبل أن تتحول هذه الجهود من إزالة ووقف المواد التي تعبر عن التطرف إلى منعها أصلا من الظهور على الشبكة الدولية للمعلومات".م حبنا 2155 جمت 31/03/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/778339)
وذكرت "بي بي سي" أن الدراسة التي أعدها مركز الأبحاث الدينية والجيوسياسية بلندن توصلت الى أن حجم المحتوى "المتطرف" على محركات البحث في الإنترنت يتسع ويتزايد ويصبح أكثر سيطرة عما قبل.ويشير البحث إلى أن المحتوى الذي تبثه الحكومة البريطانية وتعتبره "معاديا للتطرف" لا يمثل إلا نحو 5 في المائة من العينة التي تم تحليلها عشوائيا لتكون معبرة عن طبيعة محتوى الإنترنت.وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود أنها تعتزم مواجهة هذه المشكلة دون هوادة وقالت إنها "مشكلة حقيقية وخطر متزايد بشكل سريع".ومنذ عام 2010، قامت الحكومة البريطانية بإزالة 250 ألف منشورا على الإنترنت بسبب المحتوى "المتطرف".وتكشف الدراسة أن هناك ما يقرب من نصف مليون عملية بحث عالميا على محرك غوغل عن محتوى "متطرف" كل شهر وذلك في وقت إجراء البحث في مايو 2016.كما توضح الدراسة أن هناك نحو 56 ألف عملية بحث في بريطانيا شهريا على محركات البحث باستخدام كلمات تقود إلى محتوى "متطرف".وخلصت الدراسة إلى أن الإنسان لا يتحول إلى "متطرف" على مواقع التواصل الاجتماعي فقط بل قد يتشكل وعيه الجديد خلال عمليات البحث على الإنترنت قبل أن يتجه لمواقع التواصل لاحقا.من جانبها، شكلت الحكومة البريطانية وحدة مكافحة المحتوى المتطرف على الإنترنت بالتعاون بين وزارتي الداخلية والخارجية والشرطة وتعمل هذه الوحدة على مواجهة الأزمة التي اعتبرتها الحكومة مستفحلة.وتقوم وحدة مشتركة بين قوة الشرطة "متروبوليتان" ووزارة الداخلية البريطانية بإزالة نحو 2000 منشور من المحتوى "المتطرف" على الإنترنت أسبوعيا بما يعني انها أزالت نحو ربع مليون مادة مشابهة منذ 2010.ورحبت رود بالتعاون بين شركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت في بريطانيا لمواجهة وإزالة المحتوى "المتطرف".وقالت "لقد قلت إني أرغب في عمل مباشر لمواجهة الأزمة وأنا أرحب بهذه الخطوة التي أقدمت عليها الاطراف الرئيسية في قطاع الاتصالات بما يساعد على تحقيق أهدافنا".وأضافت "أرغب في المستقبل أن تتحول هذه الجهود من إزالة ووقف المواد التي تعبر عن التطرف إلى منعها أصلا من الظهور على الشبكة الدولية للمعلومات".م حبنا 2155 جمت 31/03/2017
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/778339)